تمخض اللقاء الأسبوعي المفتوح لمعالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم والقيادات التربوية مع أصحاب المشكلات العالقة عن حالة رضا نسبية لدى المراجعين، بعد أن أبدى عدد كبير منهم عدم رضاهم عن رفض الوزير التدخل لحل مشكلات طلبات التوظيف التي ينتظرونها منذ سنوات، إذ اعتبر أن مثل هذه الأمور تجري وفقاً للأنظمة والقوانين المعمول بها في الوزارة.
وبعد خروج وزير التربية من القاعة أحاط به عشرات المراجعين الذين أصروا على إيصال صوتهم إليه، خاصة وأن عددا منهم قدم من مناطق بعيدة مثل دبا الفجيرة والعين ورأس الخيمة، واضطر الوزير إلى الاستماع إلى بعضهم مبدياً تشدده في عدم التدخل بأمور التعيين والتوظيف، واعداً بعض المراجعين بإنهاء مشكلاتهم بأسرع وقت.
واستمع الدكتور حنيف حسن إلى عدد من المشكلات التي حملها المراجعون معهم إلى الوزارة، واحدة منها كانت لأحد المعلمين عين على درجة الدبلوم قبل نحو 15 عاماً رغم أن لديه شهادة بكالوريوس مصدقة ومعتمدة من وزارة التعليم العالي بالدولة، وأبدى الوزير اهتمامه بسماع قصة المعلم التي يعيشها الكثيرون غيره منذ سنوات دون وجود مخرج.
وتوجه الوزير بالحديث إلى المسؤولين في التربية، فأجابوه أن وزارة المالية رفضت ومنذ سنوات تعديل أوضاع المشتكين الذين عينوا على درجة الدبلوم والتي تعتبر طلبات التعديل بمثابة الترقية، مشيراً إلى أن الوزارة ستنسق مع ديوان الخدمة المدنية بوزارة المالية للنظر في واقع هذه الفئة من المعلمين.
وتلقى الوزير شكوى أخرى من معلم مضى على عمله في الدولة أكثر من ثلاثين عاماً، لكنه فوجئ بإنهاء خدماته دون وجه حق، على الرغم من أنه كان على الدوام يحصل على تقارير جيدة المستوى، وعندما سأل عن سبب إنهاء خدماته أجابه الموجه أنه فعل ذلك بسبب ضغط من جهة ما، فكان رد الوزير بسؤاله عن موجه المادة ووعده بالنظر في مشكلته وإنهائها على وجه السرعة.
دبي ـ عنان كتانة
