صدر عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء رعاه الله بصفته حاكم دبي قانون محلي بإنشاء مركز دبي للإحصاء يتمتع بالاستقلال المالي والإداري ويكون الجهة الوحيدة والرسمية المخولة بجمع وتحليل البيانات والمعلومات الإحصائية في إمارة دبي اعتبارا من تاريخ صدور القانون ونشره في الجريدة الرسمية.
وحدد القانون اختصاص المركز الجديد ببناء نظام إحصائي حديث ومتكامل في دبي يطبق المعايير الدولية الموحدة لأساليب وطرق جمع وتحليل ومعالجة البيانات الإحصائية ونشرها وهو يخضع للإشراف المباشر من المجلس التنفيذي في دبي. ويتولى المركز حسب القانون الصادر عن صاحب السمو حاكم دبي مهمة جمع وتحديث وصيانة وحماية البيانات والمعلومات الإحصائية عن الإمارة وإجراء التعداد العام للسكان والمساكن والمسوح الإحصائية الاقتصادية والاجتماعية بالتعاون مع وزارة التخطيط وتصميم وتنفيذ الدراسات والمسوح الإحصائية بناء على طلب الدوائر المحلية وكذا تقديم النصح والمشورة للهيئات والمؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص وتوفير البيانات المطلوبة لها والعمل على توحيد التعريف والمعايير الدولية المعتمدة في هذا الشأن وذلك بالتنسيق مع الجهات الاتحادية المعنية في الدولة. ومن مهام المركز أيضا إعداد ونشر الكتب والنشرات الإحصائية إلى جانب المؤشرات الإحصائية السكانية والاقتصادية والاجتماعية على مستوى الإمارة.
وقد ألغى القانون الجديد القانون رقم «7» لسنة 2001 بشأن مركز الإحصاء في بلدية دبي على أن تنقل كافة الحقوق والالتزامات والمسؤوليات والصلاحيات المناطة به إلى مركز دبي للإحصاء الوليد المستقل.
وبناء على ما جاء في القانون من تعيين مجلس إدارة للمركز مدته ثلاث سنوات قابلة للتجديد فقد اصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله مرسوما بتشكيل المجلس الجديد الذي يضم عيسى عبد الفتاح كاظم رئيسا وخالد إبراهيم القاسم نائبا للرئيس وعضوية حمد مبارك بوعميم وماجد سيف الغرير وناصر محمد حسين الشعالي والمهندس عبد الله عبد الرزاق عبد الرحيم والدكتور احمد عبد الله عبد الرحمن العلي، على أن يعمل بهذا المرسوم اعتبارا من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية. والى ذلك فقد اصدر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي قرارا بتعيين عارف عبيد المهيري مديرا تنفيذيا لمركز دبي للإحصاء.
مهام مركز الإحصاء الوليد
* جمع وتحديث وصيانة وحماية البيانات والمعلومات الإحصائية
* إجراء التعداد العام للسكان والمساكن والمسوح الاقتصادية والاجتماعية
* تصميم وتنفيذ الدراسات والمسوح الإحصائية بناء على طلب الدوائر المحلية
* النصح والمشورة للهيئات والمؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص
* العمل على توحيد التعريف والمعايير الدولية المعتمدة في مجال المعلومات
* نشر الكتب والنشرات والمؤشرات الإحصائية السكانية والاقتصادية والاجتماعية
رسالة لمحمد بن راشد من رئيس وزراء بولندا
تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي « رعاه الله» رسالة خطية من ياروسلاف كاتشنسكي رئيس وزراء جمهورية بولندا تتصل بالعلاقات بين البلدين وسبل تطويرها خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وتسلم الرسالة معالي محمد بن حسين الشعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية خلال استقباله بمكتبه أمس فيتولد فاشتشيكوفسكي نائب وزير خارجية بولندا والوفد المرافق الذي يزور البلاد حاليا.
وقال معالي محمد حسين الشعالي عقب اللقاء انه بحث مع نائب وزير خارجية بولندا العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة في مجالات الطاقة وإعادة التصدير والتبادل التجاري والاستثمار وإتاحة الفرصة للشركات الإماراتية للعمل في بولندا في مجال قطاع الإنشاءات والبنية التحتية.
وأشار معاليه إلى انه استعرض مع نائب وزير خارجية بولندا الأوضاع في المنطقة خاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والوضع في لبنان والعراق والملف النووي الإيراني مشيرا إلى انه كان هناك اتفاق حول عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء السفير عبيد سالم الزعابي مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية والسفير علي محمد الزرعوني مدير إدارة الشؤون الأوروبية والأميركية والاقيانوسية والسفير علي محمد الجويعد مدير مكتب معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية ورومان حواشكلييتفزتش السفير البولندي لدى الدولة.وام
المختصون والمستثمرون يشيدون بقرار إنشاء مركز دبي للإحصاء
أشاد المختصون والمستثمرون ورجال الأعمال بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإنشاء مركز دبي للإحصاء مؤكدين أن هذا القرار سيكون له أثر كبير في توفير بيانات ومعلومات وإحصاءات دقيقة بعيدا عن التضارب الذي سببه وجود عدة مراكز تقوم بتوفير هذه المعلومات.
وأشار المختصون إلى أن وجود هذا المركز سيوفر الكثير على من يحتاج هذه الإحصاءات في عمله كما أن النتائج الدقيقة التي سيعطيها ستعمل على الارتقاء بالانجاز والنجاح باتخاذ قرارات صائبة مبنية على معلومات صحيحة.
وأكد عارف عبيد المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء في تصريح خاص لـ «البيان» أن مركز دبي للإحصاء الذي تم إنشاؤه بقرار من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سيكون هو المرجع والمصدر الوحيد للإحصاءات الخاصة بإمارة دبي.
وبالتالي سيكون حلا حاسما يلغي حالة التضارب في المعلومات الإحصائية التي كانت سائدة سابقا جراء وجود أكثر من 5 مراكز إحصائية في الإمارة تتبع عددا من المؤسسات المحلية تمارس نفس المهمة والدور.
وفي معرض توضيحه لمصير المراكز الإحصائية آنفة الذكر عقب العمل بهذا القرار، قال المهيري إن مجلس إدارة مركز دبي للإحصاء سيجتمع في اقرب وقت للبت بوضعية هذه المراكز استنادا إلى الخبرات المحلية والدولية في هذا المجال، مؤكدا أن المركز الجديد سيكون مصدرا موحدا للمعلومات الإحصائية في الإمارة.
وحول المقر الذي سيباشر المركز الجديد عمله من خلاله،قال المدير التنفيذي للمركز إن عمله سيكون من خلال مكاتب مركز الإحصاء التابع لبلدية دبي بشكل مؤقت تمهيدا للانتقال إلى مكاتب مستقلة خاصة بالمركز سيتم تجهيزها خلال الفترة المقبلة لهذه الغاية.
أكد حمد مبارك بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خطوة مهمة تشكل مبادرة قيمة وخدمة مضافة تصب في مصلحة مجتمع الأعمال في إمارة دبي، حيث سيتميّز هذا المركز باستقلاليته وعمله تحت مظلة المجلس التنفيذي لإمارة دبي، ويأتي لمواكبة التطورات العالمية الحاصلة في هذا المجال حيث سيوفر ومن خلال توخي الشفافية والدقة كافة المعلومات الإحصائية الآنية التي يحتاجها رجال الأعمال والمستثمرون في دبي بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات الرسمية ذات العلاقة. ويعبّر تأسيس هذا المركز عن حرص حكومة دبي على تطوير وتعزيز ودفع عجلة الحركة التجارية في الإمارة، فضلا عن الارتقاء بمستوى النمو الاقتصادي للدولة.
موقع الكتروني
وعبر علي إبراهيم نائب المدير العام للشؤون التنفيذية في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي عن اعتقاده أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بإنشاء مركز دبي للإحصاء، سيساعد المستثمرين وقطاع الأعمال بالوصول إلى مركز واحد في دبي للحصول على المعلومات الخاصة باقتصاد دبي والتي يحتاجونها، بدلا من المرور على أكثر من جهة للحصول على معلوماتهم، وهذا حقيقة يضع دبي في مصاف كثير من الدول المتقدمة. ونتمنى أن يوفر هذا المركز موقعاً له على شبكة الإنترنت تتيح لطالب هذه المعلومات الوصول إليها أينما كان.
وقال : قبل صدور قرار إنشاء مركز الإحصاء عانى المستثمرون وغيرهم من مسألة غياب الأرقام الدقيقة ومن تعدد الجهات ما بين بلدية دبي وغرفة التجارة والصناعة ودائرة السياحة ودائرة التنمية الاقتصادية والجمارك وغيرها، لكن مع صدور هذا القرار الحكيم بإنشاء مركز واحد للحصول على المعلومات سيلغي التشتت والضياع بين هذه الدوائر المذكورة.
ويرى أن وجود مركز دبي للإحصاء كجهة وحيدة تصدر عنها البيانات والدراسات والمعلومات الإحصائية ويقوم بتجميع وتحديث وصيانة وحماية البيانات والمعلومات الإحصائية عن الإمارة سيساعد المستثمرين على اتخاذ قراراتهم في حال صدور تقارير عن القطاعات الاقتصادية المختلفة والتوقعات المستقبلية العلمية حولها القائمة على الأرقام وتحليلها. ومن هنا أرى أن توفر المعلومة يساعد صناع القرار والمستثمرين على اتخاذ قرارات أفضل.
كما أن إنشاء مركز موحد للإحصاء سيقلل التكلفة على الحكومة بشكل غير مباشر والتي تنفق على مكاتب الإحصاء في مختلف الدوائر، ومن المهم جداً تقليص عددها الذي ربما يتراوح ما بين 30 إلى 40 مركزا لجمع المعلومات وحصرها في مركز واحد ونحن في دائرة التنمية الاقتصادية نتواصل مع قطاع الأعمال والمستثمرين، وأعتقد أننا سنتعاون مع مركز دبي للإحصاء وسنمده بالدراسات والأفكار التي يحتاجها.
أما سالم الموسى رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة «فالكون سِتي أف ووندرز» فقال إن مركز دبي للإحصاء سيكون بمثابة دائرة تخطيط للإمارة. ومبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جاءت في وقت تحتاج فيه دبي لمركز من هذا النوع وفي وقت تشهد فيه بلدنا احتكاكا مباشرا مع العالم الخارجي، وقد عودنا سموه على أن يكون السبّاق في إطلاق المشاريع التي تعطي دفعات إضافية أقوى للإمارة.
وأضاف: لقد باتت عملية الإحصاء اليوم حاجة ماسة لجميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها. ودبي بحاجة لتشييد هذا المركز لأن أي قرار يعتمد على المعلومات، وكذلك الأمر بالنسبة لدراسات الجدوى التي تحتاج إلى أرقام دقيقة وحقيقية ومن ناحية أخرى اعتقد أن دبي بحاجة لمركز إحصاء لتكميم أفواه كثيرة تتعدى على الحقائق وتشكك بنجاح الإمارة وتثير البلبلة بهدف إعاقة حركة النمو في الإمارة، ومن دون الاستناد إلى أرقام دقيقة وتقوم تحديداً على التوقعات. دبي اليوم تحتاج لمحاربة الكلام العشوائي الذي لا يستند إلى أي دليل أو منبع، ووجود هذا الصرح سيكون دعامة كبيرة لجميع القطاعات الاقتصادية التجارية والصناعية والاجتماعية والصحية والسكانية وغيرها..
ومن الطبيعي أنه في حال وجود أرقام رسمية دقيقة وشفافة، ستبنى دراسات جدوى أي مشروع مستقبلي على رؤية واضحة، لكل ما يدور حول المستثمر والطالب والدكتور والمهندس. كما أن هذه الأرقام ستكون صحيحة ومشجعة للمستثمرين. أقول لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، شكرا جزيلاً لك لأننا كنا بحاجة لهذا الصرح لمعرفة ما يدور حولنا، بالإضافة إلى حاجتنا لهذه الإحصاءات للتواصل مع جهات الاختصاص حول العالم. صاحب السمو الشيخ محمد أثلج صدورنا بهذا المشروع، كما أثلج صدورنا من قبل عبر إطلاقه المشاريع المختلفة المدروسة والمبنية على المصداقية.
فائدة بالغة
وقال عبد الرضى المنصوري أمين سر مجموعة عمل تجارة الخضار والفواكه في غرفة تجارة وصناعة دبي:لا بد أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ستكون له فائدة بالغة الأهمية بالنسبة للتخطيط لمستقبل البلد واقتصاده من مختلف النواحي.. سواء من ناحية تحديد المخزون الإستراتيجي للإمارة من البضائع الغذائية أو الحيوية أو لتحديد كمية البضائع المستوردة للبلد وكمية المستهلك منها محلياً ونسبة إعادة التصدير وفي معرفة أصناف البضائع التي يعاد تصديرها أو يتم استهلاكها محلياً..
كما أن إنشاء مركز للإحصاء في دبي يساعد بالتخطيط والترشيد، ويساعد المستثمرين والتجار بأخذ الإحصاءات بعين الاعتبار لاستيراد الكميات المطلوبة والكافية للمناسبات المختلفة ليكون هناك مخزون كاف من دون حصول أي نقص في مواد معينة دون غيرها في مثل هذه المناسبات.
كما نتوقع أن يساهم مركز الإحصاء بفائدة كبيرة لقطاع تجارة الفواكه والخضروات لناحية توفيره المعلومات في سبيل تهيئة المخازن وإجراء دراسات الجدوى وواقع الحاجة إلى إجراء التوسعات إلى عدمها في وقت تشهد فيه الإمارة نموا مستمرا. وأرى أن الإحصائيات التي ستصدر عن المركز في المستقبل ستساعد التجار والمسؤولين، في ظل توجه مجموعة عمل الخضار والفواكه إلى توزيع موازين ضخمة في السوق لقياس حجم حمولة الشاحنات والكميات الواردة إلى السوق والخارجة منه، وتحديد أصنافها. وهنا أشير إلى أن الفائدة ستكون للطرفين على حد سواء، كما أتوقع أن يتم التنسيق بين المركز والقطاع وسنكون على جهوزية تامة للتعاون الوثيق مع المركز.
تشجيع الاستثمار
وأكد أحمد بن الشيخ، رئيس مجموعتي «الطباعة والنشر»، و« الصناعات الغذائية والمشروبات» في غرفة تجارة وصناعة دبي إن القرار يلبي طموحات القطاع الخاص، وخاصة المستثمرين الذين يفكرون بالاستثمار في دبي والدولة، لأن هذه المعلومات الدقيقة والشفافة تشجع المستثمر على اتخاذ قراره بالاستثمار في دبي. فالمستثمر يبحث دائماً عن الأرقام والبيانات الدقيقة الواضحة وليس عن التخمين أو جمع المعلومات من جهات قد تكون غير رسمية.
وبالتالي أرى أن القرار ممتاز ويشجع على زيادة الاستثمار في الإمارة مع توفير المركز لقائمة بالأرقام والبيانات الإحصائية التي يحتاج إليها المستثمر للشروع في أي مشروع جديد أو لزيادة رأسمال مؤسسته أو وضع خطوط إنتاجية جديدة أو لتطوير وتوسعة العمل، لأن جميع هذه القرارات تعتمد بشكل رئيسي على البيانات الإحصائية.
ومعلوم أنه من خلال المراكز الإحصائية المسؤولة عن إصدار البيانات التي تظهر نمو الطلب الاستهلاكي على مادة معينة من المواد، أو النمو الاقتصادي، يمكن إعطاء صورة أوضح عن الحاجة إلى زيادة القدرة أو الطاقة الإنتاجية في خطوط الإنتاج التي تشهد طلباً عالياً. فعلى سبيل المثال، لو زاد الطلب على العصائر 15%، فإن أصحاب المصانع سيفكرون بزيادة الطاقة الإنتاجية لمصانعهم بما يتناسب مع الحاجة المحلية، وبالتالي اتخاذ قرارات استثمارية جديدة.
قرار مبشر
وقال عبدالله بالهول المدير الإداري لشركة «ميدياك للاتصالات والمعارض»: كنا نفتقد للمصداقية في الحصول على المعلومات والبيانات، ولكن هذا القرار جاء ليبشر بالخير لمستقبل دبي. فالمستثمر يبني ميزانية مشروعه ومدى نجاح أو فشل أي مشروع بناء على ما لديه من معلومات مستقاة حول المشروع.. وكلما كانت الأرقام دقيقة، كلما جاءت نسب نجاح المشروع مرتفعة أكثر.. لأن الحديث عن الإحصاء يعني التخطيط وإجراء البحوث وهذا يؤدي بدوره إلى الإنجاز الناجح.
قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإنشاء مركز دبي للإحصاء، نقلة نوعية للإمارة، وهو قرار ليس بغريب عن سموه، فما قام به قبل أيام بطرحه مشكلة المرور على طاولة الحل خير دليل على قراره بجعل دبي مدينة عصرية وعدم الخجل من الأخطاء والسلبيات، فهو إنسان شفاف وصادق يكره كلمة سر نجاح دبي لأن ليس لدبي أسرار بل لها أهداف، فهي الإمارة التي تصحو لتنجز.. وأعتقد أن صاحب السمو أضاء بقراره الطريق أما مستقبل الإمارة لتنتقل من محطة إلى محطة أرقى، لأن مركز الإحصاء هو مصباح التقدم لأي بلد.
دبي ـ وليد العارضة، ضياء عبدالعال وخالد اللوباني

