أعلنت البحرية الأميركية أن قوات بحرية تقودها الولايات المتحدة قامت بمناورات بحرية في إطار مناورة لمكافحة انتشار الأسلحة النووية أول من أمس في مياه الخليج العربي، قبالة الشواطئ الشمالية الشرقية للبحرين.
وأوضح الأسطول الخامس للبحرية الأميركية المتمركز في البحرين، أن «قوات بحرية وعناصر مكلفين حفظ الأمن من استراليا والبحرين وفرنسا وايطاليا وبريطانيا وأميركا شاركوا في المناورة».
وجاء في بيان أن هذه المناورات تشكل «الجزء البحري» من مناورة تنظم في إطار مبادرة الأمن ضد الانتشار النووي التي تهدف إلى الرد على «التحدي المتزايد الذي تطرحه أسلحة الدمار الشامل» في العالم.
وعشية هذه المناورات قال قائد البحرية الإيرانية إن السفن الحربية الأميركية التي تبحر في الخليج ستكون تحت الرقابة الإيرانية. ونقلت الصحف الإيرانية عن الاميرال كوشاكي قوله الأحد «اذا ارادوا تهديد إيران، فان في وسعنا السيطرة عليهم، البحرية الإيرانية لا تخشى مثل هذا التهديد وتراقب العدو بشكل تام».
ويعكف مجلس الأمن الدولي على دراسة مشروع قرار يفرض عقوبات على إيران لانه تجاهل طلبه بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم المثيرة للجدل. وتأتي المناورة ايضا في وقت أعلنت القوات البحرية الغربية الموجودة في الخليج بين إيران والسعودية انها في حالة استنفار لتدارك هجومات محتملة على المنشآت النفطية في المنطقة.
