أعلن عدد جديد من أعضاء الهيئات الانتخابية في الدولة عن الترشح للمجلس الوطني حيث بلغ عدد الأعضاء المرشحين حتى أمس 30 مرشحا في جميع امارات الدولة من بينهم 3 سيدات. ويبدو أن دبي بدأت في الاستحواذ على النصيب الأكبر حيث تزايد عدد المرشحين بعد إعلان أعضاء جدد الرغبة في الترشح ببرامج انتخابية .
ولم يقتصر الترشح فقط على الرجال فقد انضمت شيخة محمد سعيد الملا مديرة مركز تطوير رياض الأطفال في دبي إلى المرشحات للمجلس الوطني من النساء ليصبح عدد السيدات المرشحات في دبي 3 سيدات بعد إعلان ميساء راشد غدير ومنى أبو سمرة عن ترشحهما في اليومين السابقين.
وبالأمس أعلن أحمد ثاني راشد المطروشي العضو المنتدب لشركة اعمار وهشام عبد الله قاسمي المدير في بنك دبي الوطني وشيخة محمد سعيد الملا ترشحهم من دبي وفي أبوظبي عبد الله الشامسي من دائرة المالية أعلن ترشحه ورجل الأعمال محمد حاجي خوري، كما أعلن مصعب بن عمير من أم القيوين ترشحه.
دبي
13 مرشحاً ومرشحة يتنافسون على المقاعد
المطروشي يعد برنامجه لحل قضية المواصلات والازدحام
في دبي بلغ عدد المرشحين من السيدات والرجال على نصف المقاعد المخصصة لدبي في المجلس الاتحادي الوطني حتى أمس 13 مرشحا وارتفع عدد السيدات إلى 3 بعد إعلان شيخة محمد سعيد الملا عن ترشحها.
أحمد ثاني راشد المطروشي العضو المنتدب لشركة اعمار أكد أن برنامجه الانتخابي يركز على قضية تهم جميع قطاعات المجتمع وهي قضية المواصلات والنقل التي باتت تؤرق الجميع خاصة في امارة دبي .
والتي يرى أنه لابد من وضع حلول جذرية لها حيث يقول إنه سيعمل جاهدا لايجاد تشريعات ولوائح جديدة تساعد على حل مشكلة المواصلات في الامارة. وفي رأيه أن الحكومة تبذل مجهودات كبيرة في انشاء الجسور والطرق لكن ذلك لن يقضي على المشكلة أو يساهم في حلها فوجود التشريعات الملزمة سيساهم إلى حد كبير في الحل.
النقطة الثانية التي يركز عليها المطروشي في برنامجه هي استخدام وسائل النقل البديلة في الامارة مثل النقل البحري غير المستخدم بشكل فعلي إضافة إلى وسائل النقل الجماعية الأخرى.
ويطرح المطروشي في برنامجه فكرة تغيير أوقات الدوام للمدارس والمصالح الحكومية وشركات القطاع الخاص بفارق ساعة بين دوام كل منهم وهو ما يساعد أيضا على سيولة وتدفق حركة المواصلات وهو ما تتبعه بعض الدول التي تعاني من الزحام.
ويؤكد أن حل مشكلة المواصلات يدعم الاقتصاد الوطني لامارة دبي الذي يخسر سنويا نحو 4 مليارات درهم بسبب الازدحام وحوادث الطرق.
أما هشام عبدالله قاسمي، مدير في بنك دبي الوطني، فيقول إن ترشحه لانتخابات المجلس الوطني المقبلة ناجمة عن قناعة بأهمية مشاركة المواطنين في دعم مسيرة التنمية الديمقراطية التي أطلق مسارها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. وجاءت فكرة ترشحه أيضا لإدراكه أهمية تفعيل وتطوير دور المواطن في القطاع الخاص.
ويركز قاسمي في برنامجه الانتخابي على محورين رئيسين أولهما عام يهم جميع قطاعات المجتمع وهو مشكلة الاسكان والثاني خاص بالنسبة لفئة المواطنين العاملين في القطاع الخاص.
ويطالب قاسمي بوضع خطة شاملة وعملية لحل مشكلة إسكان المواطن بشكل جذري ونهائي هذه المشكلة المهمة والتي مازالت تؤرق آلاف الشباب الذين يبحثون عن الاستقرار، فعلى الرغم من وجود برامج متعددة ومتنوعة لحل هذه المسألة على المستويين الاتحادي والمحلي إلا أن هذه البرامج تفتقر إلى التنسيق والتكامل فيما بينها الأمر الذي نحتاج معه إلى وضع خطة شاملة ومتكاملة مبنية على أسس وبيانات علمية دقيقة ووفق مراحل زمنية بحيث يتم حل هذه المشكلة بشكل نهائي ولدي تصور واضح لهذه الخطة.
أما الشق الخاص فيتمثل في وضع المواطنين العاملين في القطاع الخاص. فعلى الرغم من الدعوات المستمرة لإدخال المواطنين كجزء أساسي من عملية التنمية الاقتصادية في القطاع الخاص إلا أن دورهم لا يزال هامشياً ومحدوداً.
ويجب وضع خطة عملية وجادة لإنصاف المواطنين العاملين في هذا القطاع وتشجيعهم على الانخراط فيه وممارسة دورهم بشكل أكبر وذلك عن طريق توفير الحوافز الحقيقية التي تشجع المواطنين على الانخراط في هذا القطاع مع توفير المهارات الضرورية التي تمكنهم من العمل في جو تنافسي حتى يكون القطاع الخاص هو الحاضنة الأساسية لعمل المواطنين.
أما شيخة محمد سعيد الملا مديرة مركز تطوير رياض الأطفال في دبي فتضع 6 نقاط رئيسية في برنامجها الانتخابي أهمها توعية المرأة بكيفية التعامل مع الرجل من خلال دروس توعية بسبب ارتفاع حالات الطلاق والخلافات الزوجية نتيجة عدم وعي النساء.
اضافة إلى عمل رحلات جماعية ثقافية وترفيهية للأسر حتى يوجد للرجال والنساء مجتمعات ذات نفس الطابع والموروث والأخلاقيات وشغل أوقات الفراغ حتى تؤدي تلك الرحلات إلى تبادل وجهات النظر المختلفة التي تثمر عن تزكية الوعي في المجتمع.
وترى شيخة ضرورة الحفاظ على الموروث الثقافي الحضاري العربي دون تجاهل العالم الخارجي. إضافة إلى عقد دروس دينية مستمرة للمرآة لفهم الدين بصورة صحيحة. وتقول إنها سوف تطالب بإنشاء جمعية اجتماعية للبحث في جميع المشاكل التي تمس أبناء الإمارة لاسيما الفقراء منهم ومحاولة خلق فرص عمل ومساعدات اجتماعية وصحية ومالية لهم من خلال تبرعات ذوي القلوب الرحيمة.
دبي ـ عادل السنهوري
أبوظبي
5 أسماء أعلنت ترشحها للمجلس الوطني
عبدالله الشامسي يعلن شعار «الإمارات أولاً» في برنامجه الانتخابي
في أبوظبي أعلنت بعض أسماء الهيئة الانتخابية بالإمارة ترشحها للمنافسة على مقاعد المجلس الوطني الأربعة ليصل عدد الأعضاء المرشحين حتى يوم أمس إلى 5 أعضاء بينهم سيدة واحدة عبدالله علي الشامسي الذي يعمل في دائرة المالية بأبوظبي ولا يتجاوز عمره 27 عاما أعلن عن عزمه خوض تجربة الترشح للمجلس الوطني الجديد ووضع برنامجه الانتخابي تحت شعار ( الإمارات أولا).
ويؤكد عبدالله أن برنامج (الإمارات أولا) يحتوي على سبع نقاط تتلخص في الدعوة إلى تصحيح الخلل في التركيبة السكانية ودعم الشباب الإماراتي نحو مستقبل أفضل للمحافظة على مكتسبات الدولة وحماية انجازاتها إضافة إلى القضاء على البطالة وتوطين الوظائف الحكومية ودعم التوطين في القطاع الخاص.
كما يدعو عبدالله الشامسي في برنامجه الانتخابي إلى السير على نهج المؤسسين في دعم القطاعات الاقتصادية وحقوق المرأة والترابط العائلي والحفاظ على الموروث الثقافي الإماراتي ودعم الثقافات المحلية وجيل الشباب الصاعد. ويؤكد الشامسي على أن أهم النقاط التي سيركز عليها هي إيجاد حل لمشكلة البطالة في الدولة وخاصة بين الخريجين إضافة إلى تصحيح الأوضاع فيما يخص التعليم والمناهج التعليمية في المدارس.
وعن سبب ترشحه لعضوية المجلس الوطني الجديد يوضح الشامسي أن السبب الرئيسي يعود إلى أن هنالك دعماً من قبل القيادة الحكيمة للشباب والمفروض من الشباب أن يبادروا إلى ترشيح أنفسهم للانتخابات لأن الملاحظ أن ثلثي الأسماء الموجودة في قائمة أبوظبي هم من جيل الشباب.
أما محمد حاجي خوري ـ أعمال حرة وعضو الهيئة الانتخابية في إمارة أبوظبي ـ فيقول : رشحت نفسي إيمانا بأهمية المشاركة الجادة والفعالة من جانب أبناء الوطن في أول تجربة انتخابية تخوضها البلاد لانتخاب نصف أعضاء المجلس.
وقال انه وبعد الاتفاق مع أفراد العائلة ومحبيه قرر الترشيح من اجل السعي الجاد نحو تحقيق ما يهدف إليه ويفكر فيه من اجل تقديم المزيد من الخدمات والمكتسبات لأبناء الوطن الذي يعد واحداً منهم وكان قريبا من جميع فئاته وشرائحه ويعرف عن قرب ما يحتاج إليه إخوانه المواطنون في مختلف القطاعات الخدمية.
واضاف انه يريد من خلال الترشح وفي حال حالفه التوفيق بالفوز بعضوية المجلس ان يساهم مع زملائه في رد الجميل للوطن الذي لم يبخل عليه بشيء وينعم بخيراته ولذا فانه حريص على ان يقوم بدور ولو صغير جدا في المشاركة البناءة في عملية التنمية والنهضة التي تشهدها الدولة.
وأوضح ان برنامجه الانتخابي يدور حول كيفية المساهمة في توفير المزيد من الخدمات وجودتها لأبناء الوطن وخاصة فيما يتعلق بالخدمات الصحية التي يجب ان تتوفر في جميع أرجاء البلاد وخاصة المناطق النائية منها.
وعلى نفس المستوى من الجودة في المدن الكبيرة ولا تقل عنها وفي ذات الاطار سيعمل على الاهتمام بنوعية التعليم في المدارس الحكومية التي شهدت ضعفا ملحوظا فيه خلال السنوات الماضية وجعلت الكثير من المواطنين يلحقون أبناءهم بالمدارس الخاصة.
وقال خوري: ان التوطين والقضاء على مشكلة البطالة في صفوف المواطنين ستكون على رأس الأولويات التي يسعى إلى حلها بحيث يجد كل خريج وظيفة مناسبة له في سوق العمل وسيطالب بوجود القوانين والقرارات التي تساعد على تحقيق ذلك كما سيعمل على المطالبة بزيادة الرواتب لكي تفي بمتطلبات المعيشة وغلاء الاسعار المتزايد باستمرار.
واشار إلى انه سيعمل ايضا على المطالبة بتعديل القوانين والتشريعات التالفة التي مر على اصدارها سنوات طويلة بحيث تلبي الاحتياجات المسقبلية للدولة وتتلافى أوجه القصور التي شابتها منذ صدورها قبل عدة سنوات وخاصة القوانين التجارية والاقتصادية منها.
وذكر خوري ان أهم ما سيسعى إلى تحقيقه هو نشر مظلة المساعدات الاجتماعية لمختلف الفئات التي تعاني من العوز وتعتمد كلية على الضمان الاجتماعي من اجل توفير حياة كريمة لهم وخاصة كبار السن والأرامل.
وأعرب خوري عن أمله في ان يحالفه الحظ بالفوز بمقعد في المجلس الوطني لكي يحقق آماله وطموحاته التي تعبر عن نبض وامال ورغبات جميع أبناء الوطن.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد ـ ماجدة ملاوي
الفجيرة:4 مرشحين يبدأون سباق المنافسة وأساتذة الجامعات يتقدمون الصفوف
أعلن 4 أعضاء جدد انضمامهم لقائمة المرشحين من الهيئات الانتخابية في الدولة على المقاعد المخصصة لانتخاب نصف مقاعد المجلس الوطني الاتحادي وضمت الاسماء الجديدة علي خلفان الكندي ومحمد الرنقي واحمد الخزيمي ويوسف النون عن امارة الفجيرة.
فيما مازالت العديد من الشخصيات المعروفة بامارة الفجيرة تتحفظ لوسائل الاعلام في إعلان برنامجها الانتخابي حتى تتضح الرؤية والتصور النهائي، فيما اعلنت شخصيات اخرى انها لا تريد حرق اوراقها باعلان برنامجها الانتخابي لانها ستلعب على عنصر المفاجأة لحسم الانتخابات لصالحها.
وأعلن علي خلفان الكندي مدير جمعية المعلمين بالفجيرة انه سيرشح نفسه لانتخابات المجلس الوطني المقبل حرصا منه على رد الجميل للوطن الذي يكن له كل حب وتقدير واحترام، ويأتي بفضل تشجيع حكام وقادة الدولة للمواطنين لدخول التجربة الديمقراطية الجديدة.
وعن برنامجه يقول انه سيركز على البطالة بشكل رئيسي، وسيعمل على اعادة النظر بالكليات والاختصاصات غير المطلوبة من سوق العمل، كما اكد ان الملف الصحي سيكون على رأس سلم اهتماماته، كذلك التركيبة السكانية.
من جهته اكد محمد الرنقي مدير الرخص بغرفة تجارة وصناعة الفجيرة انه سيرشح نفسه لانتخابات المجلس الوطني خدمة للوطن ومواطني الدولة واكمالاً لمسيرة البناء والعطاء للدولة التي يعتز بالانتماء اليها، وسيكون احد المخلصين في استمرار عملية البناء التي ارسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله، واكمل مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مشيرا إلى انه سيمنح المناطق النائية جل اهتمامه.
وسيسعى إلى توفيركل احتياجات الاهالي فيها من طرق ومراكز صحية واندية ترفيهية وغيرها من الخدمات، كما سيسعى إلى التركيز على برنامج الاسكان والعمل على توفير السكن المناسب للأسرة المواطنة، كما انه سيضع موضوع البطالة والتعليم على سلم اهتماماته.
واعلن احمد الخزيمي طالب دكتوراة في القانون الدستوري في جامعة لندن ومحاضر في القانون الدستوري بكلية الشرطة عن الترشح للانتخابات المقبلة لقناعته بأن وقوف ودعم ومؤازرة قادة الدولة وراء المجلس سيمنح المجلس صلاحيات واسعة تؤثر في حياة كل شخص بالدولة.
وانه بحكم تخصصه في القانون الدستوري وحضوره لأكثر من 15 جلسة من جلسات المجلس الوطني في دوراته السابقة، وكذلك حضوره بعض جلسات المجلس العامة وجد انه من المسؤولية ان يتقدم ليرشح نفسه عن امارة الفجيرة للانتخابات المقبلة.
وعن برنامجه الانتخابي اكد الخزيمي ان برنامجه الانتخابي سيعتمد على 6 محاور أهمها التعليم لانه أساس التقدم والرخاء، كذلك العمل على وضع تطوير برنامج الشيخ زايد للاسكان وسد بعض الثغرات التي تؤدي إلى تأخر السكن المناسب للاسرة المواطنة في الدولة.
وكذلك سيعمل على علاج مشكلة التركيبة السكانية باقتراح بعض الحلول مثل تجنيس البدون وزيادة منح بدل الأولاد لتشجيع الانجاب، والعمل على إعادة النظر بالقوانين التي تنظم دخول وخروج العمالة إلى الدولة.
وكشف خميس النون مدير هيئة الكهرباء والماء بدبا الفجيرة ان الاحساس الوطني والشعور بالمسؤولية حتمت عليه المشاركة بانتخابات المجلس الوطني المقبل لافتا إلى ان برنامجه الانتخابي سيكون حافلا بالمفاجآت التي تصب بخدمة الوطن والمواطن والمقيم على أرض الدولة.
الفجيرة ـ فراس العويسي
الشارقة- الشايب: التضخم وارتفاع الاسعار وحماية المستهلك وحل القروض الشخصية
أعلن الدكتور عبدالرحمن الشايب الاستاذ المساعد للاسواق المالية والمدير التنفيذي لصندوق المنح المالية بجامعة الإمارات ترشحه وقال: ان قرار ترشحه للمجلس الوطني المقبل جاء لشعوره بضرورة مشاركته الفاعلة بإنجاح التجربة الديمقراطية التي انتهجتها الدولة بانتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني، وأضاف انه سيركز على محاور وقضايا عدة وأهمها الجانب الاقتصادي حيث سيعمل على وضع حد لمشكلة التضخم وارتفاع الأسعار.
وسيعمل على تشجيع قانون الشركات وحماية المستهلك، وتفعيل دور ديوان المحاسبة ورفع الاحتكار عن السلع الرئيسة، وكذلك الرقابة على الأسواق المالية، وايجاد حل للقروض الشخصية، مؤكدا ان البطالة ستكون أيضاً على رأس اهتماماته العديدة من خلال تشجيع التعليم المهاري الذي بات يطلبه السوق، والعمل على تسريع هيكل رواتب المعلمين وتقديم كل الدعم لهم.
من جانبه قال الدكتور عبدالله السويحي الكاتب الصحافي من أهالي مدينة كلباء : انه سيرشح نفسه عن إمارة الشارقة إيمانا منه بقدرة المواطن على العطاء والمساهمة في عملية التنمية لبناء مستقبل واعد للأجيال المقبلة في ظل التحديات التي تواجهها الدولة على جميع الأصعدة لافتا إلى انه سيركز على قضايا وطنية عدة وأهمها التعليم.
حيث سيسعى إلى الاهتمام بالمعلم وتعزيز مكانته في المجتمع، وكذلك الاهتمام بالمناهج التعليمية بما يتفق مع متطلبات المرحلة المقبلة، كما اكد انه سيعطي الجانب الثقافي جل اهتمامه لان الثقافة تبني الإنسان وتفعل دوره في المجتمع، لافتا إلى وجود محاور أخرى في أجندته مثل حرية الصحافة والإعلام والمرأة والشباب.
الشارقة ـ «البيان»
أم القيوين: مصعب عمير يطالب بالقضاء على العنوسة
مرشح واحد فقط يطالب بالقضاء على العنوسة ومنع الزواج من الأجنبيات حتى أمس أعلن مرشح واحد فقط ترشحه للمجلس الوطني عن إمارة أم القيوين.
مصعب سلطان علي عمير ـ موجه أسري بصندوق الزواج ـ يقول: إن برنامجه يركز على ضرورة حل أزمة الارتباط بالأجنبيات والقضاء على العنوسة بين المواطنات من خلال إضافة حوافز تشجع الشباب ومساعدتهم على الزواج من المواطنات مثل رفع قيمة العلاوة الاجتماعية وصندوق الزواج فارتفاع مستوى المعيشة .
وارتفاع الأسعار المتواصل وغلاء المهور هذه الأمور توجه الشباب نحو الزواج من الأجنبيات، فمعظم الأسر المواطنة يرفضون تزويج بناتهم من شاب فقير قد لا يستطيع تأمين الرفاهية التي ترغب بها، فهنا ترى الجانب الايجابي بالنسبة للشاب الفقير بالزواج من الأجنبية التي ستقبل به دون أن تكلفه نصف ما قد تكلفه الفتاة الإماراتية، أما الجانب السلبي للزواج من الأجنبية بالنسبة لهذا الفقير هو الأبناء الذين قد لا يشعرون بالانتماء إلى هذا المجتمع وعاداته وتقاليده بسبب غرس الأم الأجنبية لعاداتها ومعتقداتها في نفوس أبنائها.
ما يؤدي إلى اختلاف ثقافتهم الاجتماعية عن أقرانهم وفي النهاية هذه الأمور تؤدي إلى تشتتهم وشعورهم بوجود نوع من الضغط عليهم. وفي المستقبل القريب سأحاول توفير الظروف الملائمة لبناء أسرة سليمة من الداخل.
أم القيوين ـ «البيان»
مركز الإعلاميات العربيات يشيد بترشح بوسمرة للانتخابات
أشاد مركز الإعلاميات العربيات بالأردن بمشاركة الإعلامية الإماراتية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تعد أول خطوة نحو التحول الديمقراطي والتحديث السياسي في الدولة.
وأكد المركز على أهمية اقتحام المرأة الإماراتية المجال السياسي والمشاركة في صنع القرار، لتخدم من خلاله ابنة الإمارات قضايا مجتمعها وتساهم بدور فعال في عملية وبناء دولة عصرية جنباً إلى جنب مع الرجل.
ورحبت محاسن الإمام رئيسة مركز الإعلاميات العربيات بترشيح الزميلة منى بوسمرة أمينة السر العام لجمعية الصحافيين ومسؤولة مركز الإعلاميات الإماراتيات في الانتخابات المقبلة عن إمارة دبي وأعربت عن فخر المركز وعضوات مركز الإعلاميات العربيات بالخطوة التي قامت بها عضوة مركز الإعلاميات العربيات منى بوسمرة مؤكدة أن المركز وجميع العضوات يدعمنها بكل قوة ويتمنين لها التوفيق والنجاح.
وقام مركز الإعلاميات العربيات بنشر صورة منى بوسمرة على موقع المركز في زاوية أهم الأخبار ونشر تهنئة خاصة والإشادة بهذه الخطوة معلناً في الوقت ذاته دعم المركز وعضواته للمرشحة ونشر جميع أخبارها في مختلف الصحف والمجلات العربية.
ويعد مركز الإعلاميات العربيات المركز غير الحكومي الوحيد في المنطقة العربية المتخصص في مجال الإعلام من حيث التدريب والتأهيل والدراسات والاستشارات الإعلامية ودعت الأميرة بسمة بنت طلال رئيسة المركز الفخرية إلى دعمه ورعايته.
كما أعلن موقع بوابة المرأة المهتم بشؤون المرأة في الوطن العربي في جميع المجالات والذي تديره أميرة عيسى من البحرين دعمه للزميلة منى بوسمرة من خلال نشر أخبارها ونشر تفاصيل برنامجها الانتخابي والإعلان عنه قريباً.
دبي ـ «البيان»
أحمد بن حميدان: لجنة الانتخابات في دبي لم تتلق طلبات المرشحين حتى الآن
قال أحمد بن حميدان رئيس اللجنة الانتخابية في دبي ل«البيان» أن اللجنة بدأت في الاستعداد لاستقبال طلبات المرشحين المتقدمين للمنافسة على نصف المقاعد المخصصة لدبي في المجلس الوطني الاتحادي والبالغ عددها 4 مقاعد. وأوضح أنه لم تصل للجنة أية طلبات من المرشحين حتى الآن .
حيث من المقرر أن يبدأ تسجيل الترشيح يوم 19 وحتى 22 نوفمبر الجاري فيما سيتم إعلان قائمة المرشحين الأولية في اليوم التالي من الانتهاء من عملية التسجيل واعطاء الفرصة لتقديم الطلبات يومي 25 و26 نوفمبر والرد على الاعتراضات يومي 27 و28 ثم إعلان القائمة النهائية يوم 30 نوفمبر استعدادا لبدء الحملات الدعائية للمرشحين والمقرر لها من 1 إلى 14 ديسمبر المقبل.