كشف الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة عن وجود استراتيجية لمدة خمس سنوات للحد من انتشار مرض سرطان الثدي وذلك من خلال إقامة حملات توعية مكثفة عن هذا المرض من خلال البرامج المتعلقة بالمرأة في مختلف وسائل الإعلام ،إضافة إلى تدريب كادر طبي متكامل من مختلف الإمارات حيث سيتم اتباع أسلوب فحص الثدي كروتين وعمل مسح شامل لكل الإمارات لإجراء بحوث والتأكد من حقيقة النسب المئوية المصابة.

وقال بأن الاستراتيجية تتضمن دعم وإنشاء مراكز متخصصة للكشف عن سرطان الثدي في جميع أنحاء الدولة والتعاون مع الجمعيات والاتحادات ودعم المستشفيات والمراكز الصحية بالمعدات والأجهزة التشخيصية لإعطاء المشكلة طابعا قوميا وللارتقاء بها كمشكلة يجب التصدي لها من قبل كافة المؤسسات العلمية والطبية العربية .

وتبادل المعلومات والإحصائيات بين الجمعيات النسوية في الوطن العربي والتواصل مع المنظمات العالمية والمهتمة منها بالمرأة في عملية الدعم والتنسيق.

جاء ذلك في كلمة له بمناسبة إطلاق مجلس سيدات أعمال دبي حملة توعية لمكافحة سرطان الثدي بالتعاون مع مؤسسة الشراكة والولايات المتحدة الأميركية لمكافحة سرطان الثدي وسيتي جروب ومؤسسة سوزان ج . لسرطان الثدي وجونز هوبكنز ميديسين انترناشيونال وجامعة تكساس ومركز اندرسون للسرطان وعدد من المؤسسات المحلية والعالمية.

دبي - حنيفة حسن