أعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن سعادتها بتدشين الشراكة الأميركية الإماراتية في مجال مكافحة أمراض سرطان الثدي التي انطلقت امس في ابوظبي وما تمثله من فتح آفاق جديدة لوضع حد لمعاناة العديد من النساء مؤكدة ان الشراكة تعتبر تجسيدا لكل المباديء السامية والقيم النبيلة التي نتمنى أن تسود بين بني البشر.
وثمنت سمو الشيخة فاطمة في كلمة لها خلال حفل العشاء الذي أقامته مساء امس بقصر الامارات للمشاركات في قمة سيدات الاعمال لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا القتها نيابة عن سموها سلامه ناصر الشامسي احدى خريجات جامعة زايد الجهد الكبير الذي بذلته ابنة الامارات لإنجاح هذا المؤتمر قائلة سموها : إنني أفتخر بهن وأسعد بما يحققن.
ورحبت سموها بالمشاركات اللاتي ساهمن في المؤتمر في إثراء الحوار واكتسبنا من خبرتهن الكثير مما نعتبره زاداَ لنا في رحلة العطاء من أجل الارتقاء بالمرأة التي نتطلع إلى أن تكون في مقدمة الصفوف في عملية بناء وتطوير مستمر ننشده لبلادنا.
وقالت سموها لقد تابعت باهتمام كبير تفاصيل ما دار من نقاشات وحوارات بناءة وليس خاف عليكم إلانجازات وهو ما يؤكد أن ثقتي في ابنة الإمارات طوال هذه السنوات لم تكن من فراغ أو مجرد مشاعر عاطفية بل هي في جوهرها إيمان كامل بقدرات المرأة الإماراتية ومواهبها وطموحها الذي لا تحده حدود .
ودعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في ختام كلمتها الى مزيد من التعاون والشراكة فيما بيننا في العديد من المجالات والميادين التي تعود بالنفع على المرأة في بلداننا.
حضر الحفل حرم الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان وحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم وحرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الشيخة اليازية بنت سيف آل نهيان وعدد من الشيخات ومعالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد ومعالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وعدد من زوجات كبار المسؤولين والقيادات النسائية في الدولة.
وكانت اعمال الشراكة الإماراتية الأميركية للتوعية بسرطان الثدي ونشر الوعي والتي تقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك انطلقت صباح أمس في ابوظبي بحضور حشد من المسؤولين في الهيئات الحكومية والدوائر المعنية وعدد من الأطباء وحشد من القيادات النسائية والسيدات.
ويشارك في تنظيم الحدث مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية وجامعة جون هوبكنز وجمعية سوزن جي واللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي ونشر الوعي والبحوث وغرفة تجارة وصناعة ابوظبي وغرفة صناعة وتجارة دبي والهيئة العامة للخدمات الصحية في ابوظبي وكل من مجلسي سيدات أعمال ابوظبي ودبي ومستشفى توام ومجموعة سيتي بنك الدولية في الإمارات.
وشهد حفل انطلاق الشراكة الذي أقيم في فندق الشاطئ روتانا بابوظبي معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وعلي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية وكارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للدبلوماسية العامة وميشيل سيسن السفيرة الأميركية لدى الدولة.
والدكتور احمد مبارك المزروعي مدير عام الهيئة العامة للخدمات الصحية بابوظبي والدكتورة مريم مطر وكيلة وزارة الصحة المساعدة للصحة العامة والرعاية الصحية الأولية وروضة المطوع الرئيسة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال ابوظبي.
وبعد ذلك ألقى علي سالم الكعبي كلمة نقل خلالها تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وترحيبها الكبير بالحضور وتمنيات سموها أن يحالف التوفيق هذه الشراكة وأن يعود بالنفع على المرأة ومكانتها ودورها في محيط مجتمعها الكبير وأسرتها الصغيرة .
وأشار الكعبي إلى دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للجهود الرامية إلى مكافحة مرض سرطان الثدي وقال: إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قد وجهت الجمعيات النسائية المنتشرة في الدولة بضرورة الاهتمام بالتوعية الصحية للمرأة فانتشرت مراكز الرعاية الصحية داخل المؤسسات النسائية حيث تقدم خدماتها للمرأة من خلال الكشف الدوري عليها بالمجان، فضلاً عن إقامة الندوات والمؤتمرات وورش العمل بهدف النصح والإرشاد من منطلق أن الوقاية خير من العلاج.
كما لفت إلى تنظيم جامعة الإمارات جائزة لدعم أبحاث السرطان بالتعاون والتنسيق مع عدد من رجال الأعمال المواطنين حيث أبدت سمو الشيخة فاطمة اهتماماً كبيراً بهذه الجائزة وثمّنت مبادرة رجال الأعمال في هذا الخصوص وأكدت أن مثل هذه المبادرات تعتبر تجسيدا رائعا للمشاعر الإنسانية النبيلة التي يتحلى بها أبناء الإمارات المخلصون.
واعتبر الكعبي أن تدشين الشراكة برعاية سمو الشيخة فاطمة هو خير دليل على حرص سموها على الاهتمام بصحة المرأة مؤكدا أن هذا الجهد البناء والدعم دفع العديد من المنظمات العالمية والمؤسسات الدولية إلى تكريم سموها والاحتفاء بدورها الرائد في مجال الرعاية الصحية للمرأة والأسرة والطفل.
