أثمر اجتماع مجلس دبي للتعليم مع إدارة ورؤساء أقسام منطقة دبي التعليمية أمس عن حالة ارتياح وتفاؤل ملموسة، خاصة وأنه جاء بهدف إزالة الغموض عن المرحلة المقبلة من العمل المشترك بين المجلس والمنطقة.
وإيضاح أبرز الملامح الرئيسية للعمل بدعم وتطوير العملية التعليمية في دبي وجعلها نموذجاً يحتذى به على مستوى الدولة والوطن العربي.
وتمخض الاجتماع عن الكثير من الخطوات التي سيبدأ العمل فيها مع نهاية ديسمبر المقبل، أبرزها تكوين فريق عمل مشترك بين المنطقة التعليمية ومجلس دبي للتعليم بحيث تبقى المنطقة التعليمية المرجع الرئيسي لمدارس دبي، وأن يكون دور المجلس مسانداً وداعماً لعمل المنطقة التعليمية.
وعبر خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية عن تفاؤله من اللقاء الذي استمر أكثر من ساعتين، وحضره أحمد بن بيات رئيس مجلس دبي للتعليم، والدكتور عبد الله الكرم منسق مجلس دبي للتعليم، وأعضاء المجلس بالإضافة إلى مدير المنطقة ورؤساء الأقسام بها.
وأضاف ان مجلس دبي للتعليم أظهر دعماً جدياً للعملية التعليمية في دبي، مع السعي لأن تبقى دبي نموذجاً للتعليم في المنطقة، موضحاً أن الصورة العامة تحتاج إلى مراحل أخرى لتضح بشكل أوفى، لاسيما وأن الاتفاقية التي وقعت بين المجلس والوزارة لم يمض عليها وقت.
وبالتالي بدأت الأمور تتكشف بشكل أكثر وضوحاً بالنسبة للمجلس الذي أكد حرصه على النهوض بالعملية التعليمية، وتقديم أقصى ما يمكن لها من أجل تحقيق آمال كبيرة التي يطمح إلى تحقيقها المجلس والمنطقة من خلال فريق العمل المشترك.
وبحث اللقاء الذي عُقد بين قيادتي منطقة دبي التعليمية ومجلس دبي للتعليم وضع الخطوط الأساسية للمرحلة الانتقالية التي بدأت منذ توقيع اتفاقية إشراف مجلس دبي للتعليم على المنطقة، والتي تدخل في إطار تطوير العمليات الميدانية والإدارية في المنطقة للنهوض بالنظام التعليمي في إمارة دبي، كجزء من عملية التطوير الشاملة التي يشهدها قطاع التعليم في الدولة، والسعي نحو تفعيل اللامركزية وتحسين جودة مخرجات العملية التعليمية والإدارية.
وأشار بن بيات في كلمته في بداية اللقاء إلى ضرورة العمل كفريق فعال للارتقاء بمخرجات التعليم من خلال تطوير جودة الخدمات الإدارية المقدمة من المنطقة، مشدداً على أهمية وضع استراتيجيات العمليات والخطط الكفيلة بتسريع عجلة تطوير التعليم ورفع مُستوى مُخرجاته، ليواكب النهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات، وبما يتفق ومصلحة الوطن.
وقال: سنعمل في هذه المرحلة على إعادة النظر في العملية الإدارية بأكملها يداً بيد مع فريق المنطقة ليكون التطوير نابعاً من واقع خبرتهم، ومتسقاً مع طموحاتهم وطموحات الكوادر التابعة لهم.
وبما يتفق مع الخطوط الرئيسية لسياسة التعليم الاتحادية التي تضعها وزارة التربية والتعليم، موضحاً أن رؤية المجلس تهدف إلى تفعيل دور المنطقة للوصول إلى كفاءة ودعم أكبر للطلبة والمدرسين وأولياء الأمور والإداريين.
وعرضت فاطمة المري عضو مجلس دبي للتعليم، مستشارة المجلس في المرحلة الانتقالية، خريطة العمل للمرحلة القادمة التي ركزت فيها على تطوير الوضع الإداري للمنطقة بما يُساعد على الارتقاء بمستوى الأداء.
والتي سوف تُستهل بمجموعة من الاجتماعات التفصيلية مع جميع الأقسام بغرض التعرف على مهام وأهداف وواجبات كل فريق، والعمل على وضع استراتيجية إدارية تُحقق رؤية المجلس لمُستقبل التعليم في دبي.
دبي ـ عنان كتانة