صرح معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي أمس، أن المصرف قد يخفض حيازاته الدولارية لما يصل إلى النصف تقريبا وانه يتطلع إلى الين واليورو والجنيه الإسترليني كبدائل.
وقال السويدي ان التحول الذي كنا نفكر فيه سابقاً بتحويل 10% من الاحتياطي لليورو لم يتم بعد، وأبلغ الصحافيين اثر اجتماع لمحافظي البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي في أبوظبي أن الاستراتيجية الاستثمارية للبنك المركزي هي تنويع الاحتياطيات مضيفا أن الخيارات المطروحة هي التحول الى الين واليورو والجنيه الإسترليني لكن البنك ينتظر الوقت المناسب. ومضى يقول ان الدولار سيظل مهيمنا على الاحتياطيات بنسبة 50% إلى 90%.
وقال المصرف المركزي ان الدولار يشكل نحو98% من احتياطيات النقد الأجنبي الإماراتية. وفيما يتعلق بالعملة الخليجية الموحدة قال السويدي إنها ستكون مرتبطة بالدولار لفترة، مشيرا إلى أنه ينبغي عدم ربط العملة الخليجية الموحدة بسلة عملات.
وتوقع السويدي ان ينخفض مستوى التضخم في الدولة إلى ما بين 4 و5 % مطلع العام المقبل مقابل ما بين 6 و7 % وفق تقديرات العام الحالي.