أعلنت السلطات المحلية بولاية جنوب دارفور أمس عن مصرع 51 شخصاً وجرح 17 آخرين ونزوح 80 ألف مواطن في اقتتال قبلي بمنطقة مهاجرية.
وقال منصور حسين عمر معتمد محلية شعيرية في مؤتمر صحافي عقده في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور «إن الأحداث الدامية التي جرت في منطقة مهاجرية أسفرت عن مقتل 51 مواطناً وجرح 17 آخرين وثمانية مفقودين، ونزوح 80 ألف مواطن من المنطقة». واتهم عمر «حركة تحرير السودان» بزعامة مني أركو مناوي ب«ممارسة التهجير القسري على المدنيين من قبيلة البرقو التي تقطن المنطقة، والسعي لإحلال عرقيات أخرى مكانها», في إشارة إلى قبيلة الزغاوة.
من ناحية أخرى أكد الرئيس السوداني عمر البشير في كلمة نقلها التلفزيون في افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة أمس وجود خطة لنزع سلاح الميليشيات في دارفور وضمنها الجنجويد الموالية للحكومة والمتهمة بارتكاب أعمال عنف في هذا الإقليم في غضون شهرين. وقال في معرض تطرقه إلى خطوات تنفيذ اتفاق ابوجا إن «خطة نزع السلاح سيتم تنفيذها الشهرين المقبلين بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي». ولم يوضح البشير كيفية نزع سلاح الجنجويد. وكانت الخرطوم أعلنت هذه الخطة قبل أسبوعين لوسائل الإعلام السودانية.