أكد الدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي أن الدائرة استطاعت خلال السنوات الأربع الماضية استقطاب العديد من الكوادر المواطنة لإمامة المصلين في شهر رمضان المبارك خاصة في صلاة التراويح والتهجد، وقال :إن الكثيرين تقدموا لهذه المهمة وتم اختيار عدد منهم تميزوا بالحفظ الجيد والصوت الجميل.

وقال الدكتور الشيباني: إن هدف الدائرة من الاستعانة بالشباب المواطن هو الاستفادة ممن لديهم القدرة والكفاءة في مجال إمامة المصلين.

حيث تم اختبار هؤلاء الشباب عن طريق لجنة متخصصة في الدائرة، وتوزيع من وقع عليه الاختيار على المساجد، مشيرا إلى أن التجربة كانت لها إيجابيات كثيرة وأهمها تواجد مجموعة من صغار السن وأصحاب الأصوات الجميلة من المواطنين لإحياء صلاة التراويح.

وأوضح الدكتور الشيباني أنه يجب تغيير بعض الثقافات الخاصة برواد المساجد والتي تحد من الاستفادة من الأئمة صغار السن، مشيرا إلى أن صغارا في السن قاموا بالإمامة بل وقيادة الجيوش في عصر الصحابة رضوان الله عليهم.

وقال: إن التوطين في العمل الإداري بالدائرة وصل إلى مرحلة متقدمة وتزامن ذلك مع استخدام التقنية الحديثة من خلال الحكومة الإلكترونية، وأضاف ان مقياس التميز لأي مؤسسة في الوقت الحالي هو استخدام التكنولوجيا في إنجاز أعمالها والدراية الكاملة لموظفيها بالكمبيوتر واستخداماته المتنوعة.

وقال: إن التوطين في الوظائف الدينية والإدارية يتم بشكل مدروس وعلى مراحل. وعن دور الدائرة الإرشادي قال الشيباني: إن الدائرة تركز على تذويب الأفكار غير المرغوبة ومعالجتها بأسلوب حضاري، وتحصين الشباب ضد الأفكار المنحرفة.

دبي ـ السيد الطنطاوي