التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في موسكو سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي. وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسير عمل اللجنة الحكومية المشتركة بين البلدين للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي - التكنيكي.
وأشار سمو الشيخ عبدالله ووزير الخارجية الروسي بارتياح إلى ما حققته اللجنة في اجتماعاتها من نتائج ايجابية. وأكدا تطابق أو تقارب مواقف البلدين بشأن قضايا التسوية في الشرق الأوسط والعراق ولبنان والاستقرار والأمن في منطقة الخليج العربي.
وفيما يخص العراق جرى التأكيد على وجوب دعم حكومة الوحدة الوطنية وحث كافة الأطراف العراقية على التخلي عن العنف والتعاون من اجل إحلال الاستقرار في بلادهم.
كما جرى التطرق إلى الملف النووي الإيراني. وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد قد وصل إلى العاصمة الروسية أمس الأول وترأس الوفد الإماراتي الذي شارك صباح أمس في اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة التي يترأسها من الجانب الروسي سيرجي اوهانسيان رئيس الوكالة الاتحادية الروسية للطاقة.
وحضر من الجانبين مسؤولون من قطاعات ضمنها وزارات الخارجية والمالية والطاقة وكذلك المصرف المركزي وممثلو شركات روسية كبرى في مجال الطاقة مثل لوكويل وروس نفط وزاروبيجوم نفط وتخنو بروم اكسبورت والغرفة التجارية - الصناعية.
وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد إن العلاقات بين البلدين على المستوى السياسي جيدة وتجسدت في زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى موسكو في سبتمبر الماضي حيث استقبله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأكد سموه على أهمية توقيع معاهدة تنظم قضايا تشجيع الاستثمار بين البلدين، مشيراً إلى وجود رغبة قوية لدى الإمارات لتوطيد العلاقات مع روسيا.
وأشار سموه إلى أن الجانب الإماراتي غير راض عن عمل اللجنة المشتركة معرباً عن الأمل في تنشيط عملها مستقبلاً وذلك بتشكيل مجموعات عمل ثنائية تبحث قضايا كثيرة منها الاستثمارات الطويلة الأجل .
وأضاف أن هناك أموراً كثيرة تجب معالجتها منها القاعدة الحقوقية للاستثمار ومشكلة الديون بالإضافة إلى قضايا النقل البحري باعتبار أن الإمارات من المراكز الرئيسية للنقل البحري في الشرق الأوسط وزيادة رحلات الطيران بين البلدين والتعاون الثقافي وبضمن ذلك معادلة الشهادات وإقامة المعارض وتبادل البعثات .
كما يجب حل مشكلة تأشيرات السفر الروسية التي لا تمنح بسهولة إلى رجال الإعمال الإماراتيين. وقال إننا نريد توسيع التعاون ليس في المجال العسكري فقط بل في كافة المجالات. من جانبه قال سيرجي اوهانسيان انه يتفق مع ما قاله سموه بصدد وجوب تفعيل عمل اللجنة الحكومية المشتركة وسيتم عقد الاجتماع القادم لها في ابريل - مايو عام 2007 بموسكو. (وام)