أعلن خمسة أعضاء جدد انضمامهم لقائمة المرشحين من الهيئات الانتخابية في الدولة على المقاعد المخصصة لانتخاب نصف مقاعد المجلس الوطني الاتحادي فيما تشير التوقعات إلى ارتفاع عدد المرشحين حتى موعد إعلان قائمة المرشحين الأولية يوم 19 نوفمبر المقبل وإعلان القائمة النهائية نهاية الشهر ذاته فما زالت العديد من الأسماء المعروفة تدرس اتخاذ القرار بالترشح.
وألمحت بعض المصادر لـ «البيان» إلى أن رغبة عدد كبير من أعضاء الهيئات الانتخابية للترشح من أجل المنافسة على المقاعد المخصصة للانتخاب قد يدفع إلى ظهور ما يسمى «بالقوائم الانتخابية» غير المعلنة بالتنسيق والتحالف بين كل أربعة أو ثلاثة مرشحين حسب حصة كل إمارة مع زيادة حدة المنافسة للفوز بمقاعد المجلس الوطني بما يلفت إلى احتمالات النجاح الكبير لتجربة الانتخابات الأولى مع زيادة الإقبال. ويبدو حتى الآن أن البرامج الانتخابية للمرشحين تولي اهتماما كبيرا بقضايا التوطين والتركيبة السكانية حيث تحتل تلك القضايا الأولوية في الأجندة الانتخابية .
5 برامج أساسية ومع إعلانه التقدم للمنافسة على احد المقاعد الأربعة في دبي يلخص الدكتور راشد أحمد بن شبيب برنامجه الانتخابي في 5 برامج أساسية تركز على الضمان الاجتماعي بمنح كل مواطن ومواطنة منحة مالية، وتشغيل المواطنين، وتحديث القوانين، وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني، والتركيبة السكانية. ويشرح د.بن شبيب برنامجه الانتخابي قائلا:«برنامج الضمان الاجتماعي يشمل فكرة أن مجتمع الإمارات هو مجتمع متكاتف ويجب إظهار التعاون بين أفراد المجتمع الواحد وإبراز دور الدولة في بناء النسيج الاجتماعي .وعلى هذا يجب أن يكون هناك منحة مالية تمنح لكل مواطن ومواطنة ممن بلغ سن الرشد ولم يكن له دخل محدود ومعين أو أي مورد آخر يعتاش عليه، وتكون هذه المنحة مناسبة يستطيع معها أن يعيش المواطن عيشة كريمة حتى يحين الحصول على عمل له .
المحور الثاني في البرنامج الانتخابي هو وضع برنامج شمولي متكامل لتشغيل المواطنين، ومن الممكن«كما يقول الدكتور راشد» أن يكون هذا البرنامج مكملاً للبرنامج الأول . ويمكن التصور أن البرنامج سوف يضطلع بكيفية تشغيل المواطنين كل حسب قدرته واختصاصه وشهادته ويجب أن يتضمن البرنامج أيضاً سقفا زمنيا لتشغيل المواطنين وتعدد الفرص أمامهم لاختيار المناسب منها.
ويطالب الدكتور راشد في برنامجه بتحديث القوانين المعمول بها في الدولة حيث لديه رؤية خاصة في هذا المجال فأغلب القوانين التي تطبق حالياً في الدولة وخصوصاً القوانين الإجرائية هي قديمة وهي في الحقيقة مقتبسه من دول عربية .
ويهدف تحديث القوانين إلى تبسيط الإجراءات الشكلية في التقاضي والابتعاد عن كل ما هو معقد ومستورد من الخارج .وجعل نصوص القوانين مبسطه وحديثه تتوافق مع التقدم الحضاري لشعب ودولة الإمارات العربية المتحدة .
أما النقطة الرابعة في برنامج الدكتور راشد بن شبيب فهي تفعيل دور منظمات المجتمع المدني حيث تلعب هذه المنظمات دورها الفعال في بناء المجتمع الإماراتي وعلى هذا فإن الاهتمام بها وتفعيل نشاطها بعد تحديد أطرها يكون مكسباً مهماً في مجال بناء المجتمع الإماراتي بناءً صحيحاً.
أما البرنامج الخامس الذي يركز عليه الدكتور بن شبيب فهو التركيبة السكانية حيث يقول إن هذا البرنامج يهتم بزيادة نسبة المواطنين بالنسبة للتركيبة السكانيه في الدولة ، بما يؤمن الزيادة العددية للمواطنين في الدولة بالقياس إلى عدد الوافدين إليها.
إستراتيجية للتوطين
وفي دبي أعلن رجل الأعمال عبد الله بن حمد بن سوقات والذي كان اعلن ترشحه من قبل أن برنامجه الانتخابي للترشح للمجلس الوطني عن دبي يركز على ضرورة إيجاد إستراتيجية غير تقليدية لقضية التوطين وتشغيل وتوظيف المواطنين تهدف أيضا إلى بناء جيل من القادة الشباب يستطيع مواكبة التطور ومسايرة عمليات التنمية في الدولة.
وأضاف بن سوقات أن هناك قطاعات كثيرة مازالت بعيدة عن التوطين مثل قطاع التأمين والمحاسبة والقطاع البحري وهو ما يتطلب وضع خطة مرنة لفتح آفاق العمل للمواطنين في هذه القطاعات.
ويوضح أن إستراتيجية التوطين الذي ينادي بها إستراتيجية شاملة تشمل التأهيل والتدريب والتوظيف والتوطين وتخريج شباب مواطن يستطيع استيعاب متطلبات سوق العمل المتطور في الدولة في ظل وجود شركات عالمية عملاقة في الدولة تنتهج في عملها أحدث التقنيات والتشريعات وهو ما يتطلب إيجاد حلقة وصل بين تلك الشركات والشباب المواطن المؤهل للالتحاق بالعمل بها.
وهذا يفتح أبواب عمل جديدة للمواطنين لأنه من خلال الدراسة والبحث وجد أن هناك العديد من الشركات الأجنبية في دبي ترغب في توظيف مواطنين لكنها لاتعرف الجهة المسؤولة عن ذلك.
ويشير عبد الله بن سوقات إلى أن الإستراتيجية التي يطالب بها أيضا تتضمن إيجاد فرص عمل للمواطنين المتقاعدين من الرعيل الأول للاستفادة بخبراتهم الكبيرة وتقديم المشورة للشباب.
وحول أسباب المشاركة قال بن سوقات أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة بانتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني شجعنا على المشاركة من أجل صالح الوطن وتقدمه وازدهاره والحفاظ على مكتسباته التنموية وانجازاته الكبيرة خلال العقود الثلاثة الماضية، وبعد تشريفي باختياري في الهيئة الانتخابية لإمارة دبي قررت خوض التجربة ببرنامج يركز على القضايا الداخلية التي تهم المواطنين ومن أجل إنجاح التجربة السياسية في الدولة.
مرحلة تتطلب جهدا
وفي عجمان أعلن حمد بن حمدان المطروشي عن نيته في الترشح للانتخابات ، وقال إن انتخابات المجلس الوطني المقبلة تعد بحق مرحلة مهمة من تاريخ المجلس لإحداث نقلة نوعية في العمل الانتخابي، عماده خدمة مجتمع الإمارات وتحقيق مصالح المواطنين.
وأضاف أن الغاية الأسمى من خوضه الانتخابات هي تحقيق مصلحة الإمارات مؤكداً بأن المرحلة المقبلة تتطلب بذل الكثير من الجهد والوقت ولا بد لمن يتطلع إلى تحمل مسؤولية وشرف التواجد تحت القبة الزرقاء أن يكون أهلاً لذلك.
وعن أبرز ملامح برنامجه الانتخابي أوضح المطروشي بأنه يحمل الكثير من الخطط والبرامج والخبرة التي يمكن أن تساهم في دعم وتعزيز ومساندة الحكومة في تحقيق الرفاهية للمواطن.
وقال المطروشي: يجب أن يتم الاختيار للمجلس المرشح الذي لديه خبرة ومعرفة ودراية في مجالات العمل المدني مؤكداً بأن المرحلة المقبلة تتطلب جهدا ورجالا أصحاب خبرة، كما أشار إلى أن أبرز ملامح برنامجه الانتخابي هي توفير خدمات الكهرباء والماء والطرق إضافة إلى تطوير مناهج التعليم والرقي به من أجل إخراج أجيال تساهم في تطوير ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.
وأكد المطروشي على ضرورة الاهتمام بالتعليم التقني وإنشاء المزيد من الكليات والمعاهد التقنية لمواكبة متطلبات سوق العمل.
وذكر بأن أولويات برنامجه الانتخابي هي توفير الخدمات الصحية للمواطن مشيراً إلى أن الدولة قدمت الكثير في هذا الجانب.
بعيدا عن الوعود
وفي الشارقة أعلن الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة ويوسف بن سيف بن أحمد النقبي عضوا المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة عن الترشح للانتخابات المقبلة.
وأكد الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة أن المجلس الوطني يعتبر رمزا من رموز هذا الوطن وحسا لكل مواطن على ارض هذه الدولة، مشيرا إلى أن دولتنا الحبيبة أنشئت أصلا على الديمقراطية التي دعا إليها الوالد الراحل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وعن سبب ترشحه لعضوية المجلس الوطني، قال بن حنيفة إن الترشح هو في الأساس فخر لي ولكل مواطن يترشح لهذا المجلس، وفي هذا المجال أتقدم بالشكر والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي منحني هذه الثقة الغالية وأتمنى أن أكون عند حسن ظنه بي مخلصا دائما لهم وللوطن والمواطنين.
وعن برنامجه الانتخابي قال إن برنامجي واضح يعرفه الجميع بعيدا عن الصراخ والوعود التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فانا أتطلع إلى برنامج انتخابي واقعي وهادف لجميع المواطنين فيه شفافية كاملة، بعيدا عن التخبط والتشنج وإثارة المواطنين.
حيث أن هذه هي التجربة الأولى للانتخابات في الدولة التي رسم سياستها قائدنا ووالدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ونتمنى أن نكون على قدر المسؤولية التي ألقيت على عاتقنا.
وأوضح د. علي بن مبارك أن من أهم أولوياتي في المرحلة المقبلة دراسة التركيبة السكانية ووضع ومناقشة مجموعة من الحلول التي تهم المواطن.. ولدي مجموعة من حلول ووصايا في مذكرتي الانتخابية، إضافة إلى هم الوظيفة للخريجين والخريجات الذين بلغ عددهم الآلاف ولم نجد لهم حل حتى الآن... وهم أبناء الوطن، وحل مشكلة المتزوجات من غير المواطنين، ومشكلة الإسكان للشباب المقبلين على الزواج وبناء مساكن شعبية لهم.
خدمة الوطن والمواطن
ومن جانبه أوضح يوسف بن سيف بن أحمد النقبي أن السبب الرئيسي الذي دفعه للمشاركة في معركة الانتخابات المقبلة هو أن يكون في خدمة الوطن والمواطن والمقيم على ارض هذه الدولة المعطاءة، تحت قيادة وراية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وأشار النقبي إلى أن الترشح للانتخابات المقبلة ما هو إلا لنكون مساعدين للقيادة لاتخاذ القرارات الوطنية التي تهم الوطن والمواطن، إضافة إلى أن حبي للمشاركة في هذه المعركة الانتخابية دفعني إلى الترشح فيها.
وقال النقبي إن هناك العديد من القضايا التي سوف يتم التركيز عليها خلال الحملة الانتخابية، من هذه القضايا قضية التركيبة السكانية وما تدور حولها من مناقشات، والبطالة، والتعليم، والصحة، إضافة إلى العديد من القضايا الشائكة التي ظهرت على الساحة الوطنية مؤخرا.
وفي رأس الخيمة أعلنت التربوية منى محمد عبدالرحيم الجزيري الشهيرة بأم علي ترشحها لانتخابات المجلس الوطني عن إمارة رأس الخيمة وهي متفائلة بحصول المرأة أكثر من مقعد في المجلس نظراً للمكانة المرموقة التي تبوأتها بفضل اهتمام وثقة القيادة الحكيمة للدولة بها.
وقالت منى الجزيري وهي مديرة مدرسة أحمد بن ماجد للتعليم الأساسي برأس الخيمة إن برنامجي الانتخابي سوف يخدم جميع أفراد الأسرة الإماراتية ويقدم لهم الخدمات الأساسية التعليمية والصحية والاجتماعية وغيرها، وذلك انطلاقاً من واقع خبرتي العملية الطويلة التي نهلتها من المجال التعليمي خلال 26 سنة متواصلة.
وتؤكد الجزيري ان اعتمادها في خوض هذه الحملة الانتخابية سيكون على رب العالمين أولاً ومن ثم على من شجعها على الترشح وأولهم زوجها ووالدتها مشيرة إلى أنها ستركز خلال رؤيتها المستقبلية الانتخابية على ثلاثة محاور رئيسية هي الانتماء للوطن والعمل التطوعي وتقدير العلم والعلماء وذلك من منطلق أنه كلما تعززت لدى المواطن قيمة الانتماء للوطن كلما زاد عطاؤه ونشاطه وتضحياته لوطنه.
وبالرغم من اعتراف منى الجزيري بأن الأسماء المترشحة للمجلس عن إمارة رأس الخيمة هي أسماء رنانة لأشخاص مميزين إلا أنها أعلنت في الوقت ذاته قبولها التحدي والدخول في هذه التجربة التي وصفتها بأنها ستكون ناجحة بكل المقاييس حتى لو لم يكتب لها الفوز معتبرة أن مجرد المحاولة والمشاركة في هذه الحملة الوطنية وتلبية نداء الوطن هو شرف ومكسب لها. إيماناً منها بأن عطاء الإنسان لابد أن يكون نابعاً من داخله شخصياً في أي موقع يستطيع أن يخدم فيه وطنه.
منى الجزيري التي تُكنى بأم علي وهو اللقب المحبب إليها نسبة إلى أكبر أبنائها الذكور، يأمل أنصارها ومؤيدوها تحقيق الانتصار وحجز مقعد باسمها في المجلس تحت شعار حملتها الانتخابية «انتخبوا أم علي» وذلك على غرار المسرحية الخليجية الشهيرة، فهل ستنجح «أم علي» في مواجهة الرجال خلال حملتها الانتخابية القادمة أم أنها ستكتفي بشرف المحاولة والاجتهاد إيمانا بالمقولة «لا يلام المرء على اجتهاده»؟
دبي ـ عادل السنهوري،الشارقة ـ فهمي عبد العزيز، عجمان ـ أسامة أحمد
«إدارة الانتخابات» تعقد اجتماعا مع لجنة أم القيوين
عقدت لجنة إدارة الانتخابات اجتماعاً مع لجنة إمارة أم القيوين للانتخابات للاطلاع على تطورات سير العملية الانتخابية والترتيبات اللازمة لاستكمال إجراءات عمل لجان الإمارات وآليات تنفيذ العملية الانتخابية المزمع عقدها أيام 16 و18، و20 ديسمبر من العام الجاري.
وحضر الاجتماع في المركز الثقافي في أم القيوين من جانب اللجنة الوطنية للانتخابات الدكتور سعيد الغفلي، الأمين العام المساعد لوزارة شؤون المجلس الوطني الاتحادي ومنسق لجان الإمارات، ورئيس لجنة أم القيوين للانتخابات المستشار راشد جمعة حميد، والمقدم علي يوسف مبارك ممثل الشرطة، وسالم خلفان سلطان ممثل البلدية، وسلطان حميد عبدالله وخليفة سعيد غانم.
وتم خلال اللقاء مناقشة التطورات الميدانية لكافة الجوانب المتعلقة بالعملية الانتخابية في إمارة أم القيوين والآليات التي سوف يتم العمل بها لتطبيق التعليمات التنفيذية على مستوى عمل لجنة الإمارة. واطلع الدكتور سعيد الغفلي على الإجراءات التي تتخذها لجنة إمارة أم القيوين لضمان نجاح العملية الانتخابية.
كما أبدت لجنة إمارة أم القيوين بعض الملاحظات والاستفسارات فيما يتعلق بكافة الترتيبات اللازمة لإجراء عملية التصويت طبقا لمواد التعليمات التنفيذية التي أقرتها اللجنة الوطنية للانتخابات.
وقال د.الغفلي: «إن أعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات ولجنة إدارة الانتخابات حريصون على أهمية التواصل المستمر مع أعضاء لجان الإمارات السبع حيث سيكون لهؤلاء الأعضاء دور مهم سواء من خلال التفاعل مع أعضاء الهيئات الانتخابية وتزويدهم بكافة المعلومات الضرورية والمساعدات اللوجيستية التي ستضمن سير العملية الانتخابية بالمستوى المشرف لمكانة الدولة، أو من ناحية الإشراف العام على عملية التصويت في مركز الاقتراع».
وقد أثنى الدكتور الغفلي على الجهود التنظيمية التي تقوم بها لجنة إمارة أم القيوين مشيرا إلى الإحساس بالمسؤولية الجماعية لإنجاح هذا المبادرة الوطنية الطموحة.
وتتكون اللجان الفرعية لكل إمارة من خمسة أعضاء، وهم يمثلون الديوان، والشرطة، والبلدية، بالإضافة إلى شخصيتين محليتين.
وتقوم هذه اللجان بمهام ذات طبيعة تنفيذية، منها تحديد مقر لجنة الإمارة، وتجهيز المقر بكافة الاحتياجات الفنية والموظفين التنفيذيين لمتابعة تنفيذ مهام اللجنة بالتنسيق مع منسق لجان الإمارات في الأمانة العامة للجنة الوطنية للانتخابات.
وستعمل اللجان على توفير عناوين أعضاء الهيئة الانتخابية للإمارة، واستلام القائمة النهائية للهيئة الانتخابية، وإشعار الأعضاء بها، واستلام استمارات الانتخابات من أمانة اللجنة الوطنية للانتخابات، وتوفيرها في مقر اللجنة.
يذكر أن لجنة الانتخابات الوطنية تأسست من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الجهة التي أنيط بها الإشراف على إجراء الانتخابات المزمع عقدها في 16، 18، و20 من ديسمبر المقبل.
أم القيوين ـ «البيان»


