أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء «رعاه الله» بصفته حاكم إمارة دبي بإيجاد وتطبيق نظام رادع للسائقين المتهورين الذين لا يراعون أنظمة وقوانين وأخلاقيات السير والقيادة، ويعرضون حياة الناس الأبرياء إلى الخطر ويتسببون في إرباك وتعطيل حركة المرور على الطرق الداخلية والخارجية للإمارة ما يستدعي وضع حد سريع وحازم لهذه الفئة من السائقين.

وأمر سموه خلال اجتماعه إلى ممثلي هيئة الطرق والمواصلات وشرطة دبي بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام.معالي محمد عبدالله القرقاوي رئيس المكتب التنفيذي في دبي بسرعة تفعيل التنسيق والتعاون بين هيئة الطرق والمواصلات وشرطة دبي من جهة وبينهما والجهات المعنية في الإمارة من جهة أخرى للتوصل إلى إيجاد وتطبيق نظام رادع على المخالفين من السائقين الذين يسببون الإزعاج لمستخدمي الطرق الداخلية والخارجية ويعكسون بسلوكياتهم وتصرفاتهم الهوجاء الوجه غير الحضاري لمجتمعنا الذي يعد مثالاً يحتذى للرقي والتناغم والأمن الاجتماعي والاستقرار.

واعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن أي تأخير أو تكاسل في تنفيذ توجيهات سموه فوراً سيكون بمثابة تقصير في أداء الواجب والمسؤولية من المسؤولين ذوي العلاقة المباشرة وغير المباشرة وهذا «مالا نسمح به».وتضمنت توجيهات سموه إلى كل من المهندس مطر محمد الطاير رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي والعميد الدكتور جمال محمد المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة اللذين كان سموه قد استدعاهما إلى مكتبه بأبراج الإمارات في وقت سابق أمس زيادة عدد الدوريات الشرطية المرورية وتكثيف جهودها ومراقبتها لشوارع وطرق دبي الداخلية والخارجية للقضاء على ظاهرة التهور والانفلات من قبل بعض السائقين غير الملتزمين بقواعد وأنظمة القيادة والمرور والاستخدام الأمثل لشبكات الطرق الحديثة.

ووجه سموه في هذا السياق إلى ضرورة الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع مستوى شروط السلامة المرورية من خلال التوعية المرورية عبر وسائل الإعلام، وزيادة عدد كاميرات المراقبة في شوارع المدينة خاصة على الإشارات الضوئية إلى جانب زيادة عدد الرادارات المتحركة والثابتة في مختلف مناطق المدينة خاصة ذات الكثافة السكانية والحركة التجارية النشطة وفي الطرق السريعة.

وشددت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على سرعة التنفيذ الفعلي لإجراءات السلامة المرورية ومعاقبة وردع المخالفين دون تأخير أو تهاون مع هذه الفئة من الناس غير المبالين وإلا سيكون هذا التأخير والتهاون بمثابة إخفاق وفشل بالوصول إلى الهدف والمبتغى، مؤكداً سموه في هذا السياق على أن هذا الأمر سيظل يشكل هاجساً لدى سموه حتى يتم القضاء عليه، ويرى نتائجه العملية على الأرض بنفسه ويلمسه الجمهور من مستخدمي الطرق الداخلية والسريعة للإمارة.

والى ذلك فقد اطلع سموه خلال الاجتماع على مقترحات هيئة الطرق والمواصلات التي شرحها لسموه المهندس مطر محمد الطاير والعميد الدكتور جمال محمد المري بشأن مراقبة الشوارع وضبط المخالفين ورفع مستوى الشروط والسلامة المرورية والتي وافق عليها سموه .

والتي من أهمها فصل الفحص عن تدريب السائقين وتحسين الضبط المروري وتكثيف التوعية المرورية وتحديد مسارات واستراحات الشاحنات خاصة على الطرق السريعة وتزويدها باللوحات الإرشادية وغيرها من المقترحات الايجابية التي تسهم في وضع حد للتجاوزات والمخالفات والزحام المروري في شتى مناطق الإمارة.

حضر الاجتماع أحمد بن بيات أمين عام المجلس التنفيذي وحسين لوتاه الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإعلام في دبي وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات في دبي والمهندسة ميثاء محمد بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي.

دبي ـ وليد العارضة