أكد الدكتور علي شكر وكيل وزارة الصحة أن خطة جديدة اعتمدتها الوزارة تتعلق بصرف أدوية الأمراض المزمنة وآلية صرفها سيتم تطبيقها في مطلع العام المقبل تقضي بصرف أدوية الضغط والسكري والأمراض القلبية وغيرها للمرضى كل ثلاثة أشهر من عيادات الصحة الأولية الموجودة في الإمارات الشمالية وذلك بدلا من صرفها لمدة شهر واحد كما هو معمول به الآن.
وقال: ان الوزارة اتخذت هذه الخطوة تسهيلا على المرضى وتوفيرا للوقت والجهد خاصة أن المريض يقوم بإجراء الفحوصات الروتينية للمرض المزمن كل ثلاثة أشهر وذلك باستثناء بعض المرضى الذين يحتاجون إلى عناية خاصة ويتم تحويلهم إلى المستشفيات التخصصية.
وشدد وكيل وزارة الصحة على أن جميع الأدوية وبلا استثناء متوفرة في صيدليات المستشفيات والمراكز الصحية الأولية التابعة للوزارة فضلا عن توفرها في المخازن الرئيسية التابعة للوزارة، كما انتهت الوزارة من مناقصة الأدوية الجديدة للعام المقبل 2007 وسيتم توريدها في الشهر الثاني من العام المقبل .
وهي تلبي معظم طلبيات المستشفيات والعيادات الصحية التابعة للوزارة، مشيرا إلى أن تلك المعلومات لم تؤخذ من تقارير بل اطلعنا عليها خلال الجولات الميدانية للمؤسسات الصحية سواء الموجودة في المدن الكبرى أو في المناطق النائية.
وأشار الدكتور شكر إلى أن وزارة الصحة حاليا ليس لديها اية قوانين حبيسة الأدراج وإنما جميعها اتخذ طريقه إلى القنوات الشرعية وعلى سبيل المثال قانون التبغ انتهينا من مناقشته وتم رفعه إلى مجلس الوزراء تمهيدا لإقراره، كما سيتم خلال الأسبوع المقبل مناقشة اللمسات الأخيرة لمشروع التأمين الصحي مع وزارة المالية وذلك تمهيدا لرفعه إلى معالي وزير الصحة .
ومن ثم إقراره من مجلس الوزراء.أما فيما يتعلق بمشروع قانون المسؤولية الطبية فقد تم الاتفاق بيننا وبين وزارة العدل على صيغة متقاربة على بعض البنود التي وردت في مشروع القانون وهو الآن يناقش في اللجنة الفنية للتشريعات.
ونوه إلى أن الوزارة أعطيت صلاحيات جديدة مهمة ستمكنها من إعادة دراسة العديد من التشريعات الصحية والقوانين وإعادة صياغتها من جديد بما يتماشى مع الواقع الجديد والأوضاع الحالية والمستجدة ومن ثم رفعها إلى مجلس الوزراء لإقرارها.
وقال: إن الوزارة أعدت استراتيجية عامة لمكافحة مرض السرطان لم يتم اعتمادها بعد تتضمن إدخال التطعيم الجديد ضد سرطان الرحم، كما تشمل تفعيلة التعاون المشترك بين الوزارة والمراكز العالمية للأبحاث والمنظمات الدولية لاعتماد الأدوية والأمصال الجديدة ضد أي من أنواع السرطانات، مشيرا إلى أن آلية صرف التطعيم الجديد سيتم وضعها لاحقا بحيث تشمل جميع النساء سواء المواطنات أم المقيمات.
وقال ردا على مقال الأستاذ مرعي الحليان ـ الذي انتقد فيه وزارة الصحة فيما يتعلق بتصريحات بعض المسؤولين في الوزارة من أن الخدمات الطبية في الدولة هي الأحدث و الأكثر تطوراً في العالم ولا تعاني من أية نواقص ـ قال:
ان الوزارة لم تدع الكمال في تقديم خدماتها الصحية ولم يصرح أحد من المسؤولين بذلك وإنما نحن نعمل وبجهود مضنية من أجل تطوير تلك الخدمات وتكاملها وتحسين نوعيتها للوصول إل المستوى المأمول الذي يليق بمكانة الدولة.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة