أوضح معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن الجامعات الخاصة تعد رافداً مهماً للتعليم العالي، وان هناك تنسيقا مستمرا بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي في مجال التوفيق بين مخرجات التعليم الثانوي ومدخلات التعليم العالي.
مشيراً إلى أن وزارة التربية ستركز ابتداءً من هذا العام على تكثيف البرامج التي تهيئ الطالب لاختيار التخصصات المتماشية مع احتياجات سوق العمل الحاضرة والمستقبلية.
جاء ذلك خلال افتتاحه أمس معرض الإرشاد التعليمي والمهني الثالث لطلبة الثانوية في المدارس الحكومية والخاصة المقام في مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة ووزارة التربية والتعليم وبرعاية برنامج التطوير الوطني في الدولة، والذي تشارك فيها أكثر من85 مؤسسة تعليمية محلية وعالمية.
حيث حضر حفل الافتتاح أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وأعضاء من غرفة التجارة والصناعة ومركز إكسبو الشارقة ومن السلك الدبلوماسي في الدولة.
وأشار وزير التربية والتعليم في تصريح له بهذه المناسبة إلى أن تجربة دولة الإمارات في مجال التعليم العالي متميزة ولافتة، وأن وزارة التربية والتعليم تحث وتساعد طلبة الثانوية هذا العام على اختيار أفضل الجامعات.
والتأكد من أنها مؤسسات تعليمية معترف بها من قبل وزارة التعليم العالي، حتى لا يضطروا إلى الوقوع في إشكاليات التعليم الجامعي أو البحث عن فرصة عمل.
وقال إن أحد أهم أهداف مثل هذه المعارض هو أن يتعرف طلبة الثانوية على احتياجات سوق العمل، وأن تكون لديهم معرفة كاملة بالتخصصات واحتياجات سوق العمل، وأن يكون قرارهم باختيار التخصص مبنياً على احتياجات فعلية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن المعارض المهنية التعليمية تعرف الطلبة بالجامعات داخل وخارج الدولة، وهي جامعات معترف بها ومرخصة من قبل وزارة التعليم العالي.
وتوقف الوزير عند برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية وهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية (تنمية)، وأثنى على وجود محاضرين في المعرض يقدمون شرحاً وافياً للطلبة حول التخصصات المستقبلية المهمة والمطلوبة في الدولة.
وأكد أن وزارة التربية تنظر إلى هذه المعارض بعين الجدية والاهتمام، وسيكون هنالك تطوير مستقبلي من حيث عدد المشاركين، ونوعية الجامعات، ومن حيث تحقيق الأهداف المستقبلية المنشودة من هذه الفعاليات، بحيث يمتلك الطالب في نهاية زيارته للمعرض الوقود الكافي الذي يؤهله لاختيار التخصص المناسب مع ربط خطوته تلك بحاجة سوق العمل.
ويقدم المعرض خلا ل فعالياته العديد من الخدمات والفرص عن طريق جامعات وكليات ومعاهد التعليم العالي ومعاهد تعليم الكمبيوتر، والمدارس التجارية والمعاهد التقنية والفنية ومراكز التدريب الإداري ومراكز تعليم اللغات ومراكز الطيران، بالإضافة إلى مزودي الكتب بجميع فروعها وأنواعها.
وبلغ عدد الجامعات والمعاهد التعليمية والتدريبية المشاركة في هذا الحدث نحو 70 من دول العالم المختلفة، بالإضافة إلى 15 جامعة ومعهد تعليم عال في الدولة، وهي:
جامعة الشارقة والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة زايد، وجامعة الإمارات وجامعة الغرير وجامعة دبي، ومكتب الخدمات الاستشارية التعليمية الألمانية، ومعهد دبي الطبي، والمركز البريطاني وكلية الأفق ومعهد الإمارات للدراسات المالية والمصرفية وكلية شرطة دبي وكلية الفجيرة وجامعة الاتحاد.
ويعد هذا الحدث فرصة حقيقية لطلبة الثانوية العامة الذين يبحثون عن الجامعات المناسبة، حيث إمكانية الالتقاء في مكان واحد مع ممثلي الجامعات والمعاهد ومراكز التدريب، ومعرفة ما تقدمه هذه المؤسسات من تسهيلات ومناهج تعليمية متطورة لاختيار أنسب الجامعات والتخصصات.
وفي تصريح له بهذه المناسبة أكد سيف محمد المدفع المدير العام لمركز إكسبو الشارقة أن الإقبال على التعليم الجامعي في دولة الإمارات ازداد بشكل ملحوظ، مع الارتفاع في نسب التحصيل العلمي لدى الطلبة، وذلك بسبب ازدياد فرص توظيف الشباب المواطنين حاملي الشهادات الجامعية والدراسات العليا.
بالإضافة إلى زيادة الإنفاق الحكومي على قطاع التعليم، مشيراً إلى أن النمو المتزايد في طلب حملة الشهادات والدراسات العليا من المتوقع أن يخلق ارتفاعاً في أعداد الزائرين.
دبي ـ عنان كتانة