كشفت مصادر دبلوماسية إيرانية أمس عن أن دمشق وطهران اتفقتا على دعم الحكومة العراقية المنتخبة، وذلك خلال زيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي لدمشق ولقائه عدداً من المسؤولين السوريين، وذلك عقب الانتقادات التي وجهتها الإدارة الأميركية لكلا البلدين بمحاولة إجهاض الديمقراطية الناشئة في هذا البلد.

وقالت المصادر إن «أهم ما خلصت إليه زيارة متقي إلى سوريا هو التوصل إلى تفاهم مشترك مع الرئيس السوري بشار الأسد بصدد دعم الشعب العراقي والحكومة العراقية المنتخبة»، وأضاف ان «الجانبين سيدعمان حكومة نوري المالكي حتى تتمكن من القيام بمهامها تمهيداً لخروج قوات التحالف المحتلة من العراق».

من جهة أخرى، أكد متقي خلال لقائه مع كل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل وأمين عام حركة «الجهاد الإسلامي» رمضان شلح في دمشق على أن «الوحدة الوطنية الفلسطينية والوفاق الوطني هما السبيل الوحيد لحل مشكلات الشعب الفلسطيني».