لقي أكثر من مئة شخص مصرعهم في حادث تحطم طائرة تابعة لشركة خطوط نيجيرية خاصة أمس بالقرب من العاصمة أبوجا.وأكد مصطفى شوي علي الناطق باسم ولاية سوكوتو (شمال نيجيريا) «مصرع سلطان سوكوتو محمدو ماسيدو في الحادث وهو أعلى مسؤول مسلم في البلاد ».

كما لقي نجله مصرعه إضافة إلى عضو مجلس شيوخ ونائب حاكم ولاية سوكوتو ووزير التعليم المحلي وعضو آخر في مجلس الشيوخ كانوا ضمن ركاب الطائرة التابعة لشركة (ايه.دي.سي) الخاصة التي أقلعت من لاغوس متوجهة إلى سوكوتو( شمال غرب البلاد) عبر أبوجا».

وقال مصدر ملاحي إن «الطائرة بعد ان أنزلت عددا من الركاب في أبوجا أقلعت من جديد من مطار نامدي ازيكيوي لكنها بعد قليل فقدت توازنها وسقطت ولم ينج سوى ستة ركاب»، وأضاف ان « الطائرة كانت تقل 114 راكباً خلافاً لأفراد الطاقم».

وأوضح مصدر أمني أنه «لدى سقوط الطائرة انشطرت إلى نصفين وذلك على بعد أربعة كيلو مترات من المطار»، فيما كشف شهود عن « تناثر الجثث المتفحمة وسط حطام الطائرة. ولم يكن بالإمكان التعرف سوى على ذيل الطائرة وأحد المحركات وجزء من جناح».

بدوره، أكد ناطق باسم الوكالة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة على أن «النيران اشتعلت في الطائرة عقب سقوطها على الأرض، وتجرى حالياً عمليات الإنقاذ وتم تطويق منطقة الحادث التي لا يسمح بدخولها سوى لفرق الإنقاذ».

إلى ذلك، قالت اوريمي اويو الناطقة باسم الرئيس النيجيري أولوسيغون اوباسانجو إن «الرئيس يشعر بعميق الحزن والأسف وأنه أمر بإجراء تحقيق فوري في أسباب الحادث»، وأضافت ان «الرئيس طلب تقريراً كاملاً عن الحادث وهو يقدم تعازيه الخاصة لأسر وأصدقاء الضحايا».

وهذا الحادث يأتي في سلسلة كوارث الطيران التي شهدتها نيجيريا في الأشهر الماضية.ففي 18 سبتمبر قتل 14 عسكرياً بينهم 10 جنرالات في تحطم طائرة «دورنييه 228-221» تابعة للقوات المسلحة في وسط نيجيريا.

وفي ديسمبر لقي 117 شخصاً مصرعهم اثر تحطم طائرة تابعة لشركة «سوسوليسو» الخاصة لدى هبوطها في مطار هاركورت العاصمة النفطية لمنطقة دلتا النيجر (جنوب)، وقبل ذلك بشهرين تحطمت طائرة تابعة لشركة «بالفيو» في ليزا قرب لاغوس مخلفة مقتل 100 شخص.