يشهد المكتب التابع للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في عجمان ازدحاما بالمراجعين لدفع قيمة فواتير الكهرباء والماء ويتكرر المشهد شهرياً لاسيما عقب عطلة الأعياد والمناسبات الرسمية المختلفة.

ويعمل في المكتب 6 موظفين خلال فترة الدوام الرسمي وموظفان خلال الفترة المسائية، وأصبح مكتب الهيئة الراهن في عجمان غير مواكب للتطور العمراني والزيادة السكانية في الإمارة.

ويطالب المراجعون الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بتخفيف معاناتهم وإيجاد حلول تريحهم من الوقوف لساعات طويلة بغرض دفع قيمة الفواتير وأكد الكثير من المراجعين بأنهم يحضرون مراراً من أجل الدفع ليجدوا الازدحام أو تعطل النظام الالكتروني عند مطلع كل شهر.

المستهلكون اقترحوا على الهيئة الاتحادية بأن تفتح أفرع خاصة بتحصيل رسوم الفواتير في البريد أو في مراكز التسوق لتريح الناس من التجمع في مكان واحد وزيادة عدد الموظفين ليتناسب مع زيادة عدد السكان.

وقالوا إنهم يتخوفون من التأخر في دفع الفاتورة لعدة أيام حيث تقوم الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بقطع الخدمات ويترتب على الأمر دفع غرامة مئة درهم إضافة إلى قيمة الفاتورة الأصلية.

وناشدوا الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بإيجاد حل لمشكلتهم التي تتكرر شهرياً لاسيما أن مكتب الهيئة الراهن يضيق بسكان حي سكني واحد في الإمارة فما بالك بكل السكان. وتواجه السيدات مشكلة كبيرة عند الدفع لعدم تمكنهن من الدخول بسبب تواجد عدد هائل من الرجال.

واقترح الجمهور على الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بتسهيل عملية دفع قيمة الفواتير وذلك عن طريق البريد من أجل أن يتمكن الجميع من الدفع في أوقات تناسب كافة شرائح الناس.

مظهر الطوابير أمام مكاتب الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في عجمان غير حضاري حيث نجد مئات من المراجعين يقفون في هجير الشمس إضافة إلى التدافع إلى داخل موقع الصندوق الذي يضيق على الموظفين أنفسهم.

المطلوب من الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن تواكب التطور الذي تشهده الإمارة في الخدمات المختلفة لاسيما أن هذه الخدمة بمقابل مادي يدفعه الناس ويجب أن تنال رضاء العملاء كل المؤسسات الان تسعى إلى الجودة الشاملة في الخدمات والسعي إلى تطوير العمل وإجراء دراسات وبحوث للخروج بأفكار تواكب النهضة التي تشهدها الدولة.

عجمان ـ أسامة أحمد