سنوات عدة أمضاها سيف المعيلي مدير نادي الفجيرة العلمي في العمل التطوعي، فقد بدأت مسيرته في العمل التطوعي منذ أن كان طالباً، وما زال يعمل في العديد من الجمعيات والأندية والمراكز التي تعنى بالشباب، عن بداياته قال المعيلي:

انه انخرط خلال المرحلة الدراسية في العمل الكشفي ما كان له بالغ الأثر في صقل شخصيته وزيادة ثقته بنفسه، وحب مساعدة الآخرين وخدمة الوطن والمجتمع، وانعكس ذلك في مشاركته في كثير من الأعمال التطوعية، فقد شارك في أسابيع المرور والتوعية والإرشاد المروري.

وفي أنشطة وحملات تطوعية ضمن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، كذلك شارك مع المنظمات المحلية مثل جمعية الهلال الأحمر في جمع التبرعات العينية والنقدية للمصابين بالكوارث.

وفي منظمات دولية مثل اليونيسيف واليونسكو والمكتب الإقليمي للبيئة في البحرين والمنظمة الدولية للسكان، كذلك انتسب لمؤسسات شبابية تطوعية عدة كجمعية كشافة الإمارات، واستلم منصب نائب رئيس مفوضية كشافة الإمارات، ويشغل حالياً منصب أمين السر العام بمسرح الفجيرة القومي ومدير نادي الفجيرة العلمي.

وذكر المعيلي أن حب مساعدة الآخرين والاستمتاع بتحقيق شيء يخدم المجتمع هما السببان المباشران لأن يواصل عمله منذ العام 1982 في الأعمال التطوعية، لافتاً إلى أن مشاركته في الأعمال التطوعية أمدته بصداقات كثيرة، وهي المكافأة الوحيدة التي حصل عليها خلال مسيرته الطويلة في العمل التطوعي الذي كرس له معظم وقته وجهده.

وأكد مدير نادي الفجيرة العلمي أن سعادته في انجاز الأعمال التطوعية لا يمكن وصفها، ومتعة ما بعدها متعة، لأن فيها خدمة للوطن وترابه الذي يكن له أكبر مشاعر العشق والحب، لافتاً إلى أن كل عمل تطوعي ناجح يفتح له باباً آخر للعطاء في أعمال تطوعية أخرى.

وفيما يتعلق بمعوقات العمل التطوعي ذكر المعيلي أن معظم الجمعيات والأندية التطوعية تعاني من ضعف التمويل ما يؤثر على ضعف البرامج والأنشطة، كما شدد على ضرورة توعية الشباب بأهمية العمل التطوعي، من خلال وسائل الإعلام المختلفة، والتشجيع المستمر من قبل أولياء الأمور لأبنائهم للانخراط في العمل التطوعي وتكريس كل الجهود المبذولة لخدمة الوطن وأهله.

الفجيرة ـ فراس العويسي