من المقرر أن تعلن اللجنة المكلفة بإعداد وثيقة إدماج المفاهيم البيئية في مناهج التعليم العام توصياتها النهائية اليوم فيما يخص الوثيقة وتقييمها والتعديلات النهائية المتعلقة بها وذلك بعد سلسة من ورش العمل استمرت عامين.

وكانت اللجنة المكونة من أعضاء من وزارة التربية والتعليم وهيئة البيئة في أبوظبي ونادي تراث الإمارات والهيئة الاتحادية للبيئة قد بدأت اجتماعاتها أمس بحضور الدكتور عبدالمنعم درويش رئيس اللجنة والأعضاء إضافة إلى عدد من المختصين والخبراء في المفاهيم البيئية من الأردن ومصر.

وأكد الدكتور عبدالمنعم انه بعد الوصول إلى الصيغة النهائية للوثيقة سيتم رفعها إلى هيئة البيئة في أبوظبي ووزارة التربية والتعليم للنظر فيها وفي حالة اعتماد الوثيقة سيبدأ الإعداد لإدماجها في جميع المناهج الدراسية ولن تكون ضمن مادة منفصلة بل سيتم توزيع هذه المفاهيم والتي تشمل كل المراحل الدراسية من الأول و حتى الثاني عشر.

وقال انه من المتوقع أن يتم الانتهاء من إدخال الوثيقة في المناهج الدراسية خلال الفترة المقبلة على أن يتم البدء بتدريسها ضمن المناهج خلال العام المقبل بالتعاون مع وزارة التربية التي ستقوم بعمل ورش عمل للموجهين التربويين من خلال دليل محدد.

وأوضح أن المفاهيم البيئية تركز على القضايا البيئية المحلية والعالمية مثل قضايا التلوث وأخطار التجارب النووية إضافة إلى أن المناهج تتضمن ورش عمل غير صفية تسهم في مساعدة الطالب على الاختراعات التي تسهم في حماية البيئة وتثري الجانب الإبداعي لدى الطلاب.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة تضمين المفاهيم البيئية في مناهج التعليم العام بدولة الإمارات والتي جاء تشكيلها بناء على توجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء نائب رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة.

حيث تمكنت اللجنة منذ تشكيلها من وضع خطة مفصلة لانجاز مهامها عقب تدارسها للتجارب العالمية في مجال التربية البيئية ومن ثم شرعت في حصر المفاهيم البيئية المختلفة وتقييم مدى ارتباطها بالمناهج الدراسية الخاصة بحلقات التعليم المختلفة ومستوى ملاءمتها لمراحل نمو التلاميذ.

وتحقيقا لهذا التوجه تبنت اللجنة المنهج التكاملي «الدمج» الذي يقوم على استخدام المعايير الرئيسية والمعايير المرجعية ونواتج التعلم ومؤشرات الأداء وبناء وثيقة المفاهيم المطلوبة من خلال اختيار ستة محاور هي النظام البيئي والبيئة والتنمية والاقتصاد والوعي والتثقيف البيئي والبيئة والعلم والمهارات البيئية والقيم البيئية.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي