شهدت مختلف مدارس الدولة مع عودة الدوام الدراسي عقب نهاية إجازة عيد الفطر المبارك انتظاما يكاد يكون بشكل كامل للطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية، في الوقت الذي امتزج فيه هذا الالتزام بقدر من الخمول والكسل لاسيما بين الطلبة الذين لا تزال تسيطر عليهم حالة من اللامبالاة سببها الركود الذي عانت منه المدارس خلال شهر رمضان.
شكاوى المدارس تتجدد من كثافة المناهج وقلة الوقت المتاح أمام المعلمين قبل بدء امتحانات الفصل الأول والمقررة بنهاية ديسمبر المقبل، وزاد الأمر سوءاً التأخر الملحوظ في الإعلان عن تفاصيل النظام الجديد للثانوية العامة الذي فرض على المعلمين مسؤوليات جمة كانوا بحاجة معها لوقت أكبر لاستيعابها حتى لا تحدث مغالطات تؤثر على درجات الطلبة.
في دبي بلغت نسبة انتظام الطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية 98% وحرصت العديد من المدارس وخاصة الثانوية على فرض عقوبات على المتغيبين من طلبتها دون عذر في ظل حساسية الفترة المقبلة التي لا تحتمل أي تهاون بل تتطلب تكاتف الجميع لتهيئة الطلبة بالصورة المثالية للامتحانات.
وقال عارف فضل مدير مدرسة محمد نور للتعليم الأساسي في دبي إنه على الرغم من انتظام غالبية الطلبة في الحضور إلا أنهم يعانون من بعض العادات السلبية التي لا تزال تؤثر عليهم منذ رمضان مثل النوم في الصفوف جراء السهر حتى ساعات متأخرة من الليل وعدم التركيز بشكل كامل مع المعلمين.
مشيراً إلى أن هذه الظاهرة أصبحت تؤرق المعلمين بصورة كبيرة خاصة وأنه لم يتبق سوى أقل من شهرين على بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول ولا مجال للتهاون أو التخاذل من الطلبة.
وأوضح أن المعلمين يواجهون خلال الفترة الحالية ضغوطاً كبيراً نتيجة لضخامة المناهج المكلفين بها وقلة الفترة المتبقية حتى نهاية العام فإذا اقتطعنا منها الإجازات والعطلات الرسمية لم تتجاوز الفترة المتاحة للمعلمين 45 يوماً فقط في حين أن غالبية المعلمون لم ينجزوا سوى 40% من المنهج المطلوب منهم.
وأشار فضل إلى أن الفترة المقبلة تتطلب تكاتف الجميع وتعاون أكبر من الطلبة مع المعلمين حتى يستطيع وإيصال رسالتهم بالجودة المطلوبة، خاصة أنهم سيضطرون إلى تكثيف عملهم في الصفوف من أجل الانتهاء من كافة أجزاء المناهج، مشيراً إلى أن هذه المشكلة التي تتجدد كل عام لا تزال بلا حل على الرغم من النداءات الكبيرة التي صدرت من مديري المدارس والمعلمين وأولياء الأمور من أجل إعادة النظر في المناهج المطبقة على الطلبة مقارنة بالعام الدراسي.
ضغوط كبيرة
وقال محمد حسين مدير مدرسة الوحيدة الثانوية في دبي إن نسبة انتظام الطلبة والهيئات التدريسية في الدوام بلغت 98%، لافتاً إلى أن المعلمين ومديري المدارس الثانوية يعانون من ضغط كبير خلال العام الحالي نتيجة لثقل الأعباء الملقاة على عاتقهم جراء نظام الثانوية الجديد وكذلك قلة الفترة المتبقية لبدء امتحانات الفصل الدراسي الأول.
ولفت إلى أن إدارة المدارس وخاصة الثانوية شددت على المعلمين وقبل بداية العام الدراسي المقبل بضرورة توزيع المناهج على الفترة المتاحة أمامهم ومراعاة الأجازات، إلا أن مشكلة كثافة المناهج التي لم تكد تفارق المدارس كل عام تسبب لهم ضغطاً شديداً خلال الفترة الحالية مما يؤثر على جودة الرسالة التي يقدمونها وكذلك على القدرة الاستيعابية للطلبة.
وأوضح محمد حسن مدير ثانوية محمد بن راشد في دبي أنه فور الانتهاء من إجازة العيد تم إعلان حالة الاستنفار القصوى في المدرسة وعقد العديد من الاجتماعات مع المعلمين من أجل الانتهاء من المناهج في الموعد المقرر له، مشيراً إلى أن الفترة المتبقية على بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول تعد قليلة للغاية خاصة في ظل النظام الجديد للثانوية العام الذي فرض على المعلم أعباء إضافية بجانب الضغط الشديد الذي يتعرض لهم من أجل الانتهاء من المنهج خلال الفترة القليلة المتبقية.
إبراهيم الحوسني مدير مدرسة حميد بن عبدالعزيز للتعليم الثانوي في عجمان قال إن هناك حرصا تاما من الطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية على الانتظام في الدوام بعد نهاية أجازة العيد، من منطلق إيمانهم بضيق الفترة المتبقية التي لم تتجاوز 45 يوماً وضخامة المناهج التي تحتاج إلى وقت أكبر للانتهاء من عرضها للطلبة على الوجه الأكمل.
ولفت الحوسني إلى أنه على الرغم من إعلان وزارة التربية والتعليم تطبيق نظام جديد للثانوية العامة قبل بداية العام الدراسي، إلا أنه لم يتم إعلام المدارس بكيفية تطبيقه والمهام المخولة لها سوى منذ فترة قليلة مما تسبب في إرباك العمل داخلها، مشيراً إلى أن المدرسة وعلى الرغم من مضي فترة كبيرة من الفصل الدراسي سوف تبدأ في عقد لقاءات من المعلمين والطلبة وأولياء الأمور من أجل توضيح مهام كل عنصر منهم في ظل هذا النظام الجديد.
وأوضح أن النظام الجديد للثانوية العامة فرض على المعلمين أعباء إضافية خاصة مع تخويلهم باحتساب درجات التقويم للطلبة سواء من خلال الامتحانات الشفوية أو التحريرية أو درجات الأنشطة وهو ما يمثل عبءً إضافياً عليهم خلال الفترة المقبلة يضاف إليه المعاناة التي يلاقونها من أجل الانتهاء من المنهج على الوجه الأكمل، مشدداً على أهمية تكاتف جميع عناصر العملية التعليمية خلال الفترة المقبلة سواء طلبة أو مديري مدارس أو أولياء أمور أو معلمين من أجل نجاح هذا النظام الجديد.
الدوام الطويل
وفي أبوظبي انتظم طلبة مدارسها عقب إجازة عيد الفطر ولم تبد في المدارس أي حالات غياب تذكر وان كان هناك بعض التأخير من قبل الطلبة في الصباح والذي رأته المدارس أمرا طبيعيا بسبب طول فترة الإجازة وتعود الطالب الاستيقاظ متأخرا.
وبالشكل العام أديرت الحصص وتابع الطلبة جداولهم الدراسية مع جهود إضافية من المعلمين لإعادة الطلبة لحالة النشاط والتواصل مع المواد الدراسية، خاصة جهود المدارس النموذجية ليتأقلم الطلبة مع نظام الدوام الطويل الذي بدأ تطبيقه من صباح أمس.
وذكر عارف عمر مدير مدرسة محمد بن خالد أن نسبة الحضور الطلابي لديه كما هي في الأيام العادية ولكن لم يخل الأمر من بعض حالات التأخر البسيط صباحا بسبب عدم تعود الطالب على الاستيقاظ المبكر خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن الإجازة كانت كبيرة وكافية وجعلت بعض الطلاب يملون من الجلوس في المنزل وبالتالي لم يكن هناك أي توقع لوجود غياب بالمعنى الحقيقي لأنه لا يوجد سبب لذلك فحتى الأسر المسافرة عادت ليعود النشاط من الجديد يدب في الجميع صباحا.
وقالت سعاد الجنيبي مديرة مدرسة الزعفرانة إن طالبات مدرستها في مرحلة تأسيسية إلا أن الجميع حرص على الحضور ولم يكن هناك أي تأخير في ظل متابعة واهتمام أولياء الأمور من اليوم الأول عقب إجازة عيد الفطر، مشيرة إلى اكتمال الحضور من قبل الهيئة التدريسية ومتابعة الحصص كأي يوم عادي.
رياض السالم معلم العلوم في مدرسة الصقور النموذجية أوضح أن الدوام بدأ بعد شهر رمضان بطبيعة دوامه المختلفة واعتياد الطالب على روتين يومي مختلف به الكثير من العبادات إضافة إلى إجازة العيد الطويلة بطابعها الاسترخائي لذا فإن المعلم يجد بعض الصعوبات في إعادة التوازن للطالب وإنعاش ذاكرته ووضعه في الجو الدراسي العادي.
مشيرا إلى الصعوبة الأخرى التي سيلمسها طلبة المدارس النموذجية مع بدء تطبيق نظام اليوم الدراسي الطويل والذي يبدأ الدوام فيه من السابعة والنصف صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر حيث يتخلله حصة نشاط خاصة وحصة أداء واجبات، والدوام الطويل لم يطبق من بداية العام حيث كانت الدراسة حتى الواحدة بسبب قرب موعد شهر رمضان من بدء العام الدراسي.
وأضاف أنهم يهتمون كثيرا بأن يكون لدى الطالب دراية كاملة بما هو مطلوب منه بعد الإجازة لذا تم إعداد جدول أسبوعي قبل الإجازة تسلمه الطالب ليدرك ما عليه من حصص عند انتظامه في الدوام ويكون المعلم كذلك على دراية بما سيقدمه لطلابه ولا تحدث أي ربكة أو خلل.
تهيئة الأسر
حمدة الهاجري مديرة مدرسة الظبيانية النموذجية التأسيسية قالت إنه تم إعلام الأهالي قبل إجازة العيد بموعد الدوام الطويل بعد الإجازة حتى يلتزم الجميع من البداية فالآن ستجد الطالبة وجبتي فطور وغداء في المدرسة وحصة مناشط من الثانية وحتى الثالثة ظهرا وقد تم إعداد المناشط في إطار الإمكانات المتوفرة في المدرسة، مشيرة إلى عدم وجود حالات غياب تذكر لديها.
أمل العفيفي مديرة مدرسة المواهب النموذجية لفتت إلى أن إدارة المدرسة هيأت الطالبات قبل العيد بعدة أسابيع لنظام الدوام الطويل لأنه لم يطبق من بداية العام حيث تم إعداد المناشط ذات المهارات والأفكار المتنوعة وتعريف الطالبات بها وإدراجهن فيها طبقا لمواهبهن وحاجاتهن ليلتحقوا بها مباشرة عند بدء التطبيق.
ومع بداية الدوام أمس اجتمعت مربيات الفصول مع طالباتهن لإعطائهن الدافعية لبدء العمل ومن ثم انتظمت الحصص كلها طبقا للجدول المعد، مشيرة إلى أن إعطاء صلاحيات أكبر لإدارة المدرسة للتعامل مع الميزانية يعطي المجال لهن لعمل برامج ومناشط بالتعاون مع الجهات الخارجية المجتمعية.
وحول الدوام الجديد أوضحت العفيفي أن هناك بعض حالات من الطالبات خاصة من هن في الصف العاشر أبدين استيائهن من الدوام حتى الثالثة ورغبتهن في الاستغناء عن حصة النشاط والعودة لبيوتهن في الثانية ظهرا.
وأشارت العفيفي أنه لا يمكنها إفساح المجال لإهمال مثل هذه المناشط لأنها أساسية للطالبة وتميز طالب النموذجية وتبني شخصيته لذا ستقوم بدارسة تلك الحالات ومن لديه عذر قهري مثل حالة مرضية يمكن السماح له أما بخلاف ذلك فبإمكان الطالبة الانسحاب من المدرسة وترك المجال لغيرها ممن ترغب في الاستفادة من النموذجيات خاصة أن لديها قائمة انتظار .
كما أن المدرسة بها أكثر من 600 طالبة، مؤكدة أن المدرسة توفر للطالبات كافة الإمكانات والمواصلات التي أصبحت مجانية والتي تؤمن وصولهن إلى منازلهن حتى من هم في المناطق البعيدة وليس هناك حجة للطالبة أو ولي أمرها لعدم التزامها بالدوام الجديد.
نقص مدربين
أما محمد الزعابي مدير مدرسة الغزالي النموذجية فأوضح أنهم سيبدؤون الدوام الطويل من الأسبوع المقبل لأن لديهم احتياجات لم يتم توفيرها إلى الآن فيما يخص المناشط، فهناك حاجة إلى مدربين من خارج المدرسة للوفاء بحاجة 600 طالب وسيتم اطلاع المنطقة التعليمية على تلك الاحتياجات لأخذ موافقتها لأن هؤلاء المدربين بحاجة لاعتماد مخصصات مالية لهم.
وفي العين استكملت المنطقة سد شواغرها من المعلمين والمعلمات بالأجر اليومي المقطوع، وانتظم الميدان التربوي بعد عطلة عيد الفطر التي امتدت عشرة أيام بلياليها لتعود الحياة المدرسية بعد استرخاء يأمل الجميع بعده أن يكون فرصة لتجديد الحيوية والنشاط استعدادا لامتحانات الفصل الدراسي الأول التي بدأت تطرق الأبواب وسط حيرة وتخبط طلاب الثالث الثانوي .
حيث لا تزال الصورة مشوشة وكانت حديث المجالس الرمضانية وأيام العيد، فالطلبة متخوفون من المصير المجهول وتحكم المدرسين بالدرجات والعلامات التي خصص لها 50 بالمئة من المعدل العام وسط تخوف وقلق أولياء الأمور من ازدهار وانتعاش سوق الدروس الخصوصية التي بدأت مبكرة هذا العام والمدرسون حائرون أي البرامج والمناهج والخطط يطبقون.
وقال نبيل الظاهري مدير المنطقة إن الحياة المدرسية عادت إلى مجاريها الطبيعية حيث انتظم الطلبة في الدراسة ولم تسجل أية خروقات تذكر لاسيما في دوام أعضاء هيئة التدريس، حيث قامت نورة الظاهري نائب مدير المنطقة بجولة ميدانية تفقدت خلالها سير العملية التربوية والتأكد من الجاهزية في مختلف المراحل الدراسية لاسيما الاستعدادات لامتحانات الفصل الدراسي الأول التي باتت على الأبواب خاصة طلبة الثالث الثانوي وما سيرافقها من تعديلات تتطلب الحيطة والحذر حتى لا نقع في الخطأ الذي ينعكس سلباً على هذه التجربة الوليدة.
سد العجز
وأشار نبيل الظاهري إلى أن إدارة المنطقة استكملت سد العجز الحاصل في بعض المدارس وطالت بعض التخصصات من خلال توقيع العقود مع المدرسين بالأجر اليومي المقطوع حيث تم التعاقد مع 15 معلماً ومعلمة من تخصصات مختلفة وتوزيعهم على المدارس اعتبارا من صباح الأمس وذلك بانتظار قرارات التعيين لاستكمال الشواغر رسمياً من قبل الوزارة.
وأوضح مدير المنطقة أن سبب هذا العجز يعود للترقيات في مهام المديرين والوكلاء الجدد الذين باشروا مهام عملهم عطلة عيد الفطر وتم إخطار الوزارة بذلك لتأمين الشواغر المطلوبة في أقرب وقت ممكن.
وفي الشارقة وعجمان استأنفت مدارس المنطقتين الدوام بعد عطلة عيد الفطر، وساد الانتظام بين صفوف الطلبة وانعدمت حالة الغياب التي كانت تخشاها بعض الإدارات المدرسية.
وقالت آمنة عبيد الغربي مديرة مدرسة القاسمية للتعليم الأساسي في الشارقة إن الطلاب ابدوا التزاما واحتراما للوقت حتى أن الغالبية وصلوا في الموعد المحدد دون أي شكاوى عن تأخير أو غياب جماعي عدا حالة الغياب التي اقتصرت على عدد يسير من الطلاب بسبب المرض، مشيرة إلى أنها توقعت حالة من الفوضى والغياب إلا أن التوقعات جاءت مغايرة وبدأت الهيئة التدريسية بإعطاء الدروس وفقا للمقرر المدرسي.
وذكرت أن طول الإجازة وبدء الدوام في أول الأسبوع ساهم في تخطي هذه الأزمة التي تربك التربية دوما خاصة قبل وبدء أي إجازة رسمية تتجاوز الثلاثة أيام، لافتة إلى ضرورة تعاون أولياء الأمور وحرصهم على إلزام أبنائهم بالدوام لان التأخير ليس في مصلحتهم لا سيما طلبة المرحلة الثانوية وما تتطلبه المناهج من وقت طويل لإنهائها بالشكل والصورة المطلوبين.
وأكد محمد الشمري مدير مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي في عجمان ان الأمور بدأت منذ الصباح الباكر بشكل مطمئن والطلاب كانوا على قدر المسؤولية والثقة ولم يتخلف احد في الحضور بل كان الالتزام باديا على الجميع، مشيرا الى ان الإدارة حرصت قبل بدء العطلة على تنبيه الطلبة وتحذيرهم من التخلف عن الحضور لان في ذلك ضررا على مصلحتهم في متابعة الدراسة التي تبدأ فور انتهاء العطلة.
واعتبر انتظام الطلاب في صفوفهم انعكاس لعمق الوعي الذي ترسخ في أذهان الطلاب وتقديرهم لأهمية وقدسية الوقت خصوصا فيما يتعلق بالدراسة والمذاكرة، مشيرا إلى ان الهيئة الإدارية تفقدت مختلف الفصول للاطمئنان على نسبة الغياب التي كانت معدومة تقريبا في المدرسة.
محمد عثمان مدير مدرسة ابن حزم للتعليم أكد ان المدارس التي تكون في المناطق النائية كابن حزم التي تقع في منطقة المنامة النائية لا تعاني من ظاهرة الغياب الجماعي قبل وبعد انتهاء العطلات الرسمية بسبب افتقار تلك المناطق لأي أماكن قد تغري الطالب بالتغيب لذا يجد الطلبة في المدرسة المكان الأمثل لقضاء وقتهم، مشيرا الى ان يوم الخميس الذي سبق إجازة الفطر السعيد ارتفعت فيه نسبة الحضور لأكثر من 98 بالمئة في حين انعدمت داخل المدن نفسها الى ما دون الخمسين في المئة.
مؤكدا ان هناك حاجة لوضع آليات وإجراءات رادعة وصارمة من قبل وزارة التربية والتعليم للطلبة الذين يخالفون القرار الوزاري بشان أيام العطلة ويسبقونها بيوم او يومين لان في ذلك تعطيل لدوام قطاع كامل تضطر على أثره بعض الإدارات لإعادة باقي الطلبة الى بيوتهم لقلتهم وإهدار يوم دراسي من السنة.
واعتبرت سوسن عسكر مديرة مدرسة النوف الثانوية في الشارقة نسبة الغياب البسيطة في المدرسة ضمن المعدل الطبيعي والتي تمت بعذر مسبق نتيجة للمرض، مؤكدة ان الاستقرار بدأ مع طابور الصباح ولم تتخلف الطالبات او حتى أي عضو من الهيئة الادارية او التدريسية عن الحضور ليكونوا نموذجا يحتذى به من قبل الطالبات.
متابعة ـ قسم التعليم: