أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس خلال مؤتمر صحافي مشترك في بيروت مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أن القرار الدولي 1701 لا يخول قوات «اليونيفيل» نزع سلاح أي جهة أو قوة، وأنه طلب من إسرائيل وقف خروقاتها لأجواء لبنان.

وقال سولانا إنه أثار موضوع الخروقات الجوية الإسرائيلية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي لفني خلال زيارته تل أبيب والتي جاء منها إلى بيروت مساء الجمعة، معلناً أنه طلب منهما وقف الانتهاكات للأجواء اللبنانية «وآمل أن تصل الأمور إلى الإيجابية في هذا الأمر».

وقال إن قائد القوات الدولية في جنوب لبنان آلان بلليغريني أبلغه انه ربما لا يحتاج إلى المزيد من القوات التي تجاوز عددها 5 آلاف جندي. ورداً على سؤال بشأن أنباء ترددت عن مواجهة بين قوة إسبانية ضمن القوات الدولية وبين مسلحين من حزب الله قال سولانا «إن الجنرال بللغريني ابلغه خلال اجتماعه به أمس في بيروت أن الوضع في الجنوب جيد وليس هناك مسائل تدعو إلى القلق».

وقال إنه أبلغه بوقوع بعض «الأحداث الصغيرة لكن الوضع يسير بطريقة إيجابية ونأمل أن يستمر الوضع كذلك». وأضاف «إذا واجهت القوات الدولية أي شيء عليها نقل الأمر إلى الجيش اللبناني للقيام بعمل ضروري». أما رئيس الحكومة اللبنانية فقال إنه لم يتبلغ بحدوث أي مواجهة بين القوات الدولية وحزب الله في الجنوب. وقال إن التعليمات المعطاة إلى الجيش اللبناني هي «ليس هناك من مكان محظور عليه (الجيش) ليدخله وعليه مصادرة أي سلاح أو أي وجود مسلح ».

الولايات المتحدة تعيد ربط بيروت ودمشق

ذكر بيان للسفارة الأميركية في بيروت أن الولايات المتحدة ستدفع تكاليف إعادة بناء جسر المديرج، أعلى جسر في الشرق الأوسط، الذي دمرته الطائرات الإسرائيلية خلال الهجوم الذي شنته على لبنان خلال شهري يوليو وأغسطس.وأصيب جسر المديرج الذي يصل ارتفاعه 70 متراً والمقام على الطريق الجبلي الذي يربط بيروت بدمشق في 21 يوليو.

(د.ب.أ) ، بيروت ـ «البيان»