تنطلق في الحادي عشر من نوفمبر المقبل الحملة العربية للتنظيف التي تشارك فيها الإمارات والكويت والأردن وعمان حيث تم اختيار شاطئ كورنيش أبوظبي بامتداد كاسر الأمواج لتطبيق هذه الحملة. وتشرف على الحملة عدد من الهيئات البيئية في الدولة منها هيئة البيئة وجمعية أصدقاء البيئة جمعية الإمارات للغوص والمناطق التعليمية إضافة إلى مشاركة عشرات الغواصين في تنظيف الشواطئ.
وتهدف الحملة إلى قيام فريق العمل خلال فترة الاحتفال بتنظيف الشواطئ من المخلفات والملوثات وتجميعها بهدف إعادة تصنيعها حيث تعتبر هذه الحملة الحادية عشر التي يتم تنظيمها سنويا. ويتم تنظيم الحملة بالتعاون مع المكتب الإقليمي لغرب آسيا التابع لبرنامج للأمم المتحدة للبيئة ووزارة الزراعة والمياه
كما تحظى بدعم كل من حملة (نظفوا العالم) ومقرها أستراليا وحملة (معا من أجل سواحل عالمية نظيفة) ـ ومقرها الولايات المتحدة. وتعتبر الحملة فرصة مثالية لخدمة البيئة المحلية وإحداث تغيير إيجابي يخدم البيئة البحرية للدولة من خلال إزالة الملوثات التي تفسد جمالها وتؤثر عليها سلبا حيث تحظى الحملة سنويا بتزايد أعداد المتطوعين المشاركين في عمليات التنظيف.
وتقوم الجمعية بعد جمع هذه النفايات بوضع تقرير حول نوعية هذه النفايات وكمياتها سواء أكانت مخلفات طعام أو أعقاب السجائر أو غيرها. وتركز الإمارات ممثلة في وزارة البيئة والهيئات البيئية والبلديات جهودها للتقليل من تلوث الشواطئ البحرية التي تتعرض إلى تلوث من قبل مرتادي هذه الشواطئ حيث تعمل بشكل مستمر على تحقيق التوعية بين أفراد المجتمع بأهمية عدم رمي المخلفات على الشواطئ إضافة إلى توعية الصيادين بعدم ترك مخلفات الصيد ورميها في الميناء أو في البحر.
وتؤكد هيئة البيئة في أبوظبي التي تقوم بشكل مستمر بحملات تنظيف لشواطئ أبوظبي بالمشاركة مع المتطوعين والغواصين وطلاب المدارس أن شواطئ أبوظبي تتعرض سنويا لتهديد خطير يتمثل في ارتفاع حجم النفايات التي يتم إلقاؤها في البحر وعلى الشواطئ الأمر الذي يشكل تهديدا للثورة السمكية وللعديد من الأنواع البحرية مثل الطحالب والسلاحف المائية التي تعيش في مياه الدولة.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
