احتفل 850 طالباً وطالبة من المرحلة الابتدائية بالأكاديمية الأميركية في دبي، بالدورة الأولى من احتفالات المدرسة السنوية بيوم الأمم المتحدة، حيث قدموا مثالاً رائعاً عن الوحدة في ظل التنوع الثقافي والسكاني المشترك، وكذلك عروض أداها طلبة ينتمون إلى 77 جنسية، تضمنت مسيرة بالاعلام ومسرحيات وخطابات وأغان راقصة، إضافة إلى الكشف عن «رايتين» عملاقتين مشغولتين يدوياً وتحملان كلمة «سلام» مكتوبة بـ 70 لغة، حيث سيتم تعليقهما بشكل دائم في بهو الأكاديمية.

وتهدف الاحتفالات بيوم الأمم المتحدة، التي تصادف 24 أكتوبر من كل عام، إلى تخليد ذكرى تأسيس المنظمة في العام 1945، ونشر الوعي بأهدافها وإنجازاتها، حيث أقيمت احتفالات الأكاديمية، والتي حملت عنوان «الوحدة في ظل التنوع: احتفالاً بالسلام في الأكاديمية الأميركية بدبي»، بحضور قنصل عام الولايات المتحدة الأميركية بول سوتفين، وما يزيد على 500 ولي أمر.

وألقى القنصل الأميركي كلمة موجهة إلى الطلبة وتحدث فيها عن صناعة السلام وشجعهم خلالها على الاهتمام بالنقاط المشتركة التي تجمعهم، والنظر بعين الاحترام والتقدير إلى ما يميز كل واحد منهم عن الآخر. وأوضح جيف ورنستاف، مدير المدرسة الابتدائية في الأكاديمية الأميركية في دبي، أن هذا الاحتفال والتحضيرات التي سبقته وفرت خبرات بالغة القيمة للطلبة وللمدرسة ولأولياء الأمور في آن معاً،

مشيراً إلى أن الأكاديمية الأميركية في دبي من أكثر التجمعات الطلابية تنوعاً في العالم، وهي بذلك تعطي صورة مصغرة عن دبي، حيث العيش في هذه الإمارة والانضمام إلى أسرة الأكاديمية الأميركية من أفضل الفرص التي قد يحلم بها أي شخص للمساهمة في صناعة السلام العالمي واختبار العيش المشترك بين مختلف الثقافات.

وأضاف أن نجاح دبي كمثال حي للوحدة في ظل التنوع يرجع إلى أن من يعيشون في هذه الإمارة الفريدة يقبلون ويفهمون بعضهم، ويقيمون عالياً الأرضية المشتركة التي تجمعهم وينظرون بعين التقدير والاحترام إلى الأشياء التي تميزهم عن بعضهم، وهذه إحدى القيم الأساسية التي تزرع في عقول الطلبة منذ الصغر، وبذلك يسهمون بشكل عفوي في صناعة السلام العالمي.