أبدى أولياء أمور طالبات بمدرسة الظهرة للتعليم الأساسي والثانوي بمنطقة حتا تخوفهم من المصير المجهول الذي ينتظر طالبات المرحلة الثانوية في الفرع الأدبي، بسبب عدم وجود معلمة للغة العربية منذ بداية العام الدراسي وما يترتب على ذلك من مردود سلبي لدى أكثر من 18 طالبة لا يعلمن متى توفر لهن وزارة التربية والتعليم أو منطقة دبي التعليمية معلمة تسد العجز الذي خلفه إنهاء خدمات معلمة المادة الوافدة مطلع العام الحالي.

وقالت مريم عبدالله ولية أمر إحدى الطالبات في الفرع الأدبي ان ابنتها لم تتلق أي شيء في مادة اللغة العربية منذ انتظام الدراسة، وان أولياء أمور الطالبات وإدارة المدرسة نقلوا المشكلة إلى المنطقة التعليمية والوزارة قبل أسبوعين، وتلقوا وعداً بتوفير بديلة للمعلمة المنتهية خدماتها، ولكن ذلك لم يحصل إلى الآن.

وأضافت ان التخوف الموجود لدى الطالبات وأولياء أمورهن سببه أنهن لم يتلقين أي معلومة في منهاج اللغة العربية، وذلك على الرغم من أن طالبات الفرع العلمي والشعبة الأخرى للفرع الأدبي لم ينقطعن منذ البداية بسبب وجود معلمة واحدة تتكفل بشعبتين للثانوية والشعب الأخرى في صفوف العاشر والحادي عشر، وليس أمامها اي مجال لسد العجز في الشعبة الأخرى، حيث ان نصابها من الحصص لا يسمح بتحمل المزيد.

وأشارت إلى أن موجه اللغة العربية في المنطقة التعليمية حضر إلى المدرسة واطلع على المشكلة دون أن يقدم حلاً جذرياً لها، وذلك على الرغم من أنه شغل مكان المعلمة خلال الزيارة وقدم للطالبات درساً، ولكن ذلك لا يكفي إذ ان مشكلة الطالبات لا تزال قائمة، لافتةً إلى اقتراب موعد التقويم الأول مع تطبيق نظام التقويم الجديد للثانوية العامة دون وجود معلمة تضع طالبات المرحلة الثانوية على أول الطريق في النظام الجديد.

وناشدت ولية الأمر المعنيين الالتفات إلى مشكلة المدرسة، حيث لا تزال 18 طالبة ثانوية دون معلمة، في حين أن 35 طالبة في المرحلة نفسها لم ينقطعن عن الدراسة، موضحة أن المشكلة وجدت بسبب عدم توفير بديل لمعلمة تلقت رسالة إنهاء خدماتها قبل أكثر من ستة أشهر ولم تأتِ مكانها معلمة أخرى، وكل يوم تتعمق الفجوة وتزداد مشكلة الطالبات تأزماً لاسيما وأن الحاجة مضى عليها أكثر من شهر ونصف الشهر دون بوادر للانفراج.