بعد يومين على إعلان عزمها طرد عشرات آلاف العرب من قبيلة المحاميد إلى تشاد المجاورة، عدلت حكومة النيجر أمس عن قرارها وقررت إلغاءه. وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى فضل عدم الكشف عن هويته «توقف الطرد. سنعامل العرب المحاميد على أساس انهم رحل، وهي منزلة متوافقة مع القوانين المعمول بها». ولم يقدم أي تبرير حتى الساعة لشرح التغيير في الموقف، وان كان من الواضح ان قرار الطرد أثار غضباً كبيراً، لاسيما بين عرب النيجر.
وأضاف المصدر «سيعاد توجيه العرب المحاميد إلى مناطق داخل النيجر توجد فيها مياه ومراعٍ أكثر»، متوقعاً قراءة البيان الذي يلغي أمر الطرد في وقت لاحق على شاشة التلفزيون الوطني. وتابع ان «منطقة ديفا لا يمكن ان توفر المراعي وحدها للقطعان الضخمة، وسيتم إرسال بعثة رفيعة المستوى من وزارات الداخلية والموارد الحيوانية والمائية والبيئة إلى المكان في الأيام المقبلة للتحدث مع العرب المحاميد».
وصرح النائب العربي سيلاين بن حمادة، المنتخب عن منطقة ديفا، على بعد 1400 كلم شرق نيامي «نحن ممتنون للحكومة لأنها ألغت هذا القرار بهدف تجنب خلق مشكلات بين الجماعات، لا نشعر انها قائمة حالياً».