كشف عبدالباسط محمد مرداس رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا في حوار ل«البيان» عن أن علاج المريض الواحد بزرع النخاع يتكلف نحو نصف مليون درهم، مشيراً إلى أن عملية الزرع تتم بسحب النخاع من متبرع يجب أن تتطابق أنسجته مع أنسجة المريض، وذلك بعد أن يتم تدمير نخاع المصاب بواسطة العلاج الكيميائي ونقل خلايا النخاع الجديد إلى عظام المريض التي تبدأ في إنتاج خلايا الدم الطبيعية والصحية.
وقال مرداس إن الدولة تتكفل بعلاج المرضى إذا وجد لديهم متبرعون. وأشار إلى وجود علاج آخر يتم بواسطة زرع الخلايا الجذعية المأخوذة من دم الحبل السري الذي أصبح من الممكن تخزينه بعد إنشاء بنك الحبل السري والأبحاث في مستشفى الوصل ما يعتبر بشرى كبيرة للمصابين بهذا المرض.
دبي ـ نادية إبراهيم