ينظم المعهد البترولي في أبوظبي تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يوم الأربعاء المقبل في نادي الضباط بأبوظبي مؤتمر الطاقة الدولي 2030.

وأكد المعهد البترولي أن المؤتمر الذي يستمر يومين يعتبر منتدى دوليا لمناقشة مصادر الطاقة والتقنيات المستخدمة بحلول عام 2030 كما يعتبر حدثا فريدا ورائدا في المنطقة وسيستقطب كوكبة من المتحدثين من المسؤولين التنفيذيين والخبراء في المجتمع الأكاديمي والصناعي حول العالم إضافة إلى انه سيكون مصدرا للمعلومات بشأن التطورات التقنية والتغيرات التي يشهدها قطاع الطاقة خلال العقود القادمة.

وقال الدكتور مايكل اوحادي مدير المعهد البترولي إن مؤتمر الطاقة الدولي 2030 يعتبر منبرا للعلماء والمعنيين بصناعة الطاقة لمناقشة التكنولوجيا الجديدة للاستغلال الأمثل للطاقة. وأكد أن الهدف الطويل الأمد هو جعل ابوظبي مركزا لتطوير التكنولوجيا الجديدة في مجال لطاقة.

وأوضح أن اختيار العام 2030 تم على أساس رؤية استشراقية من بعض الخبراء بأنه سيكون «منعطفا» في تحديد التحديات المستقبلية في مجال الطاقة، مشيرا إلى أن المؤتمر سيناقش التكنولوجيا الحديثة في مجال استخدامات الطاقة والاحتمالات المستقبلية في ميدان صناعة النفط والغاز والتكنولوجيا في استخدام بدائل الطاقة الأخرى.

وكشف أنه سيتم خلال المؤتمر الإعلان عن مبادرات جديدة في ابوظبي من بينها إعلان المعهد البترولي عن دراسات الماجستير في العلوم والتكنولوجيا.

وقال الدكتور اوحادي إننا نتطلع إلى أن تكون ابوظبي عاصمة للطاقة في العالم ولفت إلى أن المؤتمر سيعقد مرة كل عامين، مؤكدا أن ابوظبي هي المكان المناسب لهذا المؤتمر بسبب موقعها الاستراتيجي إضافة إلى وجود البنية التحتية المناسبة.

وبدوره أكد الدكتور صالح الهاشمي عضو اللجنة المنظمة للمؤتمر أن مؤتمر الطاقة 2030 يختلف عن جميع المؤتمرات التي ستعقد في هذا المجال كونه يناقش جميع القضايا المتعلقة بالنفط والغاز والطاقات المتجددة الأخرى.. وقال إن المعهد البترولي ينظم هذا المؤتمر بهدف استقطاب احدث التكنولوجيات المستخدمة في مجال الطاقة والتي سيكون لها اثر كبير في تطوير برامج المعهد مستقبلا.

ويناقش المؤتمر عدة موضوعات تشمل «الإنتاج العالمي من السوائل الهيدروكربونية وأوضاع سوق النفط والتقنيات البديلة للغاز الطبيعي وحماية إمدادات الطاقة المستقبلية وتوليد الطاقة النظيفة من النفايات وخلايا الوقود ووقود المستقبل وفرص تقنيات الطاقة الشمسية».