شيدت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالمنطقة الشرقية في السعودية 31 مسجداً جديداً واستكملت حفر 226 بئراً خلال النصف الأول من العام الهجري الحالي في عدد من دول آسيا بتكلفة إجمالية بلغت 270 ,974 ,1 ريالا سعوديا وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الندوة لإعمار بيوت الله وتوفير مياه الشرب للمسلمين في أنحاء العالم.
صرح بذلك الدكتور باسل بن عبد الرحمن الشيخ المشرف العام على الندوة العالمية بالمنطقة الشرقية، موضحاً أن المساجد والآبار التي تم إنشاؤها، تقع في عدد من المدن والقرى التي تشهد كثافة سكانية عالية وتفتقر لدور العبادة ومياه الشرب في دول آسيا الفقيرة وهي سيريلانكا وإندونيسيا والفلبين وتايلاند ونيبال وبنغلادش.
وكانت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالمنطقة الشرقية قد نفذت في العام الماضي عدداً من المشاريع الخيرية والإغاثية لصالح المسلمين كان من بينها حفر (837) بئراً جديداً لمياه الشرب في عدد من دول آسيا بتكلفة إجمالية بلغت 280 ,168 ,1 ريالاً وذلك ضمن جهودها المبذولة لتوفير ماء الشرب لصالح المحتاجين.
من ناحية أخرى خصصت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالمنطقة الشرقية مبلغ000. 214,1ريال لمشروع إفطار صائم في المملكة العربية السعودية والدول الخارجية وذلك ضمن الترتيبات التي أعدتها الندوة لتنفيذ البرنامج خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام.
صرح بذلك المشرف العام على الندوة بالمنطقة الشرقية الدكتور باسل بن عبد الرحمن الشيخ .
مفتي صور: الديانات السماوية تدعو إلى إلاخوة ونحن بحاجة إلى التلاقي
اعتبر مفتي صور في لبنان، الشيخ محمد دالي بلطة أن «الإسلام لم يقم على العنف كما صوروه في الغرب، وان كلام البابا كان متسرعا حول القرآن الكريم».
وأكد الشيخ دالي بلطة «أن طبيعة الدين الإسلامي الداعية إلى التسامح والمحبة». وقال: «أما عن الجهاد الذي حدث والفتوحات الإسلامية فقد كانت ضمن مبرر الدفاع عن النفس. وأية أخطاء ارتكبت لا يمكن أن تكون في صلب العقيدة الإيمانية».
وتناول في كلامه الآيات الداعية إلى الدفاع عن النفس، أو إلى التسامح، ورد على الاتهامات التي سبقت حول العنف في الإسلام، مشيراً إلى أن «ما يأتي من أي نظام أو حاكم من انحراف فليس من الإسلام بشيء». وقال: »إن الديانات السماوية السمحاء تدعو إلى الأخوة الإنسانية ونحن بأشد الحاجة إلى التلاقي والحياة الكريمة».