كشفت مصادر لبنانية أن دعوة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري للعودة إلى طاولة الحوار والتشاور في موضوعي حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخابات لمدة 15 يوماً كان من المقرر أن تشمل بنداً ثالثاً يتعلق برئاسة الجمهورية، من جهة ثانية أعلن حزب الله استعداده للمشاركة في الاجتماع «التشاوري» الذي دعا إليه بري بينما تعقد قوى «14 آذار» اجتماعاً موسعاً في غضون الساعات المقبلة تعلن بعده موقفها.
وقال حزب الله في بيان مقتضب انه يأمل أن تؤدي المبادرة «إلى انجاز سياسي وطني حقيقي يخرج لبنان من المأزق السياسي الحالي ويضعه على طريق بناء الدولة القادرة والعادلة». من جهة ثانية علم من مصادر سياسية مطلعة أن «قوى 14 آذار» ستعقد اجتماعاً موسعاً في غضون الساعات المقبلة لاتخاذ موقف موحد من مبادرة بري وجدول الأعمال المقترح، انطلاقاً من الترحيب المبدئي بهذه المبادرة من جهة والحرص على توسيع جدول الأعمال يتضمن كل النقاط التي تساعد على معالجة الأزمة الحالية.
وأشارت هذه المصادر إلى أن البحث في موضوع حكومة الوحدة الوطنية سيتطرق إلى البيان الوزاري للحكومة ومضمونه، خاصة ما يتعلق بسلاح حزب الله. وبشأن بنود ما بات معروفاً بـ (عيدية بري) قالت المصادر اللبنانية انه كان يفترض أن يتم التوافق على طاولة الحوار على مرشح لرئاسة الجمهورية يتم انتخابه باكراً، على أن يكمل الرئيس اميل لحود ولايته الدستورية ويتسلم الرئيس الجديد مهامه في 24 نوفمبر من العام المقبل.
ولعل غياب أو تغييب البند الثالث كان وراء الترحيب المتحفظ لـ «قوى 14 آذار» بمبادرة رئيس المجلس، حيث طلبت معظم أطراف الأغلبية بتعديل جدول التشاور، وإضافة بند رئاسة الجمهورية الذي تم التوافق على تسميته في طاولة الحوار السابقة، تحت بند «أزمة الحكم»، في حين أن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اكتفى بالإشارة إلى هذا البند، مع إضافاته الأربع التي اقترح إضافتها إلى جدول الأعمال،
وهي: التأكيد على الاتفاقات التي جرى التوصل إليها في الحوار الوطني وبحث المعوقات التي حالت دون تنفيذها وبحث نتائج العدوان الإسرائيلي وآثاره ودروسه، والتأسيس على برنامج النقاط السبع للحكومة اللبنانية، ومتابعة البحث في أزمة الحكم، مع تقديره وتأييده لمبادرة الرئيس بري التشاورية، وكل حوار هادئ ومسؤول يسهم في السلام الوطني.
إلى ذلك، بعث رؤساء الوزراء السابقون في لبنان رسالة موقعة إلى الرئيس اللبناني اميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في مسعى إلى اعتماد مذكرة التفاهم كأساس للحوار وإنقاذ لبنان من المأزق السياسي الذي يطوقه.
عون: لو كنا في بلد ديمقراطي لسقطت الحكومة
قال رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب العماد ميشال عون أمس إنه لو كان لبنان بلداً ديمقراطياً لسقطت الحكومة. وجاء كلام عون خلال مؤتمر صحافي حضره ممثل عن وزير الإعلام والوزير السابق سليمان فرنجية ونواب التكتل، جرى فيه الإعلان عن افتتاح الاكتتاب بمحطة «أروانج» التلفزيونية (OTV) الناطقة باسم «التيار العوني» المقرر الاثنين المقبل.
يونيفيل تتوقع انسحاب إسرائيل من (الغجر) قريباً
أعلنت قوة الطوارئ الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل) أمس أن (مشاكل إدارية بسيطة) تتعلق بسكان القسم اللبناني من قرية الغجر الحدودية تؤخر انسحاب الجيش الإسرائيلي منها متوقعة أن يتم حلها مطلع الأسبوع المقبل.وقال مساعد قائد القوة الدولية المؤقتة الجنرال الهندي جاي براكاش نهرا في بيان صادر عن قيادة القوة التابعة للأمم المتحدة مشاكل إدارية بسيطة تتعلق بأهالي الغجر ما زالت عالقة. تأمل اليونيفيل أن يتم حلها في الاجتماع المقبل مطلع الأسبوع المقبل.
«وكالات»، (البيان)
بيروت ـ علي بردى
