كشف المذيع البريطاني الشهير ديفيد فروست الثمن الباهظ الذي دفعه لمقابلة الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون بعد استقالته ويماثل اليوم نحو 37 مليون جنيه إسترليني. ففي كتاب جديد يحمل عنوان «تصوير النجوم»، يصف ديفيد المقابلة باعتبارها أكثر المغامرات التي خاضها خطورة على الإطلاق.
ويقول: «بعد استقالة ريتشارد نيكسون من منصبه كرئيس للولايات المتحدة عام 1974، عقدت العزم على إجراء مقابلة مطولة معه، من أجل الإجابة عن الأسئلة العالقة التي تركت من دون جواب بمغادرته غير المبررة. وكان المذيعون الأميركيون يتوقون إلى القيام بالأمر نفسه، ولكي أضمن مشاركة نيكسون اضطررت إلى أن أقدم عرضاً أعلى من عرضهم.
وكان ذلك يعني أن أعرض عليه مبلغ 000 ,600 دولار، أو حوالي 3 ملايين جنيه إسترليني بأسعار العملة انذاك حيث بعت حصة 5% في محطة ويكئند لندن تليفيجن التلفزيونية باعتباري أحد المشاركين في تأسيسها. لو احتفظت بتلك الأسهم لكانت تساوي 37 مليون جنيه إسترليني عندما قامت غرانادا بشراء المحطة عام 1994. ولكني مع ذلك كنت سأتخذ القرار نفسه».
مقابلة مع نيكسون
لقد سجل ديفيد 29 ساعة من اللقاءات، وتم حذف مقاطع منها لتصبح مدة الحوار 5 ساعات. ولكن الاقتباس الأكثر إثارة للدهشة كان عندما اعتراف نيكسون ـ الذي استقال في أعقاب فضيحة ووترجيت ـ قائلاً «خذلت أصدقائي، خذلت بلدي، خذلت نظام الحكم لدينا، وحلم الشباب الذين يسعون إلى الانخراط في الحكومة، و(لكنهم) يعتقدون أن الحكومة فاسدة إلى حد كبير، سأضطر إلى حمل ذلك العبء طوال حياتي».