بدأت الاستعدادات الجدية لدوران عجلة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي .والشواهد تؤكد أن هناك حماساً واهتماماً كبيرين لخوض التجربة التي تعد منعطفاً مهماً في تاريخ التطور السياسي للإمارات.ومع اقتراب موعد إعلان الترشيح في منتصف نوفمبر المقبل أعلنت بعض الأسماء التي ضمتها القوائم الانتخابية عن نيتها الترشح. لكن البعض مازال متحفظاً عن إعلان برنامجه الانتخابي الذي سيخوض به الانتخابات.

في دبي، كان الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي أول من أعلن عن ترشحه للانتخابات بطموح يصل إلى رئاسة المجلس، فيما تداولت الأحاديث أسماء عدة ستخوض المنافسة على المقاعد المخصصة بالانتخاب لكل إمارة، مثل سلطان صقر السويدي الأمين السابق لهيئة الشباب والرياضة الذي أكد لـ «البيان» نيته بالفعل الترشح والإعلان عن برنامج يعني في المقام الأول بقضية التركيبة السكانية ومناهج التعليم، إضافة إلى قضايا الشباب بكل جوانبها.

فيما استبعد أحمد حميد الطاير ترشحه وهو ما قد يعد مفاجأة نظرا لكونه من الشخصيات العامة البارزة إضافة لخبرته السياسية الطويلة. وهناك بعض الوجوه النسائية التي قررت الترشح منها الكاتبة الصحافية ميساء راشد غدير ومنى بوسمرة أمين سر جمعية الصحافيين .أما منى المري رئيسة نادي دبي للصحافة فمازالت تدرس الأمر.

دبي ـ عادل السنهوري