احتجت وزارة الخارجية الإيرانية أمس لدى سفيري بلجيكا وفنلندا اثر الزيارة التي قامت بها إلى مجلس الشيوخ البلجيكي مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الواجهة السياسية لحركة مجاهدي خلق. ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن مدير عام وزارة الخارجية لشؤون أوروبا الغربية إبراهيم رحيم بور قوله إن طهران «تدين هذه المبادرة غير الودية من بلجيكا وتعترض عليها بشدة». وقال المسؤول للسفير البلجيكي هيرفيه غويانز إن إيران «تنتقد بشدة سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها بلجيكا وأوروبا في ما يتعلق بقضايا الإرهاب، وتعتبر ان اللجوء إلى هذا النوع من الألعاب السياسية خطير».

كما أبلغ مدير عام وزارة الخارجية لشؤون أوروبا الغربية السفير الفنلندي هيكي بورونن الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، «ان على الاتحاد ان يحترم تصنيفه لحركة مجاهدي خلق كمنظمة إرهابية». وكان السفيران استدعيا إلى وزارة الخارجية الإيرانية للاستماع إلى احتجاجات السلطات الإيرانية تحسباً لهذه الزيارة.