انضم أكثر من 200 من أفراد القوات المسلحة الأميركية الذين سئموا الحرب في العراق لاحتجاج غير عادي يدعو لسحب القوات الأميركية من بلاد الرافدين.
وهذه الحملة التي أطلق عليها اسم المناشدة من أجل إعادة النظر في الحرب في العراق هي الأولى من نوعها في حرب العراق وتستغل قوانين وزارة الدفاع التي تسمح لأفراد القوات العاملة بالتعبير عن أرائهم الشخصية لأعضاء الكونغرس دون الخوف من عواقب ذلك.
وأفادت المناشدة التي وضعت على موقع الحملة على الانترنت «بوصفي أميركياً وطنياً فخوراً بخدمة بلاده مرتدياً الزي العسكري أدعو بكل الاحترام قيادتي السياسية في الكونغرس لدعم الانسحاب السريع لكل القوات العسكرية الأميركية والقواعد من العراق... إن البقاء في العراق لن يفلح ولا يساوي الثمن.. آن الأوان كي تعود القوات الأميركية إلى الوطن».
ويسمح الموقع لأعضاء القوات المسلحة بالتوقيع على المناشدة التي ستقدم لأعضاء الكونغرس. وقال منظمون إن عدد الموقعين تصاعد من 65 إلى 219 منذ وضع المناشدة على الموقع قبل عدة أيام. وهناك قوات أميركية قوامها 140 ألف جندي في العراق.
ويحظر على أفراد القوات العاملة التعبير عن أرائهم علناً. ولكن القواعد التي ينظمها قانون حماية المحذرين تعطيهم الحق في التكلم إلى أعضاء في الكونغرس مع تقديم الاحترام فيما هم خارج الخدمة أو لا يرتدون الزي العسكري بحيث يظهر جلياً أنهم لا يتحدثون بالنيابة عن الجيش.
