أكد محمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير أن أوقاف الجمعية تلبي مابين 10 إلى 15% من دخلها مشيرا إلى أنها من النسب القوية مقارنة بالجمعيات الأخرى وهي من الايجابيات الكبيرة لبيت الخير ومجلس إدارتها.
وقال إننا نتمنى أن يكون للجمعية وقف خيري كل عامين ومن لا ينجزه التخطيط أنجزه التوفيق، مبينا أنه إضافة إلى التبرع التام لبناء مبنى أو الإهداء فإن الجمعية تسوق حاليا لوقف الورقاء وتبلغ قيمته 10 ملايين درهم عن طريق أسهم وقفية بقيمة 500 درهم للسهم الواحد ويذهب ريعه لمشروع الأيتام والمشاريع الأخرى بالجمعية.
وقال بن حيدر إن بيت الخير بصفتها مؤسسة ذات إستراتيجية ورؤية واضحة وخطط وبرامج متنوعة تسلك الأساليب العلمية الحديثة في تسويق أعمالها، مؤكدا أن من بين هذه الأعمال تدشين اكبر حصالة في العالم بالتعاون مع مركز ابن بطوطة بدبي.
وقال إن الهدف ليس في كبر حجم الحصالة وإنما الهدف إيجاد طرق جديدة للتبرع سواء من رجال الأعمال أو من المتسوقين ومن الزوار لمركز ابن بطوطة.
وقال إن عدد الأسر المستفيدة من المير الرمضاني وصل إلى ألفي أسرة وبمعدل 14 ألف شخص خلال شهر رمضان عن طريق تقديم كوبونات غذائية تصرف من الجمعيات التعاونية ومراكز التسوق، مشيرا إلى أن مشروع المير الرمضاني جاء بعد دراسة طويلة لمشروع إفطار الصائم الذي تنفذه الجمعيات الأخرى في المساجد.
وقال إن إنشاء المشروع جاء بناء على فكرة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة لإيجاد بديل عن الإفطار في المساجد لخصوصية الأسرة المواطنة وإنصافها وتوجيه المشروع للمحتاجين، مع توفير للوقت والجهد والعمالة والحرية في اختيار المواد التي تحتاجها الأسرة.
وأشار بن حيدر إلى أن توجه الجمعية لمواطني الدولة يأتي من اقتناعها من أولية دينية «الأقربون أولى بالمعروف» وأولوية وطنية للاهتمام بالمواطنين ورد الجميل للمجتمع وأولوية ثقافية اجتماعية وتشمل نشر مبدأ التكافل الاجتماعي، وقال إن شهر رمضان في هذا العام شهد عملا كبيرا من جانب الجمعية أثناء حملتها الرمضانية من جميع الأقسام وخاصة قسمي التمويل والإعلام فهما جناحا العمل الخيري في الجمعية.
وأوضح أن الجمعية قامت بصرف المساعدات مبكرا وقبل حلول العيد بعشرة أيام لحاجة الأسر للمال في هذه الأيام المباركة، وقال إن عدد المراكز التي أنشأتها لجمع التبرعات 57 مركزا منها 35 مركزا في دبي والباقي موزعة على الإمارات الأخرى وقد وصلت قيمة التبرعات من 50 إلى 80 ألف درهم. وأضاف أننا نوجه مندوبينا بأسلوب حضاري وبشكل راق ودائما نوصيهم بالعقلانية في التعامل مع المتبرعين من جميع شرائح المجتمع، والتحلي بالابتسامة الدائمة.
حيث نقدم خدمة سواء للمحتاجين أو المتبرعين. وعن المشاريع الخاصة قال بن حيدر إن المشاريع الخاصة التي تقوم بها الجمعية لصالح رجال الأعمال أو بعض المؤسسات انضم لها كثير من المتبرعين من رجال الأعمال الراغبين في توزيع زكاتهم عن طريق الجمعية للمحتاجين الذين يرومون مساعدتهم لمواطني الدولة حيث تقوم بيت الخير ببحث الحالة للتعرف على احتياجاتهم.
دبي ـ السيد الطنطاوي
