فرحة العيد فرحة رائعة نراها في عيون الصغار قبل الكبار وحرصت الدوائر المعنية في إمارة دبي على توفير كل ما من شأنه أن يضفي الفرحة علي نفوس المواطنين والمقيمين في الدولة.فوفرت مجموعه من الفعاليات فاجأت بها زوار حدائقها خلال العيد فأشاعت البهجة والمتعة وسط الأجواء الرائعة والمناظر الخلابة والمرافق الممتعة الخاصة بالحدائق، والمراكز التجارية التي حرصت على أن تشعر الناس انه يوم عيد مختلف عن كل الأيام.

وتقول موزة محمد (طالبة): العيد من أسعد المناسبات واعتبره مناسبة مباركة لأننا نقضي العيد بين الأهل والأقارب ونتزاور أكثر عن الأيام الأخرى وذلك بسبب انشغالنا في الأيام العادية بأعمالنا وأنفسنا. وأشارت إلى أن كثيرا من أهل الفريج الآن أصبحوا لا يعرفون بعضهم وفي أيام العيد يتزاورون ويتعرف بعضهم على بعض، كما يمضي آخرون الاجازة في المراكز التجارية حتى يلعب الأطفال لان الطقس لا يسمح بالخروج للحدائق. وتضيف أن فرحة العيد بالنسبة للأطفال مختلفة عن السابق فالأهالي يخافون أن يتركوا أطفالهم في الشارع وذلك بسبب تغير الحياة ووجود عمالة أجنبية وأحيانا أرى أمهات حتى لا يحرمن أطفالهن من فرحة العيد كما كانت في السابق من الانطلاق في الفريج واخذ العيدية يصاحبنهم بسياراتهن من بيت إلى بيت أو ترافقهم الخادمة .

ويقول عبدالله المرزوقي: إنها مناسبة مباركة، لكن الأحوال تبدلت، ورغم اختلاف مظاهر استقبال العيد في يومنا هذا بسبب الطفرة الاقتصادية التي باعدت بين الناس، إلا أننا في الدولة مازلنا نحافظ على عاداتنا، ونحافظ على أداء الصلاة في المسجد جماعة ، لكن،آمل من الناس التي باعدت بينهم ظروف عملهم والحياة أن يجعلوا من العيد مناسبة للتجمع والتزاور حتى لا يفقد العيد بهجته وفرحته ويكون محصورا فقط بين الأهل وننسى الجيران والأصدقاء ، ففي العيد تتجلى السلوكيات الطيبة والأخلاق الحميدة فيسارع الناس إلى تبادل التهاني بقدوم العيد ويتصالح المتخاصمون وتعقد مجالس التراحم والمودة وتزول الأحقاد من النفوس فتتجدد العلاقات الإنسانية وتقوى الروابط الاجتماعية.

ويقول عبدالله المرزوقي إن ثالث أيام العيد اخصصه للتلاقي مع الأصدقاء في المراكز التجارية لان أول أيام العيد تكون مخصصة للأهل والزيارات فالعيد فرصة للفرح ولتقوية الروابط الاجتماعية فما أجمل أن نلتقي جميعا في العيد.. وأن يجتمع أفراد الأسرة معا في هذه الفرصة التي لا تعوض في زحمة الحياة اليومية وانشغالنا الدائم. وأضاف ان العيد للصغار والكبار ولكنه للصغار أكثر متعة فهم ينتظرون هذا اليوم لارتداء الملابس الجديدة والعيدية لشراء الألعاب لذلك تكون أمتع لديهم. وأضاف ان التكنولوجيا الحديثة انعكست على سلوك الناس في تلقى التهاني في العيد... فمنهم من يكتفي بإرسال رسالة هاتفية قصيرة. أو عبر أسلاك الهاتف للتهنئة وننسى أن التكنولوجيا من شأنها أن تقرب المسافات باستخدام السيارات والطائرات أيضا للزيارات والتآلف.

وتضيف أسماء عبدلله : عيد الفطر له طعم آخر حيث يكون الفرح والحزن في آن واحد وهذا اغلب ما يملأ حياة الناس فهم يفرحون لأنه عيد ويحزنون لانقضاء الشهر الكريم.

وان العيد مناسبة للتسامح ورمي المخاصمات والأحقاد جانبا والبدء من جديد والجميل في العيد أن نرى الفرحة في عيون الأطفال ، ويجب أن يكون هناك برنامج للترفيه في إجازة العيد مثل الخروج مع الأهل إلى الحدائق والمراكز التجارية وهو أمر في غاية الأهمية لإدخال السرور والبهجة وتغيير للروتين، وأضافت ان العيد أصبح حاليا وخصوصا للشباب معناه السفر أو الخروج للتنزه.

وقالت: نتمنى ألا ينسى الناس سلوكيات شهر رمضان والطريق للمسجد، وصلاة الجماعة، ومن الواجب على كل مسلم ألا ينسى ونحن نعيش أيام العيد أن يدعو المولى عز وجل أن يبدل حزن إخواننا في فلسطين فرحا وسعادة وان يرزقهم عيد تحرير الأقصى.

دبي ـ خولة محمد