حققت حدائق دبي خلال اليوم الأول والثاني من عيد الفطر المبارك رقما قياسيا في عدد الزوار حيث استقبلت الحدائق الست نحو 200 ألف زائر استحوذت الحدائق الشاطئية على النصيب الاكبر من الزوار.

في حين توقع أحمد عبد الكريم مدير ادارة الحدائق والزراعة في بلدية دبي في تصريحاته ل«البيان» أن يصل عدد الزوار الى أكثر من 350 ألف زائر خلال أيام عيد الفطر الثلاثة، مشيرا الى أن الأيام اللاحقة للعيد تعد استمرارا لتدفق الزوار للحدائق بسبب طول اجازة عيد الفطر العام الحالي وخاصة للقطاع الحكومي والدوائر المحلية. وأوضح مدير ادارة الحدائق في بلدية دبي أن زيادة عدد الاقبال يرجع الى افتتاح حديقة زعبيل الجديدة وفتح أبوابها لاستقبال الزوار اضافة الى أيام العطلة الطويلة التي تستمر حتى يوم السبت المقبل. واستقبلت الحدائق الشاطئية أرقاما كبيرة من الزوار حيث حققت حديقة الممزر رقما قياسيا فاق أرقام الزوار في الأعياد السابقة حيث استقبلت الحديقة ما يقرب من 55 ألف زائر خلال اليوم الأول والثاني من العيد حيث بلغ عدد الزوار في اليوم الأول 28 ألف زائر واليوم الثاني 26 ألف و700 زائر تقريبا وتلتها حديقة جميرا التي استقبلت 37 ألف زائرا وحديقة الصفا التي استقبلت 34 ألف زائرا فيما بلغ عدد زوار حديقة زعبيل نحو 26 ألفا و570 زائرا.

ورغم أعمال الطرق والتعديل في حديقة الخور فقد استقبلت 22 ألفا و500 زائر خلال أول يومين للعيد.وبلغ عدد زوار حديقة مشرف 19 ألفا و400 زائر. وأكد أحمد عبد الكريم مدير ادارة الحدائق والزراعة قي بلدية دبي أن أيام العيد سارت بشكل طبيعي واستمتع الزوار بالفعاليات ووسائل الترفيه فيها ولم يحدث شيء يعكر صفو أجواء البهجة والفرح ولم تسجل أية حوادث غير عادية بسبب تجاوب الجمهور مع المسؤولين في الحدائق وحتى في الحدائق الشاطئية كان هناك تشديد على ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة. وأشار الى أن الفعاليات التي استضافتها الحدائق الست في دبي استقطبت اهتمام الزوار من الكبار والصغار وخاصة الفرق الاستعراضية وفرق التراث الشعبي.

ووجه عبد الكريم الشكر لكل العاملين في الحدائق والمجهود الكبير الذي بذلوه من أجل راحة الجمهور. وفي الحدائق استمرت ايام البهجة والفرحة والضحك واللعب حتى اليوم الأخيروتواصلت مظاهر السعادة في حدائق دبي أمس وتدفق المئات من سكان دبي والامارات الأخرى للاستمتاع باليوم الأخير بالعيد وشهد أمس الأول زيادة في أعداد الزوار للحدائق مع استمرار تحسن الطقس.وكان الملاحظ توافد الأسر مع أطفالها للاستمتاع بفعاليات العيد في الحدائق حتى المساء وبدت الفرحة تعلو وجوه الصغار الذين أدركوا بحس طفولي أن عليهم الاستمتاع باليوم الأخير بقدر طاقاتهم استعدادا للعودة من جديد للجد والدراسة في الأسبوع المقبل.

في أماكن الألعاب بحديقة الصفا وقف الطفل محمد أحمد مصطفى سعيدا أمام الألعاب مع أخوته الصغار وقال (ليت أيام العيد تستمر كثيرا لأننا نستمتع بها..نلعب ونلهو بحريتنا). يضيف والد الطفل أن العيد هو عيد الأطفال فنحن الآباء والأمهات نسعى لادخال البهجة على نفوس أبنائنا وخاصة باصطحابهم الى الحدائق وللحق فقد وفرت بلدية دبي كافة سبل الراحة والترفيه للزوار وخاصة الفعاليات التي تستقطب الأطفال. عدد من الأسر اختلوا بأحد أركان الحديقة وانهمكوا في عمليات الشواء وتحلق الأطفال في مرح حول الكبار في محاولة تناول اللحوم لحظة الشواء.محمود عارف -رب الأسرة- قال(جئنا خصيصا من أبوظبي الى دبي لنلتقي أقاربنا وأصدقاءنا في دبي والشارقة وكان الاتفاق أن نلتقي في حديقة الصفاء نظرا لقربها من الجميع).

وأضاف سيد عامر-يعمل موظفا في الشارقة- اننا اعتدنا على أن نلتقي ثالث أيام كل عيد فطر وأضحى في حديقة الصفا التي نراها تضم كافة أسباب الراحة للاستمتاع بيوم العيد اضافة الى وجود أماكن واسعة مخصصة للشواء واللعب والمرح وهذا ليس بغريب على دبي التي يثق من يزورها في الامكانات المتوفرة في حدائقها.

وقامت فرق الفلكلور التراثية الشعبية بتقديم مجموعة من الأغاني الشعبية والاستعراضات الغنائية.

كما شهدت باقي الحدائق العديد من الفعاليات المتنوعة لعدد من الفرق الشعبية العربية اضافة الى المسابقات الرياضية والالعاب الترفيهية.

دبي ـ عادل السنهوري