أوضح الدكتور أمين بن حسين الأميري الأمين العام لجائزة الشارقة للعمل التطوعي أن الجائزة تسعى إلى توسيع أعمالها ونشاطاتها بالتعاون مع الجهات المهتمة في الأعمال التطوعية على مستوى الدولة، وأكد أن الإمارات ومن خلال الأعمال التي تقوم بها أصبحت نموذجاً يحتذى في مجال إنشاء ودعم المؤسسات التطوعية.

وأشار إلى أن النساء الإماراتيات ومن خلال الترشيحات الواردة إلى الجائزة لهن الدور الكبير في المشاركة بالأعمال التطوعية بمختلف مجالاتها، وقال: إن الترشيحات الواردة دلت على زيادة عدد المشاركات على المشاركين وارتفاع نسبتهم خاصة في المجالات الاجتماعية والتربوية والصحية وفي مجال الريادة بالعمل التطوعي في مجالات دعم برامج الطفولة والشباب، كما أن للمشاركات دورا كبيرا حيث أنهن يعملن لدعم أبنائهن للخوض والمشاركة في مجال الأعمال التطوعية وغرس مفهوم العمل التطوعي بداخلهم.

وبين أن الجائزة تعمل على تدعيم النشاطات التطوعية حيث تم الاتفاق مؤخراً على منح مقر دائم لجمعية متطوعي الإمارات في مبنى الجائزة الذي سيشيد قريباً في منطقة مويلح بالشارقة، ونوه بأن هذه الأعمال تسهم بطريقة أو بأخرى في تطوير العمل التطوعي وتعزيزه على مستوى الدولة، وقال: إن الجائزة ومن خلال أعضائها على استعداد لدعم أية جهود تطوعية مثالية وجيدة مادياً ومعنوياً في سبيل دعم منظومة العمل التطوعي على مستوى الدولة ونشر الوعي التطوعي السليم بين مختلف فئات المجتمع.

وبين أنه سيتم دعوة جميع أعضاء الجمعية من المتطوعين من قبل الأمانة العامة للجائزة للمشاركة في دورتها الرابعة للجائزة للعام الحالي وتقديم ترشيحاتهم، بالإضافة إلى كيفية اختيار المتطوع المثالي لنيل الجائزة من جمعية متطوعي الإمارات ولأفضل شخصية تطوعية ساهمت في دعم الجمعية خلال السنوات الماضية، وتنظيم برامج تطوعية مشتركة والتركيز على الجهود المشتركة في مجال تنظيم المحاضرات وورش العمل عن التطوع في مختلف مؤسسات الدولة بما يسهم في تطوير وتنمية الوعي بالعمل التطوعي بشكل عام.

وأشار إلى أن الجائزة تعمل بشكل أساسي على توجيه الاهتمام إلى الشخصيات التي أسهمت بالعمل التطوعي بجهدها ووقتها ومالها أو عملها وإعطائها ما تستحق من اهتمام ورعاية وعناية وتقدير، والعمل كذلك على تكوين قيادات مستقبلية للعمل التطوعي من خلال التكريم والرعاية وتشجيع الفئات المساعدة والمؤازرة التي ترفد التطوع ومؤسساته بعطاءات دائمة ومستمرة.

وأوضح أن الجائزة تحرص كذلك على إثارة الاهتمام لاستقطاب الأجيال الشابة إلى العمل التطوعي والحياة التطوعية والعطاء والنفع العام والحث على بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة وبناء المجتمع الإسلامي المتضامن الذي يربط بين أفراده الأخوة في العقيدة وما يترتب عليها من تكافل وتراحم وتناصر وإخاء وتعاون.

وأكد الدكتور الأميري أن الجائزة وكونها الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي تعتبر فرصة مميزة لتكريم كل من قدم ويقدم جهوداً وأفكاراً تطوعية دون انتظار المقابل منها، وأشار إلى أن الجائزة مخصصة لتطال جميع شرائح المجتمع ومؤسساته المختلفة، وهي تأتي لتعبر عن تقدير وتحفيز جميع القائمين على دعم وإرساء الجهود التطوعية بمختلف مجالاتها لتكون تجربة الإمارات في إنشاء ودعم المؤسسات التطوعية نموذجاً يحتذى.

وبين أن الجائزة تقدم وساماً لرواد العمل التطوعي وجوائز للعمل التطوعي في مجالات التربية والتعليم والصحة والشريعة والدين والاقتصاد والفن والآداب والطفولة والشباب والرياضة والتراث والدفاع المدني بالإضافة إلى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية ومجال البحوث والدراسات.

الشارقة ـ عمر بدران