أعلن وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي أن الفرنسيين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 22 ابريل 2007 على أن تجرى الدورة الثانية في 6 مايو. وستجرى الانتخابات التشريعية بعد ذلك في 10 و17 يونيو. وأعلن 34 مرشحاً حتى الساعة عن الرغبة بالمشاركة في الانتخابات بيد انه يمكن ان تفشل الغالبية بينهم في الحصول على تأييد 500 من المنتخبين المحليين في البلديات والمحافظات الفرنسية، وهو شرط ضروري ليتمكنوا من المشاركة في الانتخابات.

ويتنافس ثلاثة مرشحين للحصول على تأييد الناخبين الاشتراكيين هم: سيغولين روايال، وهي المرشحة الأقوى بحسب استطلاعات الرأي وبنت حملتها على أساس ديمقراطية المشاركة، والديمقراطي الاشتراكي دومينيك ستروس كان، المؤيد للمشروع الأوروبي، ورئيس الوزراء السابق لوران فابيوس الذي يركز على تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين.

في المقابل، سيحدد الحزب اليميني، الاتحاد من أجل حركة شعبية، اسم مرشحه في يناير، حيث من المرجح أن يختار رئيسه ساركوزي الذي ينوي تجسيد «القطيعة» مع نهج الرئيس الحالي.. فيما يحاول المقربون من شيراك قطع الطريق على وزير الداخلية حيث يسعون لتعزيز حظوظ وزيرة الدفاع ميشال اليو ماري التي أشارت مؤخراً إلى انها تفكر بتقديم ترشيحها.

يشار إلى أن شيراك لم ينف بشكل قاطع احتمال تقدمه مجدداً إلى الانتخابات، وان كان هذا الاحتمال يبدو مستبعداً. وتشير آخر استطلاعات للرأي إلى ان التأييد الشعبي لكل من روايال وساركوزي متقارب جداً.