بدأت تصل إلى رأس الخيمة أفواج من المواطنين والمقيمين كزائرين وسياح لقضاء عطلة عيد الفطر المبارك. وبحسب مصادر البلدية فإن من المتوقع أن يصل عدد الزوار إلى أكثر من مئة ألف شخص يأتون من داخل الدولة والدول الخليجية المجاورة ومن بين هؤلاء أسر جاءت إلى رأس الخيمة بقصد قضاء عطلة العيد مع ذويها في حين أن غيرهم دافعهم السياحة. ومن المعلوم فإن رأس الخيمة تمتلك إمكانيات سياحية هائلة جعلت منها قبلة يقصدها الكثيرون من مناطق شتى فهي تمتاز بالشواطئ الجميلة والتلال الرملية والجبال الشاهقة والطبيعة الخضراء.
وبحسب المصادر السياحية فإن الأسر التي تزور رأس الخيمة ينتابها إحساس بأنها تمارس حياة حرة خالية من كبت المدينة وحصار البنايات الشاهقة وضجيج السيارات الزاحفة على الطرق. وبالنسبة للأسر القادمة إلى رأس الخيمة تجد أمامها العديد من المواقع التي يمكنها زيارتها وقضاء أوقات ممتعة فيها ومثال على ذلك حديقة صقر العامة الواقعة وسط الغابات في منطقة الدقداقة. وقبل مدة قامت إدارة الحديقة بتهيئة مرافق الحديقة التي تشمل الألعاب والمطاعم والكافتيريات والمسطحات الخضراء.
وتقول المصادر: إلى جانب حديقة صقر سيكون بوسع المواطنين والوافدين التوجه إلى العديد من المواقع السياحية الجميلة مثل منطقة عوافي الخلوية التي تمتاز بالكثبان الرملية الناعمة والأشجار الوارفة والبيئة المهيأة للإقامة بهدوء. وفي منطقة خت تتيح الجبال والمياه المعدنية التي تنحدر من تحت الجبال دافئة فرصة للجمهور لقضاء وقت في تسلق الجبال والسباحة في المياه الكبريتية. وذكرت المصادر أن الطرق المؤدية إلى تلك المناطق مهيأة تماماً أمام الراغبين في الذهاب إليها وتخضع لمراقبة دوريات الشرطة لتنظيم حركة السير ومنع وقوع الحوادث.
وفي مثل هذه المناسبات والأعياد جرت العادة بأن تنظم فرق الفنون الشعبية مهرجانات بحضور الزائرين إلى الامارة تقدم خلالها الرقصات الفلكلورية المعروفة مثل العيالة والرزيف والوهابية والرزفة والرواح والليوة. ومن المعروف أن في رأس الخيمة العديد من فرق الفنون الشعبية مثل: ابن ماجد ، الجزيرة الحمراء، رأس الخيمة، الرمس، الشحوح، شمل، ابن ظاهر، المطاف، النخيل.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: