تمنى العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي أن تشهد طرقات الإمارات عموماً ودبي خصوصاً خلال إجازة عيد الفطر السعيد، انخفاضاً في أعداد الحوادث المرورية، وما يرافقها من خسائر في الأرواح والممتلكات. وقال: إن رجال الأمن والمرور، يضاعفون من جهودهم خلال أيام العيد، ويضحون بأوقاتهم والاجتماع إلى أسرهم وذويهم، في سبيل المصلحة العامة، وحماية أرواح وممتلكات أبناء المجتمع.

ووجه العميد الزفين تحية خاصة إلى رجال الأمن والمرور، وإلى جميع الذين تقتضي ظروف عملهم تأدية واجبهم خلال العيد، مؤكداً أن هؤلاء الجنود يحظون باحترام وحب شديدين من قبل المجتمع بمختلف فئاته، منوهاً بأن كبار ضباط شرطة دبي، يبقون في حالة استعداد تام للنزول إلى الميدان والعمل خلال الإجازات والأعياد، حرصاً منهم على استقرار الحالة المرورية.

وأشار إلى أن مدينة دبي وهي تحتفل بعيد الفطر، تشهد العديد من الفعاليات وقدوم الزوار والكثير من السياح وضيوف دبي وإمارات الدولة الأخرى، مناشداً شباب الإمارات والمقيمين على أرضها أن يعكسوا الصورة الحضارية، التي تتميز بها هذه الدولة وأهلها، وأن يكونوا عند حسن الظن بهم. وتساءل العميد الزفين: هل يتمنى أحد الشباب أو أولياء الأمور أن يمر هذا العيد على أسرة وهي سعيدة مطمئنة، ثم تجد نفسها فجأة قد فقدت أحد أبنائها بسبب طيشه وتهوره، أو أصيب بإصابة سببت له إعاقة مدى الحياة، أو تسبب لغيره بشيء من هذا؟.

ودعا الجميع إلى تحكيم العقل والمنطق واتخاذ الحيطة والحذر، عند السير في الطريق سواء أكان سائقا أو ماشياً، مشيراً إلى أن شرطة دبي تعودت أن تشارك الناس فرحتهم في كل عيد ببرامج اجتماعية وثقافية وأمنية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي الذي أمر أن نحافظ على مكانة وقدسية أعيادنا إيماناً منه بأثر هذه المناسبات في الوئام ونشر التوعية بين الناس، مشيراً إلى تركيزه على البرامج الأسرية التي تخدم الفرد والمجتمع، حيث أعدت إدارات الشرطة خططاً لإنجازها وتحويلها إلى واقع ملموس يساهم في تطبيق استراتيجية شرطة دبي.

من جانبه حذر العميد عبد الجليل مهدي محمد نائب مدير الإدارة العامة للأمن الوقائي في شرطة دبي، أولياء الأمور من الغفلة عن أطفالهم خلال عيد الفطر السعيد، داعياً إلى عدم السماح لهم بالعبث بالألعاب النارية والمفرقعات، مؤكداً أن أيام العيد لن تكون بأية حال فرصة لبعض ضعاف النفوس الذين تسول لهم أنفسهم العبث بالأمن والأرواح.

وأكد أن الحضور الأمني سيكون مكثفاً في معظم مناطق دبي خلال أيام العيد، لتوفير الجو الآمن المطمئن لأفراد الجمهور للاستمتاع بعيدهم، مناشداً جميع المواطنين والمقيمين في إمارة دبي، عدم التساهل مع المتسولين خلال فترة العيد، خاصة في ظل وجود فئة تمتهن التسول في هذه المناسبات، مستغلة بذلك عطف أفراد الجمهور، وحرصهم على تلبية احتياجات السائل.

وأشار العميد عبد الجليل إلى ظاهرة استغلال الأطفال، موضحاً أن الكثير من الأطفال المرافقين للنساء المتسولات لا يمتون لهن بأية صلة وأنهن استخدموهم لخداع الناس، منوهاً بأن الكثير من المتسولين الذين تم القبض عليهم وهم على هيئة معاقين تبين أنهم أصحاء لا يعانون من أي مرض، وإنما استغلوا عواطف الناس النبيلة وحبهم لفعل الخير، وأوقعوهم في براثن تلك الحيل. ونبه نائب مدير الإدارة العامة للأمن الوقائي، إلى أن دور أفراد المجتمع لا يقتصر على عدم التعاون مع المتسولين، بل يتطلب واجبهم الوقوف مع أجهزة الأمن، ووزارة ودوائر الأوقاف في الدولة.

وحذر من أن الكثير من المتسولين والعاملين غير الحاصلين على إقامة شرعية في البلاد، يشكلون خطراً جسيماً على المجتمع، سواء لعدم وجود ملفات رسمية لهم في الأجهزة الأمنية والرسمية للرجوع إليها عند الضرورة، أو لاحتمال إصابتهم بأمراض خطيرة لا يمكن اكتشافها بالملاحظة المجردة لأنهم لا يخضعون للفحص الطبي، الذي يخضع له المقيمون إقامة شرعية في البلاد.

من جهة أخرى وجه المقدم محمد حسن العلي مدير إدارة تخطيط الحوادث المرورية في الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، دعوة خاصة إلى الآباء والأمهات للحفاظ على أبنائهم، الذين يعدون ثروة كبيرة لهم وللمجتمع، وأن يحرصوا على تعويدهم العادات السليمة، فيما يتعلق بكل أمور حياتهم، ومنها النظام المروري الذي يدعوهم إلى استخدام حزام الأمان في المركبة، وعدم جلوس الأطفال في المقاعد الأمامية، ووضع صغار السن منهم في مقاعد خاصة، وعدم النزول من الأبواب الخلفية التي تقع في جهة يسار السيارة، واتخاذ الحيطة والحذر أثناء عبور الطريق، حتى لو كانت إشارة عبور المشاة خضراء.

وعلل زيادة حوادث المرور خلال الأعياد والمناسبات بكثرة حركة الناس، وانتقالهم من مكان إلى آخر، مقارنة بالأيام العادية التي يمضي الطلاب والموظفون والعاملون أوقاتهم خلالها في مقرات العمل والدراسة، وكذلك أيام العطلات الأسبوعية. كما نبه إلى أن بعض الشباب ينظرون إلى مشاركة رجال الشرطة لهم فرحتهم بالعيد، على أنها تعطيل للقوانين وتوقف عن تحرير المخالفات، مؤكداً أن متجاوزي القانون سيواجهون إجراءات رادعة، حماية لهم وللآخرين. وحذر الشباب الذين يستغلون فرصة العيد، ويبالغون بتركيب إضافات غير قانونية على المركبة، مثل المخفي الشامل أو العاكس، بأن ذلك مخالف للقانون، وسيجدون أنفسهم متورطين بمخالفات وغرامات كبيرة.

«المؤسسات العقابية» بشرطة دبي تحدد مواعيد زيارة النزلاء في أيام العيد

حددت الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي أوقات الزيارة خلال أيام عيد الفطر المبارك، وقسمتها إلى فترتين الأولى للرجال والثانية للنساء. وتبدأ فترة الرجال من الساعة الثامنة صباحاً إلى الساعة الحادية عشرة، وتكون على ثلاث مراحل، من الساعة الثامنة إلى التاسعة (الجنسية الإيرانية والباكستانية) ومن الساعة التاسعة إلى العاشرة (الجنسية الهندية وجنسيات أخرى)، ومن الساعة العاشرة إلى الحادية عشرة صباحاً (للمواطنين والجنسيات العربية).

أما فترة المساء التي حددت للنساء فتبدأ من الثانية والنصف إلى الثالثة والنصف للجنسيتين الإيرانية والباكستانية، ومن الساعة الثالثة والنصف إلى الرابعة والنصف للجنسية الهندية إضافة إلى الجنسيات الأخرى، ومن الساعة الرابعة والنصف إلى الخامسة والنصف ستكون للمواطنين والجنسيات العربية.