أعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية أمس أن بلاده ستتخذ التدابير المناسبة للرد على أي عقوبات يفرضها مجلس الأمن الدولي ضد طهران بسبب برنامج تخصيب اليورانيوم، واعتبر ان سياسة «العصا والجزرة» مصيرها الفشل.
وقال الناطق محمد علي حسيني «ستكون هناك انعكاسات لفرض العقوبات على الجانبين على الصعيدين الإقليمي والدولي. انهم يعرفون ذلك. إذا فرضوا عقوبات سنتخذ التدابير المناسبة».
ورداً على سؤال عما إذا كان الرد يمكن ان يطال مضيق هرمز الاستراتيجي لنقل النفط بحراً، قال حسيني «كل شيء يتوقف على نوع العقوبات»، من دون إعطاء إيضاحات حول الموضوع. وأضاف ان «الطريق الذي يسلكونه هو طريق مجلس الأمن من أجل تمرير قرارات وفرض عقوبات»، موضحاً ان موقفهم (المجتمع الدولي) يتجه نحو فرض عقوبات».
وجدد رفض مطالب الغرب وقف عملية تخصيب اليورانيوم قبل إجراء مفاوضات، مشيراً إلى ان «تعليق تخصيب اليورانيوم لا مكان له في سياستنا». وقال «إذا كانت شروط التفاوض شريفة، فستتم مناقشة هذه المسألة».
أضاف حسيني «شركاؤنا في التفاوض شددوا دائماً على الحاجة إلى المحادثات ولكنهم يتحركون في اتجاهين مختلفين». وتابع «موقف إيران هو أنه لا يمكن استخدام سياسة العصا والجزرة في الوقت ذاته لأنها سياسة غير سليمة وسيكون مآلها الفشل».
ويقول كبير المفاوضين النوويين في إيران ان رد طهران على ذلك من الممكن أن يشمل وقف عمليات التفتيش التي تجريها الأمم المتحدة على المواقع النووية. (وكالات)