عاد المعارض التونسي البارز منصف المرزوقي أمس إلى بلاده قادما من باريس رغم ملاحقته قضائيا من السلطات التونسية. وكان أول ما صرح به بعد سنوات المنفى دعوته التونسيين إلى المقاومة السلمية لفرض الحقوق والديمقراطية، وقال إنه عاد إلى بلاده للتحريض على العصيان المدني السلمي.

وقال المرزوقي، الذي أقام في فرنسا خمس سنوات، في مطار قرطاج التونسي «عدت لمواصلة الكفاح من اجل الديمقراطية وحقوق الإنسان بكل الوسائل السلمية».

والمرزوقي الذي يترأس حزب المؤتمر من اجل الجمهورية المحظور مطلوب للمثول أمام القضاء بتهمة «التحريض على العصيان المدني».وتتراوح عقوبة هذه التهمة السجن من شهرين إلى ثلاثة أعوام.