كرر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عدم تراجع بلاده عن برنامجها النووي، مؤكداً أن إسرائيل نظام «زائف وغير شرعي (... ) ولن يتمكن من البقاء»فيما قال وزير خارجيته منوشهر متقي إن بلاده ما زالت تؤمن أن المفاوضات هي الطريق الأفضل لكسب الثقة النهائية حول نشاطات إيران النووية السلمية.
وقال أحمدي نجاد في خطاب ألقاه في مدينة إسلامشهر العمالية إحدى ضواحي طهران إن «العالم يجب أن يعرف أن الشعب الإيراني لن يتراجع قيد أنملة عن حقوقه». وأضاف أن «تخصيب اليورانيوم والتحكم بدورة الوقود النووي يشكلان جزءاً من المطالب الرئيسية للشعب الإيراني».
وتابع مخاطباً الدول الغربية «إذا كانت القنبلة النووية أمراً سيئاً فلماذا تصنعونها؟ وإذا كانت دورة الوقود النووي أمراً جيداً فهي جيدة بالنسبة للجميع».وأكد أن إيران «من دعاة الحوار والتفاوض».من جهة أخرى، شن الرئيس الإيراني هجوماً جديداً على إسرائيل معتبرا أن «النظام الصهيوني زائف وغير شرعي ولن يتمكن من البقاء».
وقال إن (القوى الكبرى خلقت هذا النظام الزائف وسمحت له بارتكاب كل أشكال الجرائم لضمان مصالحها)، وذلك عشية تظاهرة كبيرة في طهران دعما للفلسطينيين.. من ناحية أخرى قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس إن بلاده ما زالت تؤمن أن المفاوضات هي الطريق الأفضل لكسب الثقة النهائية حول النشاطات النووية السلمية الإيرانية .
وقال في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن إيران لن تتجاهل حقوقها المشروعة بأي حال من الأحوال. ورداً على سؤال حول البيان الذي صدر عن الاتحاد الأوروبي مؤخراً حيال الملف النووي الإيراني قال إن مقارنة النشاطات النووية السلمية الإيرانية مع أي تجارب نووية تجري في مناطق أخرى من العالم يزعزع أسس أدلة البلدان الغربية.
وأضاف أن نشاطات إيران النووية ذات طبيعة سلمية وقانونية وتأتي في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي . وأوضح أن المفاوضات التي أجريت لحد الآن لم تقدم صورة صحيحة إلى جميع الأطراف .وقال إننا نعتقد أن أي غموض يحيط بالنشاطات( النووية) يمكن إزالته من خلال مفاوضات تتسم بالشفافية. وقال إن مواقف بلاده«امتازت بالشفافية» خلال هذه المفاوضات . وأعرب عن أمله أن تكون قرارات البلدان الغربية مبنية على أساس الحقائق.