تولى معالي محمد بن ضاعن الهاملي وزير الطاقة رئاسة الاجتماع التشاوري لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الذي عقد في وقت متأخر من مساء أمس في الدوحة بوصفه نائب رئيس أوبك للعام الحالي بعدما تأخر وزير الطاقة النيجيري رئيس أوبك عن حضور الاجتماع بسبب تأخر ميعاد وصول الطائرة التي تقله من بلاده لرئاسة الاجتماع الذي يستهدف خفض الإنتاج بحوالي مليون برميل يومياً.

وأكد معالي محمد بن ضاعن الهاملي أن (اوبك) تهدف في اجتماعها التشاوري إلى تحقيق التوازن والاستقرار في أسواق النفط العالمية .وقال معاليه لدى وصوله إلى الدوحة إن وزراء النفط في (أوبك) سيبحثون تطورات الوضع في السوق النفطية. وأعرب معاليه عن اعتقاده أن حصة الإمارات في تخفيضات أوبك ستكون بين 90 و100 ألف برميل يوميا.

ووفقا لمسح أجرته «رويترز» ضخت الإمارات نحو 56 ,2 مليون برميل يوميا في سبتمبر مقارنة مع حصتها في أوبك البالغة 444 ,2 مليون برميل يوميا.وجرى عقد الاجتماع في ظل تقديرات تفيد بأن معظم الوزراء في الدول الأعضاء يؤيدون خفض إنتاج (أوبك) بمعدل مليون برميل يوميا فيما تتحدث دول قليلة عن تخفيض اكبر أو اقل لتحقيق التوازن بين العرض والطلب في السوق.

وأعلن علي النعيمي وزير النفط السعودي أن السعودية خفضت بالفعل إنتاجها بواقع 400 ألف برميل يوميا ليتقلص إجمالي إنتاجها إلى 1,9 ملايين برميل يوميا من 5 ,9 ملايين برميل يوميا ، مضيفا بأن بلاده ترحب بإجراء مزيد من الخفض . ولفت إلى أن المنظمة قد تخفض الإنتاج بكمية إضافية ربما تبلغ 500 ألف برميل يوميا عندما تجتمع مرة أخرى في نيجيريا في ديسمبر المقبل .

ولاحظ النعيمي أن أي خفض أخر في إنتاج أوبك قد يتقرر خلال اجتماع المنظمة في ديسمبر في أبوجا بنيجيريا سيكون أيضا على أساس الإنتاج الفعلي لكنه قال إن هذا لا يعني التخلي عن السقف الرسمي لإنتاج أوبك. ولفت إلى أن نصيب السعودية من تخفيضات أوبك سيبلغ 330ألف برميل يوميا، مشيرا إلى انه أبلغ بالفعل العملاء بخفض إمداداتهم في نوفمبر.

ومن جانبه أعرب عبد الله العطية وزير النفط القطري عن اعتقاده بأن الجميع في أوبك متفقون على الحاجة لخفض مليون برميل يوميا من الإنتاج الفعلي اعتبارا من الأول من نوفمبر .وعلى الجانب المقابل أعلن وزير الطاقة والمناجم الفنزويلي رافييل راميريز عدم تحبيذه خفض الإنتاج الفعلي لبلاده في إطار خفض أوسع لمنظمة أوبك استنادا إلى تقديرات مصادر ثانوية لمستويات إنتاج كراكاس.

وقدر راميريز في تصريحات سابقة أن فنزويلا تضخ 3 ,3 ملايين برميل يومياً في حين قدرت مصادر بالصناعة ومحللون استطلعت رويترز آراءهم إنتاج فنزويلا في سبتمبر عند 52 ,2 مليون برميل يوميا . وفي أواخر التعاملات جرى تداول الخام الأميركي الخفيف في عقود نوفمبر في نايمكس مرتفعا 90 سنتا بنسبة 56 ,1 % إلى 55 ,58 دولارا للبرميل بسبب التوقعات بأن وزراء نفط أوبك سيتخذون قرارا في قطر بخفض الإنتاج .

وأعلن كاظم وزيري هامانه وزير النفط الإيراني استعداد بلاده خفض إنتاجها الفعلي في إطار اتفاق لأوبك لكنه أبدى تردده في الخفض على أساس تقديرات آخرين للإنتاج الإيراني .

(وكالات)

الدوحة - أيمن العبوشي