وزع مكتب هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في أفغانستان كسوة العيد والزكاة على المحتاجين والمستحقين من الأيتام من الشعب الأفغاني والذين يتقاضون مستحقاتهم من مكتب الهيئة وذلك بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغانية في كابول في إطار المساعدات المستمرة للشعب الأفغاني من اجل تخفيف العبء والمعاناة عنهم.
وقال عبد الله خليفة سعيد المرشدي مدير مكتب الهلال الأحمر في كابول انه تم توزيع كسوة العيد على 545 طفلا وطفلة تقدر كلفتها بحوالي 30 ألف دولار .. مشيرا إلى أن كسوة العيد تضم ملابس وأحذية. وأوضح انه تم كذلك توزيع زكاة الفطر التي تقدر بحوالي 40 ألف دولار على المحتاجين حيث استفاد منها ألف و 557 فردا شملت طرودا بها مواد غذائية تزن ثمانية كيلوغرامات لكل طرد
فضلا عن تنفيذ مشروع إفطار صائم في خمسة مساجد في كابول خلال شهر رمضان تم خلالها تقديم 73 وجبة في كل مسجد استفاد منها 365 صائما بتكلفة حوالي 16 ألفا و327 دولارا .وقال المرشدي إن العمل الإنشائي والعمراني لمدينة الشيخ زايد بكابول التي تقدر تكلفتها بحوالي أربعة ملايين ونصف المليون دولار قارب على الانتهاء وتشمل إقامة 200 وحدة سكنية ومدرستين وعيادة طبية ومسجد.
وأوضح انه تم أيضا الانتهاء من إنشاء مدرسة علياء عبد الله دسمال في مدينة جلال اباد على نفقة المحسنة علياء من دولة الإمارات بتكلفة حوالي 50 ألف دولار وبها ثمانية فصول وإدارة المدرسة. وأشار إلى وجود العديد من المشاريع الإنسانية التي يقوم مكتب الهلال الأحمر بالإشراف عليها من بناء مساجد وحفر آبار للمياه في مختلف مناطق أفغانستان ودور الأيتام ومدارس ..
منوها إلى انه من بين هذه المشاريع الإشراف على مجموعة من المشاريع تحت مظلة المكتب منها إنشاء دار للأيتام في منطقة الهلال الأحمر الأفغاني بكابول ومسجد جامعة الهندسة يتسع لحوالي 500 مصل ومسجد خير خانه يتسع أيضا لحوالي 500 مصل في خير خانة ومدرسة في خير خانة بتكلفة حوالي 500 ألف دولار.
وثمن الشعب الأفغاني هذه المساعدات التي ساهمت بدور كبير في تخفيف العبء والمعاناة عن المحتاجين والمشردين في أفغانستان. من جهة ثانية أشرفت سفارة الدولة في الرباط بالتعاون مع جمعية العون والإغاثة على توزيع كسوة العيد على الأطفال الأيتام وأبناء الأسر المعوزة بمختلف أنحاء المغرب وذلك بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وشملت عملية التوزيع 800 طفل وذلك استكمالاً لحملة إفطار الصائم لهذا العام والتي استفاد منها أكثر من 500 ألف شخص من الفئات المعوزة والمحتاجة بالمملكة. وتأتي هذه المبادرة الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في إطار العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين. وعبرت الأسر المغربية المستفيدة عن فائق شكرها وامتنانها للدعم المتواصل للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولدولة الإمارات على هذه الالتفاتة الإنسانية النبيلة.
(وام)
