أصدر معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة أمس قرارا بتشكيل لجنة وطنية عليا (تسمى اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي)، برئاسة روضة عبد الله المطوع (مجلس سيدات أعمال أبوظبي) ومريم الرميثي (غرفة تجارة وصانعة أبوظبي) نائبا للرئيس، لإعداد استراتيجية وطنية لمكافحة سرطان الثدي والتنسيق والتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمنظمات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص محليا وإقليميا وعالميا حول برامج الوقاية والعلاج من مرض سرطان الثدي،

ووضع نظم وبرامج جمع المعلومات لجمع وتحليل المعلومات والبيانات الخاصة بمرض سرطان الثدي ووضع نظام لتدريب وتطوير الكوادر البشرية للوقاية والعلاج من سرطان الثدي. كما ستقوم اللجنة بإجراء الدراسات والبحوث الميدانية الوطنية لمكافحة سرطان الثدي وإعداد خطة لنشر التوعية الإعلامية والتثقيفية المشتركة على مستوى الدولة حول كيفية مكافحة السرطان ووضع برامج الوقاية من سرطان الثدي لتطبيقها على مستوى الدولة وإعداد البرامج اللازمة للتشجيع على الفحص المبكر للثدي

وتبادل الخبرات والدراسات والنشرات العلمية مع المنظمات والجهات العلمية داخل وخارج الدولة ووضع السياسات الموحدة للمنشآت الصحية بالدولة لمكافحة مرض سرطان الثدي. وتضم اللجنة في عضويتها الدكتورة مريم مطر (وزارة الصحة) رئيسا للجان الفرعية في الإمارات الشمالية، والدكتورة أمنيات محمد الهاجري (الهيئة العامة للخدمات الصحية في أبوظبي) وآمنة عمير اليوسف (مؤسسة التنمية الأسرية)، وهاجر الحوسني (وزارة الصحة) والدكتورة زينب خزعل (الهيئة العامة للخدمات الصحية)

وسلوى يونس (مدينة الشيخ خليفة الطبية)، وعفرا سعيد الطنيجي (مستشفى زايد العسكري)، والدكتورة ليلى العوضى (مستشفى المفرق)، والدكتورة شمسة العور (مستشفى توأم)، وفاطمة المحرزي (الاتحاد النسائي العام) والدكتورة فاطمة عبد الله سالم (الهيئة العامة للخدمات الصحية)، والدكتورة موزة الشرهان(دائرة الصحة والخدمات الطبية) والدكتورة هيفاء حمد سالم (وزارة الصحة)، والممرضة حصة حلوكة (وزارة الصحة).

وتبحث مع وفد «بيل ومليندا غيتس» دعم المشاريع الصحية الخيرية في الإمارات

بحث معالي حميد القطامي مع وفد من مؤسسة «بيل ومليندا غيتس» برئاسة الدكتور «تيدا تاكا يمادا» رئيس جمعية «بيل جيتس» والدكتور «كريس هاتشن» رئيس برنامج مكافحة الملاريا في العالم الأول مجالات التعاون بين الطرفين خاصة فيما يتعلق بالعمل الخيري في المجالات الصحية. حضر اللقاء الذي جرى في فندق البستان روتانا الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة والدكتورة مريم مطر وكيل وزارة الصحة وناصر خلفية البدور.

وقال معالي حميد القطامي عقب اللقاء بان الاجتماع تطرق يحث سبل التعاون بين وزارة الصحة ومؤسسة «بيل وميلندا غيتس» في المجالات الصحية وكذلك إمكانية دعم المؤسسة للمشاريع الصحية الخيرية في دولة الإمارات. ومن جانبة قال تاكا يمادا رئيس الجمعية بان مؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية التي يبلغ رأسمالها 60 مليار دولار أميركي تعمل على تعزيز المزيد من التكافؤ في مجالات أربعة: الصحة العالمية، والتعليم، والحوسبة العامة في المكتبات، ودعم الأطفال والعائلات الفقيرة في منطقة شمال غرب المحيط الهادي.

وقال بان برنامج الصحة العالمية على سد الهوة الصحية بين شعوب الدول الغنية والفقيرة. تعمل المؤسسة على ضمان توفير البحث العلمي لتقنيات حديثة لمحاربة المرض في الدول النامية، وعلى إتاحة الحلول الصحية المتواجدة حاليا لكل من يحتاجونها. تشمل أولويات برنامج الصحة العالمية خمسة مجالات أساسية: مرض الإيدز والسُّل والصحة الإنجابية، والأمراض المعدية، واستراتيجيات الصحة العالمية، ودعم الصحة العالمية،

فيما يهدف برنامج التعليم لضمان استعداد جميع الطلاب المتخرجين من المدرسة الثانوية للجامعة وللعمل والمواطنة. لتحقيق أعلى زيادة في معدلات التخريج والاستعداد للجامعة، خاصة في المناطق ذات المستوى الخدمي المتدني تاريخيا. كما تهدف المؤسسة وشركاؤها إلى تزويد جميع الطلاب بالتعليم المستفيض والاهتمام الشخصي الذي يحتاجونه وذلك بدفع الإصلاح على مستوى المدرسة والإقليم والولاية كما تعمل المؤسسة على تخفيف التخفف من العوائق المالية أمام الحصول على التعليم العالي بواسطة برامج المنح الدراسية التي تقدمها.

وأشار يمادا إلى أن برنامج المكتبات العالمية يهدف لضمان وصول نور المعرفة إلى الجميع عبر شبكة الإنترنت وذلك بمساعدة المكتبات العامة على العمل كبوابات إلى العالم الرقمي. مشيرا إلى أن المؤسسة وشركاءها قاموا بمساعدة جميع المكتبات تقريبا بالولايات المتحدة على الوصول إلى الشبكة العالمية، كما تعمل مع المكتبات والحكومات والأعمال التجارية والمجموعات المحلية في المحافظة على هذا التقدم.