في إطار البرامج الإنسانية والمشاريع الخيرية التي ينفذها المشروع الإماراتي لدعم واعمار لبنان ستقوم إدارة المشروع بتوزيع 25 ألف هدية عيد مقدمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر السعيد على الأطفال الأيتام في جمهورية لبنان.
وتأتي هذه اللفتة الإنسانية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في إطار اهتمام سموها الإنساني بهذه الفئة من الأطفال الأيتام الذين حرموا من عاطفة وحنان الوالدين وبهدف زرع البهجة والسعادة في نفوسهم ومشاركتهم فرحة العيد السعيد من خلال تقديم هدية العيد لهم.
وقامت إدارة المشروع الإماراتي بحصر دور الأيتام في الجمهورية اللبنانية وعدد الأطفال المقيمين فيها تمهيدا لتوزيع هدية العيد المقدمة من أم الإمارات لهم اعتبارا من يوم السبت المقبل في حين تم التعاقد مع شركات متخصصة في تجهيز هدايا الأطفال لتوفير الهدايا المناسبة للأطفال الأيتام وبما يتلاءم مع احتياجاتهم وفئاتهم العمرية وبما يحقق لهم الاستفادة الكاملة من الهدية في حياتهم ودراستهم وتنمية مقدراتهم العقلية.
وسيتم توزيع هدية العيد المقدمة من أم الإمارات من خلال 35 دارا للأيتام في مختلف مناطق لبنان في أجواء احتفالية بحضور أعضاء إدارة المشروع الإماراتي لدعم واعمار لبنان والقائمين على هذه الدور. كما ستقوم إدارة المشروع وعلى نفقة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتقديم مساعدات عينية وطبية وأجهزة تدفئة وأغطية لدور رعاية المسنين في لبنان لدعمها ومساعدتها على توفير البيئة الملائمة لرعاية المسنين خاصة أنها مقبلة على فصل الشتاء الذي يتطلب توفير هذه المواد الضرورية لحماية المسنين من تأثير الطقس البارد.
وقال محمد خلفان الرميثي مدير عام المشروع أن مكرمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تأتي ضمن جهودها الإنسانية والأعمال الجليلة التي تقدمها أياديها البيضاء للأطفال الأيتام والمسنين في جمهورية لبنان من أجل إعادة البسمة ومشاعر الفرح لهم في ظل الظروف الصعبة التي مروا بها بتأثير الحرب في الفترة الأخيرة والأبعاد الإنسانية التي يشعر بها الأيتام لفقدان عاطفة
وحنان الوالدين والمسنين لبعدهم عن رعاية أبنائهم وأحفادهم ولبث رسالة للأيتام والمسنين مضمونها أن الفرح دائما قريب منهم وأنهم دائما في وجدان ومحيط رعاية أهل الخير والإحسان والبر. وأعرب الرميثي عن شكره وتقديره لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على ما قدمته وما تقدمه من اهتمام ومساعدة للأطفال الأيتام والمسنين في جمهورية لبنان.