أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إرتياحها للتقرير الذي اصدره المجلس الإقتصادي والإجتماعي المتعلق باليونسيف في يوليو الماضي واشادة المديرين الإقليميين العاملين في منظمة اليونسيف بالجهود التي بذلتها الدولة من أجل منع إستغلال الأطفال في سباق الهجن وتنفيذ برامج إعادة تأهيل الأطفال المبعدين عن الأنشطة.

جاء ذلك خلال البيان الذي أدلت به الليلة قبل الماضية عضوة وفد دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة مريم سيف عبدالله الشامسي أمام الإجتماع الذي خصصته اللجنة الثالثة في الجمعية العامة والمعنية بالشؤون الإجتماعية والإنسانية حول البند المتصل بمسألة تعزيز حقوق الطفل وحمايتها.

وقالت الشامسي أن حكومة الإمارات قامت وبالتنسيق مع منظمة الامم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» بتمويل وتنفيذ برنامج كلفته مليونان وسبعمئة الف دولار من أجل دعم الأطفال الذين أبعدوا عن أنشطة سباقات الهجن وتوفير الخدمات التعليمية والعلاجية اللازمة بما في ذلك إعادة ادماجهم في عائلاتهم ومجتمعاتهم في بلدانهم الأصلية.

واضافت أن تقرير المجلس الإقتصادي والإجتماعي المتعلق بمنظمة اليونسيف والصادر في شهر يوليو الماضي تضمن في الجزء الخاص بالبرنامج معلومات تؤكد قناعة المجلس بأن دولة الإمارات قامت بنجاح في إعادة توطين ومساعدة اكثر من الف طفل ممن كانوا يعملون في سباقات الهجن ونوهت بما ذكره التقرير بأنه لم يعد يوجد أطفال في الملاجيء بدولة الإمارات خصوصا وأن الدولة أولت إهتماما كبيرا وملحوظا لعملية جمع شمل أغلبية اولئك الأطفال بذويهم.