لاتزال تبعات إعلان وزارة التربية والتعليم عن أكبر دفعة ترقيات من المواطنين العاملين في الميدان التربوي تتوالى، ووسط حالة الإشادة والتفاؤل الحذر من جانب الميدان الذي اعتبرها خطوة على الطريق الصحيح نحو إعادة استقراره ، وصلتنا شكاوى من عدد من المعلمات شدّدن فيها على عدم شمولهن بالقرار على الرغم من مضي أكثر من 15 عاماً على عملهن بالميدان التربوي، فيما انتابت سيدة أخرى حالة من السخط والحزن الشديد بعد أن وجدت اسم شقيق زوجها المتوفى منذ 15 عاماً ضمن من شملهم قرار الترقية.

وقالت أم عبدالله إن والدة زوجها فوجئت أثناء تصفحها أسماء المرقين بحثا عن اسم ابنتها حين وجدت اسم ابنها المتوفى ضمن الأسماء التي شملها قرار الترقيات ما أصابها بحالة من الغضب والحزن الكبيرين. وفي سياق متصل قالت احدى المعلمات في شكواها لـ «البيان» إنها فوجئت بعدم وجودها ضمن الأسماء التي تمت ترقيتها في حين وجدت أسماء زميلات لها لم يمض على عملهن بالميدان سوى أشهر معدودة متسائلة: أين المعايير التي تم على ضوئها تحديد المستحقين لهذه الترقيات؟

ومن هنّ الأحق بالترقية، هل المعلمات اللائي خدمن الميدان التربوي أكثر من 15 عاماً ولم يجدن خلالها التقدير اللازم سواء ماديا أم معنويا، أم المعلمات الجدد اللائي دخلن الميدان بامتيازات ووعود كبيرة وحصلن على ترقية ربما لم تخطر على بالهن من الأساس؟